Hadith Research Libraryمكتبة الحديث والرجال

Classical source passage

محمد بن يزيد بن عبد الأكبر بن عمير بن حسان بن سليم

الخطيب البغدادي - تاريخ بغداد - ط العلمية · page 1494, entry [2054]

تاريخ بغداد - ط العلمية — الخطيب البغدادي

Open narrator profile: محمد بن يزيد بن عبد الأكبر بن عمير بن حسان بن سليم
page 1494, entry [2054]Open original source
١٨١٤ - محمّد بن يزيد بن عبد الأكبر بن عمير بن حسّان بن سليم بن سعد ابن عبد الله بن زيد بن مالك بن الحارث بن عامر بن عبد الله بن بلال بن عوف ابن أسلم- وهو ثمالة- بن كعب بن الحارث بن كعب بن عبد الله بن مالك بن النّضر بن الأزد بن الغوث، أبو العبّاس الأزديّ ثم الثمالي، المعروف بالمبرد (¬١): شيخ أهل النحو، وحافظ علم العربية، كان من أهل البصرة فسكن بغداد، وروى بها عن أبي عثمان المازني، وأبى حاتم السّجستانيّ، وغيرهما من الأدباء. وكان عالما فاضلا موثوقا به في الرواية، حسن المحاضرة، مليح الأخبار، كثير النوادر. حدّث عنه نفطويه النحوي، ومحمّد بن أبي الأزهر، وإسماعيل بن محمّد الصّفّار، وأبو بكر الصولي، وأبو عبد الله الحكيمي، وأبو سهل بن زياد، وأبو على الطومارى، وجماعة يتسع ذكرهم. حدّثنا أبو يعلى أحمد بن عبد الواحد الوكيل حدّثنا إسماعيل بن سعيد المعدّل حدّثنا أبو على الحسين بن القاسم الكوكبي قال قال لي أبو العبّاس المبرد: كنت أناظر بين يدي جعفر بن القاسم فكان يقول: أراك عالما، أراك عالما، فكان هذا يحفظني، فلما رأى ذلك منى قال: إن قولي لك أراك عالما ليس أنك عندي قبل اليوم على غير هذه الحال ثم انتقلت إليها، ولكن على قول الله تعالى: ﴿وَالْأَمْرُ يَوْمَئِذٍ لِلَّهِ﴾ [الانفطار ١٩] وإن كان الأمر اليوم ويومئذ لله. أخبرني على بن أبي على البصريّ حدّثني أبي حدّثني أبو على الحسن بن سهل بن عبد الله الإيذجى حدّثني أبو عبد الله المفجع قال: كان المبرد لعظم حفظه اللغة واتساعه فيها، يتهم بالكذب، فتواضعنا على مسألة لا أصل لها نسأله عنها لننظر كيف يجيب، وكنا قبل ذلك قد تمارينا في عروض بيت الشّاعر: أبا منذر أفنيت فاستبق بعضنا فقال بعضنا: هو من البحر الفلاني، وقال آخرون: هو من البحر الفلاني، فقطعناه وتردد على أفواهنا من تقطيعه ألق بعض، فقلت له: أنبئنا أيدك الله، ما القبعض عند العرب؟ فقال المبرد: القطن، يصدق ذلك قول أعرابى: كأنّ سنامها حشى القبعضاقال فقلت لأصحابى: هو ذا ترون الجواب والشّاهد، إن كان صحيحا فهو عجيب، وإن كان اختلق الجواب وعمل الشّاهد في الحال فهو أعجب. حدّثنا محمّد بن عبد الواحد بن على البزّاز وحدّثنا سعيد الحسن بن عبد الله السيرافي قال سمعت أبا بكر بن مجاهد يقول: ما رأيت أحسن جوابا منالمبرد في معاني القرآن فيما ليس فيه قول لمتقدم. قال أبو سعيد وسمعته يقول: لقد