Hadith Research Libraryمكتبة الحديث والرجال

Classical source passage

محمّد أمير المؤمنين المعتز بالله بن جعفر المتوكل على الله بن محمّد بن المعتصم بالله، يكنى أبا عبد الله، وقيل إن اسمه الزّبير

الخطيب البغدادي - تاريخ بغداد - ط العلمية · page 547, entry [619]

تاريخ بغداد - ط العلمية — الخطيب البغدادي

Open narrator profile: محمّد أمير المؤمنين المعتز بالله بن جعفر المتوكل على الله بن محمّد بن المعتصم بالله، يكنى أبا عبد الله، وقيل إن اسمه الزّبير
page 547, entry [619]Open original source
٥١٥ - محمّد أمير المؤمنين المعتز بالله بن جعفر المتوكل على الله بن محمّد بن المعتصم بالله، يكنى أبا عبد الله، وقيل إن اسمه الزّبير (¬١): وكان مولده بسر من رأى. فأنبأنى إبراهيم بن مخلد قال أنبأنا إسماعيل بن عليّ أن المعتز بالله ولد في شهر ربيع الآخر سنة اثنتين وثلاثين ومائتين. وأخبرنا الحسين بن عليّ الحنفي قال أنبأنا الحسين بن هارون الضّبّيّ قال أنبأنا محمّد بن عمر الحافظ أن مولد المعتز يوم الخميس الحادي عشر من شهر ربيع الأول سنة ثلاث وثلاثين ومائتين. قال وكان منزله بسر من رأى. قال الشيخ أبو بكر: والقول الأول عندنا أصح. بويع المعتز بسر من رأى عند خلع المستعين. وأخبرنا عبد العزيز بن عليّ قال أنبأنا محمّد بن أحمد المفيد قال: نبأنا أبو بشر الدولابي قال أخبرني جعفر بن عليّ الهاشميّ قال: خرجأحمد الإمام المستعين بالله أمير المؤمنين من سر من رأي يوم الأحد لخمس خلون من المحرم سنة إحدى وخمسين ومائتين إلى بغداد، فوثب أهل سر من رأى فبايعوا لأبي عبد الله المعتز بالله. قال أبو بشر وأخبرني أبو موسى العبّاسي قال: لما أنزل المعتز بالله من لؤلؤة وبويع له، ركب إلى أمه وهي في القصر المعروف بالهاروني، فلما دخل عليها وسألته عن خبره قال لها: قد كنت كالمريض المدنف وأنا الآن كالذي وقع في النزع- يعني أنه قد بويع له بسر من رأى والمستعين خليفة مجتمع عليه في الشرق والغرب. وقال أبو بشر أخبرني عليّ بن الحسن بن عليّ قال: لما سأل الأتراك المستعين بالله الرجوع إلى سر من رأى فأبى عليهم، قدموا سر من رأى يوم الأربعاء لثلاث عشرة ليلة خلت من المحرم، فاجتمع الموالي وكسروا باب لؤلؤة، وأنزلوا المعتز بالله فبايعوه وخلعوا المستعين، فركب المعتز بالله إلى دار العامة يوم الخميس في المحرم سنة إحدى وخمسين ومائتين فبايعه الناس، وعقد لنفسه لواء أسود وخلع على إبراهيم المؤيد بالله، وعلى أحمد المعتمد على الله، وعلى أبي أحمد الموفق، وأنهضه إلى بغداد مطالبا ببيعته التي أكدها له المتوكل على الله في أعناقهم، ومعه جماعة من الفقهاء، فشخص أبو أحمد يوم السبت لسبع بقين من المحرم، وحصن محمّد بن عبد الله بن طاهر بغداد، ورمّ سورها، وأصلح أبوابها. وعسكر أبو أحمد بالشماسية ووقع الحرب يوم السبت للنصف من صفر واتصلت الوقائع. قال أبو بشر وسمعت جعفر بن عليّ الهاشميّ يقول: بويع المعتز يوم الأربعاء لاثنتي عشرة ليلة خلت من المحرم. وتوجه أبو أحمد بن المتوكلعلى الله إلى بغداد في عشرة آلاف من سر من رأى، فواقع أهل بغداد فقتل من الفريقين خلق عظيم، وكانت هذه السنة فتنة المعتز والمستعين. قال وأخبرني أبو موسى العبّاسي قال: لما وجه المعتز بالله أخاه أبا أحمد الموفق فحصرهم، وأقام المستعين بالله ببغداد إلى أن خلع سنة، واشتد الحصار على أهل بغداد، وقد كان أهل بغداد لما دخل إليهم المستعين أحبوه ومالوا نحوه غاية الميل، حتى نزل بهم من الحصار ما نزل فنسبوا محمّد بن عبد الله بن طاهر إلى المداهنة في أمر المستعين بالله، وهاجموا منزله يريدون نفسه. قال: وأخبرني عليّ بن الحسن بن عليّ قال شرع في خلع المستعين بالله فوثبت العامة على محمّد بن عبد الله بن طاهر وتذمرت عليه، ونقل المستعين بالله من دارهإلى الرصافة. قال وأخبرني أبو موسى العبّاسي قال فدس محمّد بن عبد الله بن طاهر إلى المستعين بالله من يعرض له بالخلع على أنه يتوثق له من المعتز بالله ويسلم إليه الأمر، وكان المستعين بالله رجلا صالحا ضعيفا، فأجاب المستعين بالله إلى ذلك وكره الدماء بعد أن لم يجد ناصرا. قال: وأخبرني جعفر بن عليّ قال خلع أحمد المستعين بالله نفسه من الخلافة في المحرم أول سنة اثنتين وخمسين ومائتين. أخبرنا الحسن بن أبي بكر قال