Hadith Research Libraryمكتبة الحديث والرجال

Classical source passage

Passage 255006

البلاذري - أنساب الأشراف - ط الفكر · page 5418, entry [2008]

أنساب الأشراف - ط الفكر — البلاذري

page 5418, entry [2008]Open original source
منهم: أبو العاج (¬١). كبير بن فروة بن خثيم بن عبد بن حبيب بن مالك بن عوف بن يقظة. ولاه يوسف بن عمر الثقفي البصرة في أيام هشام بن عبد الملك، فولّى أبو العاج شرطته محمد بن واسع العابد، وكان أبو العاج أعرابيا جافيا، وكني أبا العاج لنتوء ثناياه، وعقبه بالشام. وقال أبو الحسن المدائني: سمع يونس النحوي أبا العاج يقرأ: «فأدبر يشتد. يريد: يسعى» (¬٢). قال: وكان أبو العاج عند هشام، وعند هشام خاله ابراهيم المخزومي، فذكر يوسف بن عمر، فنال ابراهيم منه فقال له أبو العاج: يا بن السوداء أيوسف يذكر بهذا؟ فلم يفهم هشام، وأشير إلى أبي العاج فسكت ونميت إلى يوسف، فشكرها له، فلما ولي العراق أخرجه معه، ويقال بل استزاره بعد فزاره فولاه وولى أبو العاج رجلا بعض كور دجلة. فقدم عليه ووصف له سيرته وقال: لقد بلغ من رضى أهل عملي بي أن نثروا عليّ حتى كسروا قناديل المسجد الجامع. فقال: لا جرم لتغرمنّ ثمنها أو تشتري مثلها.المدائني عن عمرو بن خالد قال: حفر أبو العاج نهرا، فكان يمر إليه متنكبا قوسا عربية والنّهر يعرف به. وحدثني عمرو بن شبه عن أبي عاصم النبيل قال: عدا رجل من باهلة على رجل من بني ضبيعة فضربه الضبعي، فاستعدى الباهليون أبا العاج واستعانوا عليه بسلم بن قتيبة، فقال أبو العاج: يأمرني ابن قتيبة أن أتعصب له على بني ضبيعة، فوالله ما أحب أن الناس كلهم في الجنة إلاّ بني ضبيعة. يا غلام ائتني بسياط عليها ثمارها، فقال الباهليون لسلم: أصلح بيننا أيها الرجل، فأصلح سلم بينهم وانصرفوا. وضبيعة بن ربيعة بن نزار، فيقال أن بهثة سليم، هو بهثة ضبيعة، والله أعلم. قالوا: وكان أبو العاج يغضب من أبي العاج، فتقدّم إليه رجل فقال: أصلحك الله يا أبا العاج، فقال: أنا أبو محمد يا بن البظراء، فقال: لا تقل هذا فإنها كانت مسلمة قد حجت. فقال: إن بظرها لا يمنعها من الحج. وأتي أبو العاج بغلام مأبون فقيل: إن هذا يمكّن من نفسه. قال: أفتريدون ماذا أوكّل به رجالا يحفظون دبره؟ لقد وقعت إذا في عناء، الاست استه يصنع بها ما شاء. قالوا: وكانت ولاية أبي العاج البصرة نحوا من سنة، ثم عزله يوسف بن عمر. وولد مالك بن يقظة: رياح بن مالك. ورئاب بن مالك. منهم: قدر بن عمار الوافد على النبي ﷺ. وولد عبد الله بن يقظة: معيط بن عبد الله. وعجرة بن عبد الله.منهم: هوذة بن الحارث بن عجرة بن عبد الله بن يقظة، شهد فتح مكة، وهو القائل لعمر بن الخطاب رضي الله تعالى عنه، وخاصم ابن عم له في الراية: لقد دار هذا الأمر في غير أهله … فأبصر وليّ الأمر أين يريد وولد مليل بن عصيّة: رواحة. منهم أبو شجرة، وهو عمرو بن عبد العزى بن عبد الله بن رواحة بن مليل بن عصية، وهو الشاعر، وأمه خنساء بنت عمرو بن الحارث بن الشريد الشاعر. ومنهم: نبيشة بن الحارث بن رئاب