page 5539, entry [2029]Open original source
ومن ثقيف: البراء بن قبيصة بن أبي عقيل بن مسعود بن عامر بن معتب، ولاه الحجاج البصرة وولاه أيضا الكوفة، ثم عزله، وولاه أصبهان. وقال الشاعر في عنبسة بن سعيد: حوى الملك حجاج عليك كما حوى … عليك الندى والمكرمات براء أفي سحق ثوب منهج إن كسوته … فلا كان عندي من نداك كساء رأيتك لما جئت والباب مغلق … تغدى وما للنازلين غداء وغضب الحجاج عليه يوم الزاوية فهرب منه إلى المدينة، وقال: لا أوطن الدار إيطان البعير إذا … كانت وكانت نوائب فيها لا تؤاتيني أكلّما أخطأت يوما بها قدمي … هويت عندك في زوراء ترديني وقال البراء أيضا: كأن فؤادي بين رجلي محاذر … من الطير في جو السماء محلق مخافة من قد يتقي الناس شره … متى ما يعد من نفسه الشر يصدق وقال الراجز في البراء: إن البراء سبط البنان … كهل الكهول وفتى الفتيان يجود بالبدور والقيان … والناقة السوداء والهجان أمضى على الهول من السنان … ما ان يبالي غضب السلطان وولي البراء الطائف بعد الحجاج، وكان البراء خطب أم عبد الغفّار بنت عبد الملك بن عبد الله بن عامر فقال في ذلك:أمّ عبد الغفار ردي نوالا … وصلي حبل عاشق وصالا أم عبد الغفار ليس بحلّ … قتل نفس فلا تريه حلالا وكانوا أرادوا تزويجه إياها فتزوجها عبد الأعلى بن عبد الله فحقد عليه الحجاج ذلك فلقي منه شرا.