Hadith Research Libraryمكتبة الحديث والرجال

Classical source passage

منهم: قتيبة بن مسلم (¬١) بن عمرو بن حصين بن ربيعة بن خالد بن أسيد الخير بن كعب بن قضاعي بن هلال،

البلاذري - أنساب الأشراف - ط الفكر · page 5350, entry [1971]

أنساب الأشراف - ط الفكر — البلاذري

Open narrator profile: منهم: قتيبة بن مسلم (¬١) بن عمرو بن حصين بن ربيعة بن خالد بن أسيد الخير بن كعب بن قضاعي بن هلال،
page 5350, entry [1971]Open original source
منهم: قتيبة بن مسلم (¬١) بن عمرو بن حصين بن ربيعة بن خالد بن أسيد الخير بن كعب بن قضاعي بن هلال، وكان لأسيد الخير أخ يقال له أسيد الشر، وكان مسلم بن عمرو خاصا بيزيد بن معاوية، وقيل انه كان يغنّيه فقال الشاعر في قتيبة ويزيد بن المهلب: شتّان من بالصّنج أدرى وبالذي … بالسيف قدّم والحروب تسعّر وكان قتيبة شريفا عاقلا، ولاه الحجاج خراسان، ففتح بها فتوحا كثيرة، وغزا مغازي مذكورة، وفتح بخارى، وغزا السغد، وأذعن له أهل خوارزم، وكان مائلا مع الوليد بن عبد الملك على سليمان في الذي أراد الوليد من خلعه وتقديم ابنه عليه، فلما ولي سليمان خلعه قتيبة، فمالت عليه بنو تميم وغيرها فقتل، وقد ذكرنا خبره في كتاب البلدان وفي خبر وكيع بن أبي سود التميمي. وكان قتيبة يقول لولده: يا بنيّ الزموا القناعة، فإن أوسع الناس غنى أقنعهم بما قسم له، وعليكم بالشكر لله فإن أحق الناس بالزيادة في النعمة أشكرهم لما أوتي منها.وقال قتيبة للحجاج حين ظفر بأصحاب ابن الأشعث فأراد قتلهم: إن الله قد أعطاك ما تحبّ من الظفر فأعطه ما تحب من العفو. وقال الشعبي: كنت بالري مع قتيبة بن مسلم فتغديت معه، فقلت: اسقوني فقال لي: أي الشراب أحب إليك يا أبا عمرو؟ قلت: أعز مفقود، وأهون موجود. فقال: اسقوا أبا عمرو ماء. وقال قتيبة - ويقال سلم ابنه: المعاتبة رائد العوف ومقدّمته، وقال قتيبة، ويقال سلم ابنه: اعتذار مع منع أجمل من وعد ممطول. ومر قتيبة بكناسة فيها رماد وعظام وأقذار فقال: إن الذي يبخل بما يصير آخره إلى هذا لبخيل. وحدثني عبد الله بن صالح قال: مر قتيبة على عذرة فأمسك أنفه، وقال: إن من يبخل بما يصير إلى هذا لبخيل. وقال قتيبة بن مسلم: أربعة متعرضون للهوان والاستخفاف: طالب الفضل من اللئام، والمفرط في الدالة على السلطان، والجالس في غير موضعه الذي يؤهل له، والمقبل على قوم بحديث وهم غير مستمعين له، ويروي ذلك عن حضين بن المنذر، وهو عن قتيبة أثبت. وتزوج قتيبة الزّعوم بنت إياس فقال حضين بن المنذر: نعم المنكح هذه بخراسان، قال: نعم، وبين الصفا والمروة. وحدث قتيبة الحجاج قبل توليته إياه أنه رأى كأن جملا قد اغتلم، فوثب به صبي منهم فقتله بشفرة، فلما ولي قتيبة أرسل عبد الملك رجلا على خبر قتيبة فثقل على الحجاج مكانه فكتب إلى قتيبة: أما تذكر الجمل المغتلم فدس إليه قتيبة من قتله.وقال قتيبة: من أراد نفسه على أكثر مما عنده من علم ومنطق افتضح. وكان قتيبة إذا غزا حضّ الناس على الصبر، ونهاهم عن الغلول وقال: إياكم والحرص وطماح الأبصار، واظلفوا أنفسكم عن المحارم، فإن أفلح الناس حجة أغلبهم للحرص والشهوة. وقال قتيبة - ويقال سلم بن قتيبة، وهو عن قتيبة أثبت-: يا بنيّ لا تدخلوا الأسواق فتدق أخلاقكم، ولا تمزحوا فيستخف بكم، ولا تمشوا في العساكر فتصغروا عند أكفائكم. وقال قتيبة: إن رأيك لا يتّسع لكل شيء ففرّغه للمهم، وإن مالك لا يغني الناس كلهم، فاخصص به أهل الحق. وقال قتيبة: البرّ الوصول من لم يجعل للبعيد حظ القريب، ولم يصل رحما بقطيعة أخرى. وكان يقول: الدنيا بحذافيرها الخفض والدعة، وروي ذلك أيضا عن معاوية ﵀. وكان يقول: المراء هو من دواعي الشنآن، وكان قتيبة يكنى أبا حفص. وقال أبو اليقظان ولي قتيبة الري للحجاج، وولي خراسان ثلاث عشرة سنة، وفتح خوارزم وسمرقند، وبخارى، وكانوا قد كفروا، وقتل وهو ابن خمس واربعين سنة.
Parsing and provenance details
Local passage ID
254972
Book record
shamela-9773
Source record
337796
Parser
book_passage_bootstrap v1
Parser confidence
medium
Entry type
Person Candidate
منهم: قتيبة بن مسلم (¬١) بن عمرو بن حصين بن ربيعة بن خالد بن أسيد الخير بن كعب بن قضاعي بن هلال، — shamela-9773 · Hadith Research Library