بن رواحة بن مليل، كان فارسا وهو قتل ربيعة بن مكدّم الكناني. وولد ناصرة بن خفاف بن إمرئ القيس بن سليم: ناجية بن ناصرة. وخلف بن ناصرة. وعبيد بن ناصرة وصبح بن ناصرة. ومعقل بن ناصرة. وولد مالك بن خفاف: حبيب بن مالك. وزعب بن مالك. وجذيمة بن مالك. وزبينة بن مالك. وهلال بن مالك. وقيس بن مالك. منهم: وحوح بن شيخ بن عبد بن يعمر بن الحارث بن حبيب بن مالك بن خفاف، كان من فرسانهم في الجاهلية. ومنهم: الضحاك بن يوسف بن الحارث بن زائدة بن عبد الله بن حبيب بن خفاف، صحب النبي ﷺ، وعقد له. ومنهم: يزيد بن الأخنس بن حبيب بن جرو بن زعب بن مالك، عقد له النبي ﷺ يوم الفتح، وابنه معن بن يزيد، وهو أحد الأربعة الذين كتب عمر بن الخطاب رضي الله تعالى عنه فيهم إلى الآفاق فاجتمع عندهأربعة كلهم من سليم وأرادهم للمشاورة في أمر الشام، وهم: أبو الأعور السّلمي، ومجاشع بن مسعود، والحجاج بن علاط. ومعن بن يزيد. وقال غير الكلبي: أشخص إليه من البصرة مجاشع بن مسعود، ومن الكوفة عتبة بن فرقد ومن مصر معن بن يزيد، ومن الشام أبو الأعور، وشهد معن بن يزيد يوم مرج راهط مع الضحاك بن قيس الفهري، في طاعة ابن الزبير. وولد عوف بن إمرئ القيس بن بهثة: سمّال (¬١) بن عوف. وغيظ بن عوف. ومالك بن عوف. فولد سمّال: حرام بن سمال. ويربوع بن سمال، رهط مجاشع بن مسعود من أهل البصرة، كان شريفا، وأصابه سهم يوم الجمل، وكان مع عائشة رضي الله تعالى عنها، فمات منه. وكان عتبة بن غزوان لما شخص عن البصرة للحج استخلفه على البصرة، وكان غائبا عنها، فأمر المغيرة بن شعبة أن يقوم مقامه إلى قدومه، فقال له عمر: أتولّي رجلا من أهل المدر، وتوفي عتبة فولى عمر المغيرة البصرة، ولما صار عبد الله بن عامر بن كريز إلى فارس في أيام عثمان رضي الله تعالى عنه وجّه مجاشع بن مسعود إلى كرمان، فأتى تيميد من كرمان، فهلك جيشه بها، ثم لما توجه ابن عامر إلى خراسان ولى مجاشعا كرمان ففتح بها فتوحا وبتيميد قصر يعرف بقصر مجاشع.وكانت عند مجاشع شميلة بنت أبي أزيهر السدوسي من الأزد وكان مجاشع أميّا فدخل عليه نصر بن الحجاج بن علاط السّلمي، وكان من أجمل الناس، وعنده شميلة فكتب نصر على الأرض: أحبك حبا لو كان فوقك لأظلّك ولو كان تحتك لأقلّك، فكتبت هي: وأنا والله، فأكبّ مجاشع على الكتاب إناء ثم أدخل كاتبا فقرأه، ويقال ان نصرا محا ما كتب به، وبقي كتاب شميلة فقال لنصر: ما كتبت؟ فقال: لا إله إلا الله. فقال مجاشع: ليس وأنا والله من هذا في شيء، وضربها فأقرّت فطلقها، ثم إن ابن عباس خلف عليها بعد. ومجالد بن مسعود، كانت له صحبة، وجاء به مجاشع إلى النبي ﷺ بعد فتح مكة فبايعه، وقال له رسول الله ﷺ: «لا هجرة بعد الفتح». وعبيد بن سمّال بن عوف. وجندب بن سمّال. وعذيمة بن سمّال. فولد حرام بن سمال: هلال بن حرام. وعبس بن حرام. ورواحة بن حرام.
Parsing and provenance details
Local passage ID
255006
Book record
shamela-9773
Source record
337830
Parser
book_passage_bootstrap v1
Parser confidence
low
Entry type
Uncertain