أنبأنا محمّد بن عبد الله بن إبراهيم الشّافعيّ قال أنبأنا عمر بن حفص قال: ودعى للمعتز ببغداد يوم الجمعة لثلاث خلون من المحرم سنة اثنتين وخمسين ومائتين. أخبرنا محمّد بن أحمد بن رزق قال أنبأنا عثمان بن أحمد الدّقّاق قال نبأنا محمّد بن أحمد بن البراء قال: ثم استخلف المعتز بالله أبو عبد الله محمّد بن المتوكل على الله. قال إبراهيم بن العبّاس: الله أظهر دينه … وأعزه بمحمد والله أكرم بالخلا … فة جعفر بن محمد والله أيد عهده … بمحمد ومحمد ومؤيد لمؤيدي … ن إلى النبي محمد أخبرنا عبد العزيز بن عليّ قال أنبأنا محمّد بن أحمد المفيد قال نبأنا أبو بشر الدولابي قال أخبرني جعفر بن عليّ بن إبراهيم قال كانت الجماعة علي أبي عبد الله المعتز بالله واسمه الزبير بن جعفر بن محمّد، وأمه قبيحة أم ولد رومية، في المحرم سنة اثنتين وخمسين ومائتين. وإنما تحسب أيام ملكه منذ يوم خلع المستعين. وقال أبو بشر سمعت أبا الجعد يقول: اسم المعتز بالله الزبير، ويقال محمّد. وقال أخبرني جعفر بن عليّ الهاشميّ قال كان المعتز بالله رجلا طويلا جسيما وسيما، أبيض مشربا حمرة، أدعج العينين حسنهما، أقنى الأنف، حسن الوجه، مليحا جعد الشعر كثّ اللحية، مدوّر الوجه، حسن المضحك، شديد سواد الشعر، أكحل العينين، مات وهو ابن أربع وعشرين سنة. وكان قاضيه الحسن بن أبي الشوارب، ونقش خاتمه محمّد رسول الله. وله خاتم آخر نقشه: المعتز بالله. حدّثنا أبو سعد إسماعيل بن عليّ بن الحسين السمان لفظا بالري قال نبأنا الحسن ابن محمّد بن يحيى الشّافعيّ بسامراء قال نبأنا أحمد بن عليّ بن يحيى بن حسّانقال نبأنا عليّ بن حرب الطائي قال: دخلت على المعتز بالله، فما رأيت خليفة كان أحسن وجها منه، فلما رأيته سجدت، فقال: يا شيخ يسجد لأحد من دون الله؟ قلت حدّثنا أبو عاصم الضّحاك بن مخلد النبيل قال نبأنا بكار بن عبد العزيز بن أبي بكرة، عن أبيه، عن جده أن النبي ﷺ كان إذا رأى ما يفرح به، أو بشر بما يسره، سجد شكرا لله ﷿. أخبرني أبو القاسم الأزهري قال نبأنا عبيد الله بن محمّد المقرئ قال نبأنا محمّد ابن يحيى الصولي قال حدّثني أبو الغوث بن البختري قال حدّثني أبي قال: نظر إليّ المعتز وأنا أنظر في وجهه فقال إلى أي شيء تنظر؟ قلت: إلى كمال أمير المؤمنين في جمال وجهه وجميل أفعاله. حدّثني الحسن بن أبي طالب قال نبأنا عبيد الله بن أحمد بن عليّ قال نبأنا يزداد ابن عبد الرّحمن قال قال لي الزبير بن بكار صرت إلى أبي عبد اللهالمعتز بالله وهو أمير، فلما علم بمكاني خرج مستعجلا فعثر، فأنشأ يقول: يموت الفتى من عثرة بلسانه … وليس يموت المرء من عثرة الرجل أخبرني عبد الله بن أبي الفتح قال: أنبأنا محمد بن العباس الخزاز قال: أنشدنا محمد ابن خلف بن المرزبان قال: أنشدت للمعتز بالله: يدنو السرور إذا دنا بك منزل … ويغيب صفو العيش حين تغيب قال الشيخ أبو بكر مكث المعتز بالله في الخلافة إلى أن خلع نفسه وسلم الأمر للمهتدي بالله. أخبرنا محمّد بن أحمد بن رزق قال أنبأنا عثمان بن أحمد قال: قال ابن البراء: كانت خلافة المعتز إلى أن خلع يوم الاثنين لثلاث بقين من رجب سنة خمس وخمسين ومائتين، أربع سنين وستة أشهر وأربعة عشر يوما، وعمره ثلاثا وعشرين سنة، وأظهر قبره، وبقي الأمر يومين- يعني بعد قتله- حتى استخلف المهتدى بالله. أخبرنا عليّ بن أحمد بن عمر المقرئ قال أنبأنا عليّ بن أحمد بن أبي قيس الرفاء قال نبأنا ابن أبي الدّنيا قال: بويع المعتز بالله في المحرم سنة اثنتين وخمسين ومائتين عند خلع المستعين بالله، ومات في يوم الثاني من شهر رمضان بسرّ من رأى ودفن بموضع يقال له باب السّميدع سنة خمس وخمسين ومائتين وله ثلاث وعشرون سنة. وكانت خلافة المعتز بالله من يوم دعى له بالخلافة ببغداد إلى يوم دفن ثلاث سنين وسبعة أشهر إلا ثلاثة أيام. هكذا ذكر ابن أبي الدّنيا أن وفاة المعتز كانت في شهر رمضان.وأخبرنا الحسن بن أبي بكر قال أنبأنا الشّافعيّ قال أنبأنا عمر بن حفص أن المعتز قتل يوم السبت ليومين من شعبان. وأخبرنا عبد العزيز بن عليّ قال أنبأنا المفيد قال نبأنا أبو بشر الدولابي قال أخبرني جعفر بن عليّ الهاشميّ أن المعتز بالله صلى عليه محمّد بن الواثق المهتدي بالله، ودفن عند قبر المنتصر بالله يوم السبت لثلاث خلون من شعبان سنة خمس وخمسين ومائتين.