فاتنى منه علم كثير لقضاء ذمام ثعلب. حدّثنا محمّد بن على بن يعقوب المعدّل حدّثنا محمّد بن جعفر التّميمى بالكوفة. قال قال أبو الحسن العروضي قال لي أبو إسحاق الزّجّاج: لما قدم المبرد بغداد أتيته لأناظره، وكنت أقرأ على أبي العبّاس ثعلب، وأميل إلى قولهم- يعنى الكوفيّين- فعزمت على إعناته، فلما فاتحته ألجمنى بالحجة وطالبني بالعلة، وألزمنى إلزامات لم اهتد لها، فتبينت فضله، واسترجحت عقله، وجددت في ملازمته. حدّثنا الحسن بن على الجوهري حدّثنا أحمد بن إبراهيم حدّثنا أبو بكر بن أبي الأزهر. قال: كان المبرد ينسب إلى الأزد فقال فيه أحمد بن عبد السلام الشّاعر: أيا ابن سراة الأزد- أزد شنوءة … وأزد العتيك الصّدر- رهط المهلّب أولئك أبناء المنايا إذا غدوا … إلى الحرب عدّوا واحدا ألف مقنب حموا حرم الإسلام بالبيض والقنا … وهم ضرموا نار الوغى بالتّلهّب وهم سبط أنصار النّبي محمّد … على أعجميّ الخلق والمتعرّب وأنت الّذي لا يبلغ النّاس وصفه … وإن أطنب المدّاح مع كلّ مطنب رأيتك والفتح بن خاقان راكبا … وأنت عديل الفتح في كلّ موكب وكان أمير المؤمنين إذا دنا … إليك يطيل الفكر بعد التّعجّب وأوتيت علما لا يحيط بكنهه … علوم بني الدّنيا ولا علم ثعلب يئوب إليك النّاس حتّى كأنّهم … ببابك في أعلى منى والمحصّب حدّثنا أبو بكر البرقاني حدّثنا محمّد بن العبّاس الخرّاز قال أنشدنا محمّد بن خلف بن المرزبان قال أنشدنى بعض أصدقائنا يمدح المبرد: رأيت محمّد بن يزيد يسمو … إلى العلياء في جاه وقدر جليس خلائق وغذيّ ملك … وأعلم من رأيت بكلّ أمر وفتيانيّة الظّرفاء فيه … وأبّهة الكبير بغير كبروينثر إن أجال الفكر درّا … وينثر لؤلؤا من غير فكر وقالوا ثعلب رجل عليم … وأين النّجم من شمس وبدر؟ وقالوا ثعلب يملي ويفتي … وأين الثّعلبان من الهزبر؟ حدّثنا الجوهري قال حدّثنا محمّد بن العبّاس قال أنشدنا محمّد بن المرزبان لبعض أصحاب المبرد يمدحه: بنفسي أنت يا ابن يزيد من ذا … يساوي ثعلبا بك غير قين؟ إذا مازتكما العلماء يوما … رأت شأويكما متفاوتين تفسّر كلّ مقفلة بحذق … ويستر كلّ واضحة بغين كأنّ الشّمس ما تمليه شرحا … وما يمليه همزة بين بين أنبأنا القاضي أبو عبد الله محمّد بن سلامة القضاعي المصري حدّثنا يوسف بن يعقوب النجيرمي حدّثنا على بن أحمد المهلّبى حدّثنا محمّد بن عبد الرّحمن الروذبارى حدّثنا محمّد بن عبد الملك التاريخى قال: قال بعض الفتيان في أبيات له يمدح أبا العبّاس: وإذا يقال من الفتى كلّ الفتى … والشّيخ والكهل الكريم العنصر؟ والمستضاء بعلمه وبرأيه … وبعقله؟ قلت ابن عبد الأكبر حدّثنا الأزهرى حدّثنا على بن عمر الحافظ حدّثنا أبو على إسماعيل بن محمّد النحوي قال سمعت أبا العبّاس المبرد يقول: هجانى عبد الصّمد المعدّل فقال: سألنا عن ثمالة كلّ حىّ … فقال القائلون ومن ثماله؟ فقلت محمّد بن يزيد منهم … فقالوا زدتنا بهم جهاله أنبأنا محمّد بن على بن مخلد الورّاق حدّثنا أحمد بن محمّد بن عمران حدّثنا إسماعيل بن محمّد الصّفّار حدّثني محمّد بن يزيد النحوي. أخبرنا عبيد بن أحمد بن عثمان الصيرفي حدّثنا أحمد بن إبراهيم البزّاز حدّثنا محمّد بن أبي الأزهر حدّثني محمّد بن يزيد قال قال لي المازني: يا أبا العبّاس بلغني أنك تنصرف من مجلسنا فتصير إلى المخيس، وإلى موضع المجانين والمعالجين فما معناك في ذلك؟ قال فقلت: إن فيهم طرائف من … (¬١) من الأقسام فقال: خبرني ما[لقيت من طرفهم] (¬١) فقلت: دخلت يوما إلى مستقرهم، فرأيت مراتبهم على مقدار بليتهم، وإذا قوم قيام قد شدت أيديهم إلى الحيطان بالسلاسل، ونقبت من البيوت التي هم بها إلى غيرها مما يجاورها، لأن علاج أمثالهم أن يقوموا الليل والنهار لا يقعدون ولا يضطجعون، ومنهم من يجلب على رأسه ويدهن أوراده، ومنهم من ينهل ويعل بالدواء حسبما يحتاجون إليه، فدخلت مع ابن أبي خميصة وكان المتقلد للنفقة عليهم، ولتفقد أحوالهم، فنظروا إليه وأنا معه فأمسكوا عما كانوا عليه، فمررت على شيخ منهم تلوح صلعته، وتبرق للدهن جبهته، وهو جالس على حصير نظيف ووجهه إلى القبلة كأنه يريد الصلاة، فجاوزته إلى غيره فناداني: سبحان الله- أين السلام، من المجنون؟ ترى أنا أو أنت؟ فاستحييت منه، وقلت: السلام عليكم. فقال: لو كنت ابتدأت لأوجبت علينا حسن الرد عليك، على أنا نصرف سوء أدبك إلى أحسن جهاته من العذر، لأنه كان يقال: إن للداخل على القوم دهشة، اجلس أعزك الله عندنا، وأومأ إلى موضع من حصير ينفضه كأنه يوسع لي، فعزمت على الدنو منه فناداني ابن أبي خميصة: إياك إياك، فأحجمت عن ذلك ووقفت ناحية أستجلب مخاطبته، وأرصد الفائدة منه: ثم قال وقد رأى معى محبرة يا هذا أرى آلة رجلين، أرجو أن لا تكون أحدهما، أتجالس أصحاب الحديث الأغثاء، أم الأدباء أصحاب النحو والشعر؟ قلت: الأدباء، قال: أتعرف أبا عثمان المازني؟ قلت نعم- معرفة ثابتة، قال فتعرف الذي يقول فيه: وفتى من مازن … ساد أهل البصرة أمّه معرفة … وأبوه نكره قلت: لا أعرفه. قال فتعرف غلاما له قد نبغ في هذا العصر معه ذهن وله حفظ، قد برز في النحو، وجلس في مجلس صاحبه وشاركه فيه يعرف بالمبرد؟ قلت أنا والله عين الخبير به، قال: فهل أنشدك شيئا من عبثات شعره؟ قلت: لا أحسبه يحسن قول الشعر، قال: يا سبحان الله أليس هو الذي يقول: حبذا ماء العناقي … د بريق الغانيات بهما ينبت لحمي … ودمي أىّ نبات أيّها الطالب أشهى … من لذيذ الشّهوات كل بماء المزن تفا … ح الخدود النّاعماتقلت قد سمعته ينشد هذا في مجالس الأنس، قال يا سبحان الله. ويستحي أن ينشد مثل هذا حول الكعبة؟ ما تسمع الناس يقولون في نسبه؟ قلت: يقولون هو من الأزد [أزد] (¬١) شنوءة ثم ثمالة، قال قاتله الله ما أبعد غوره، أتعرف قوله: سألنا عن ثمالة كلّ حىّ … فقال القائلون ومن ثماله فقلت محمّد بن يزيد منهم … فقالوا زدتنا بهم جهاله فقال لي المبرّد خلّ قومي … فقومي معشر فيهم نذاله قلت: أعرف هذه الأبيات لعبد الصّمد بن المعدّل يقولها فيه. قال: كذب والله كل من ادعى هذه غيره، هذه كلام رجل لا نسب له يريد أن يثبت له بهذا الشعر نسبا- قلت: أنت أعلم. قال لي: يا هذا قد علمت بخفة روحك على قلبي وتمكنت بفصاحتك من استحسانى، وقد أخرت ما كان يجب أن أقدمه: الكنية أصلحك الله؟ قلت: أبو العبّاس. قال: فالاسم؟ قلت: محمّد، قال: فالأب؟ قلت: يزيد. قال: قبحك الله أحوجتنى إلى الاعتذار إليك مما قدمت ذكره، ثم وثب باسطا إلى يده لمصافحتى، فرأيت القيد في رجله قد شد إلى خشبة في الأرض فأمنت عند ذلك غائلته. فقال لي: يا أبا العبّاس صن نفسك عن الدخول إلى هذه المواضع فليس يتهيأ لك في كل وقت أن تصادف مثلي في هذه الحال الجميلة، أنت المبرد، وجعل يصفق، وانقلبت عيناه، وتغيرت خلقته فبادرت مسرعا خوفا من أن تبدر منه بادرة، وقبلت والله قوله، فلم أعاود الدخول إلى مخيس ولا غيره. حدّثنا محمّد بن وشاح بن عبد الله حدّثنا عبد الصّمد بن أحمد بن حنش الخولاني حدّثنا أحمد بن محمّد بن زياد القطّان حدّثنا أبو العبّاس محمّد بن يزيد المبرد قال: سألت بشر بن سعد المرثدى حاجة، فتأخرت، فكتبت إليه: وقاك الله من إخلاف وعد … وهضم أخوّة أو نقض عهد فأنت المرتجى أدبا ورأيا … وبيتك في الرّواية من معدّ وتجمعنا أواصر لازمات … سداد الأسر من حسب وودّ إذا لم تأت حاجاتي سراعا … فقد ضمّنتها بشر بن سعد فأي النّاس آمله لبر؟ … وأرجوه لحلّ أو لعقدأنبأنا البرقاني أنبأنا محمّد بن العبّاس قال أنشدنا عبيد الله بن أحمد بن طاهر قال أنشدنى أبي لنفسه في المبرد: ويوم كحرّ الشّوق في الصّدر والحشا … على أنّه منه أحرّ وأومد ظللت به عند المبرّد ثاويا … فما زلت في ألفاظه أتبرّد انبأنا أبو بكر أحمد بن محمّد بن أبي جعفر الأخرم حدّثنا أبو على عيسى بن محمّد الطومارى قال: سمعت أبا الفضل بن طومار يقول: كنت عند محمّد بن نصر ابن بسّام، فدخل عليه حاجبه فأعطاه رقعة وثلاثة دفاتر كبارا، فقرأ الرقعة فإذا المبرد قد أهدى إليه كتاب الروضة، وكان ابنه على حاضرا قال فرمى بالجزء الأول- يعنى إليه- وقال له: انظر يا بنى، هذه أهداها إلينا أبو العبّاس المبرد، فأخذ ينظر فيه وكان بين يديه دواة، فشغل أبو جعفر يحدّثنا، فأخذ على الدواة ووقع على ظهر الجزء شيئا وتركه، فلما انصرف. قال أبو جعفر: أرونى أى شيء قد وقع هذا المشئوم؟ فإذا هو: لو برا الله المبرّد … من جحيم يتوقّد كان في الرّوضة حقّا … من جميع النّاس أبرد أنبأنا محمّد بن الحسن بن أحمد الأهوازى أنبأنا أبو سعيد الحسن بن عبد الله بن سعيد السكرى قال: حكى لنا أبو العبّاس بن عمّار أن محمّد بن يزيد النحوي المبرد صحف في كتاب الروضة في قوله: حبيب بن خدرة: فقال، جدرة، وفي ربعي بن حراش فقال خراش، فقال بعض الشعراء يهجوه: غير أنّ الفتى كما زعم النّا … س دعيّ مصحّف كذّاب أخبرنا الحسن بن على الجوهري حدّثنا محمّد بن عمران المرزباني حدّثنا عبد الله ابن محمّد بن أبي سعيد قال: أنشدنا أحمد بن أبي طاهر لنفسه: كثرت في المبرد الآداب … واستقلت في عقله الألباب غير أن الفتى كما زعم النا … س دعى مصحف كذاب حدّثنا على بن أيّوب القمي حدّثنا محمّد بن عمران بن موسى أخبرني الصولي قال: كنا يوما عند أبي العبّاس المبرد، فجاءه رجل فسلم عليه واستحفى نفسه في لقائه، فأنشد أبو العبّاس: إنّ الزّمان وإن شطّت مذاهبه … منّى ومنك فإنّ القلب مقترب لن ينقص النّأى ودّي ما حييت لكم … ولا يميل به جدّ ولا لعبحدّثنا أحمد بن محمّد العتيقى حدّثنا محمّد بن الحسين بن عمر اليمنى- بمصر- قال: أنشدنا أحمد بن مروان المالكي قال أنشدنى بعض أصحابنا لثعلب في المبرد حين مات: مات المبرّد وانقضت أيّامه … وسينقضي بعد المبرّد ثعلب بيت من الآداب أصبح نصفه … خربا وباقي نصفه فسيخرب قرأت على الحسن بن أبي بكر عن أحمد بن كامل القاضي قال: مات أبو العبّاس محمّد بن يزيد الأزدى الثمالي المعروف بالمبرد- وكان في العلم بنحو البصريّين فردا- في سنة خمس وثمانين ومائتين. حدّثنا محمّد بن عبد الواحد حدّثنا محمّد بن العبّاس قال قرئ على ابن المنادى- وأنا أسمع قال: ومات محمّد بن يزيد بن عبد الأكبر- أبو العبّاس النحوي المعروف بالمبرد- في شوال سنة خمس وثمانين. وقال ابن المنادى: سمعنا منه أحاديث في تضاعيف أول كتاب معاني القرآن. قلت: وبلغني أن مولده كان في سنة عشر ومائتين.

Statements found in this passage

Structured research notes remain attached to the exact passage from which they were extracted.

Critical assessments

  • Da'IfDa'If

    لي المبرّد خلّ قومي … فقومي معشر فيهم نذاله قلت: أعرف هذه الأبيات لعبد الصّمد بن المعدّل يقولها فيه. قال: كذب والله كل من ادعى هذه غيره، هذه كلام رجل لا نسب له يريد أن يثبت له بهذا الشعر نسبا- قلت: أنت أعلم. قال لي: يا هذا قد علمت بخفة روحك على قلبي وتمكنت بفصاحتك من استحسانى، وقد أخرت ما كان يجب أن أقدمه: الكنية أصلحك الله؟ قلت: أبو العبّا

    Review metadata

    Needs Review · Medium confidence

Parsing and provenance details
Local passage ID
256830
Book record
shamela-23764
Source record
dedupe:2054:630622
Parser
book_passage_bootstrap v1
Parser confidence
medium
Entry type
Person Candidate
محمد بن يزيد بن عبد الأكبر بن عمير بن حسان بن سليم — shamela-23764 · Hadith Research Library