Statements found in this passage

Structured research notes remain attached to the exact passage from which they were extracted.

Critical assessments

  • Da'IfDa'If

    بو موسى العبّاسي قال فدس محمّد بن عبد الله بن طاهر إلى المستعين بالله من يعرض له بالخلع على أنه يتوثق له من المعتز بالله ويسلم إليه الأمر، وكان المستعين بالله رجلا صالحا ضعيفا، فأجاب المستعين بالله إلى ذلك وكره الدماء بعد أن لم يجد ناصرا. قال: وأخبرني جعفر بن عليّ قال خلع أحمد المستعين بالله نفسه من الخلافة في المحرم أول سنة اثنتين وخمسين وما

    Review metadata

    Needs Review · Medium confidence

Identity attributes

  • Kunya

    أبا عبد

    محمّد أمير المؤمنين المعتز بالله بن جعفر المتوكل على الله بن محمّد بن المعتصم بالله، يكنى أبا عبد الله، وقيل إن اسمه الزّبير ٥١٥ - محمّد أمير المؤمنين المعتز بالله بن جعفر المتوكل على الل

    Review metadata

    Needs Review · Medium confidence

Parsing and provenance details
Local passage ID
255556
Book record
shamela-23764
Source record
dedupe:619:628236
Parser
book_passage_bootstrap v1
Parser confidence
medium
Entry type
Person Candidate