Hadith Research Libraryمكتبة الحديث والرجال

Classical source passage

Passage 254971

البلاذري - أنساب الأشراف - ط الفكر · page 5344, entry [1970]

أنساب الأشراف - ط الفكر — البلاذري

page 5344, entry [1970]Open original source
فولد مالك بن أعصر: سعد مناة بن مالك، وأمه باهلة بنت صعب بن سعد العشيرة. ومعن بن مالك، وأمه هند بنت شباب بن عبد الله بن غطفان.فولد معن: أود بن معن. وجاوة بن معن، وأمهما باهلة، خلف عليها معن بعد أبيه نكاح مقت. وشيبان بن معن، وهو فرّاص. وزيد بن معن وهو لحيان. ووائل بن معن. والحارث بن معن وهو ليل. وحرب بن معن. ووهيبة بن معن. وعمرو بن معن، وأمهم أرنب بنت شمخ بن فزارة. وقتيبة بن معن. وقعنب بن معن، وأمهما سودة بنت عمرو بن تميم، فحضنتهم كلهم باهلة بنت صعب فغلبت عليهم. فولد قتيبة بن معن: الحارث بن قتيبة. وغنم بن قتيبة، وأمهم السوداء بنت أسيّد بن عمرو بن تميم. فولد غنم بن قتيبة: ثعلبة بن غنم. وكعب بن غنم. وعبد بن غنم وعمرو بن غنم. فولد ثعلبة بن غنم: عمرو بن ثعلبة. فولد عمرو: ثعلبة بن عمرو بن ثعلبة. وسهم بن عمرو. وعامر بن عمرو. منهم: عمّارة بن عبد العزّى بن عامر بن عمرو بن ثعلبة بن غنم بن قتيبة، من ولد حاتم بن النعمان بن عمرو بن جابر بن عمّارة، وكان سيد أهل الجزيرة، وكان ابنه عبد العزيز سيدا، وولى معاوية حاتم بن النعمان أرمينية، ثم عبد الله ابنه فمات بها في أول أيام يزيد، ثم ولى يزيد عبد العزيز بن حاتم أرمينية، فرمّ مدنها وحصّنها. وقال الواقدي: بنى عبد الملك برذعة على يد حاتم بن النعمان أو ابنه، وولى عمر بن عبد العزيز أرمينية بعض ولد حاتم بن النعمان، وروى أبو اليقظان أن حاتما فتح هراة أيام ولاية عبد الله بن عامر بن كريز خراسان،وذكر أن عبد العزيز بن حاتم كان على حرب قيس أيام قاتلوا بني تغلب، وكان يقال له أصمّ باهلة، وكان عبد الملك بن حميد كاتب أبي جعفر أمير المؤمنين مولاهم. منهم الأحدب بن عمرو بن جابر، وهو الذي أخذ عفاق بن مريّ بن سلمة بن قشير بن كعب فشواه وأكله (¬١) فقال الشاعر: إن عفاقا أكلته باهلة … تمششوا عظامه وكاهله وتركوا أم عفاق تأكله قال ابن الكلبي: وأكل ناس من هذيل جارا لهم في سنة أصابتهم، وأكل ناس من فرير بن عنين امرأة من بني تميم جاورتهم، وأكل بنو عذرة أمة لهم. قال: ومن بني سهم بن عمرو: سلمان بن ربيعة بن يزيد بن عمرو بن سهم بن عمرو بن ثعلبة بن غنم بن قتيبة الباهلي، كان يقال له سلمان الخيل وجهه عثمان بن عفان رضي الله تعالى عنه إلى أرمينية، وفتح بها فتوحا كثيرة ولقي خاقان عظيم الخزر وهو في خيوله خلف نهر البلنجر فقتل في أربعة آلاف من المسلمين، وكان سلمان أول من استقضي بالكوفة، فأقام أربعين ليلة لا يأتيه خصم، وروى عن عمر بن الخطاب رضي الله تعالى عنه وفيه يقول ابن جمانة الباهلي: إنّ لنا قبرين قبرا بلنجر … وقبرا بصين استان يا لك من قبريعني قبر قتيبة، وكان الذي جاء بنعيه إلى عثمان قرظة بن كعب الأنصاري، وكان سلمان وحبيب بن مسلمة وجّها في وجه لمحاربة العدو فتنازعا الإمارة، فقال بعض أهل العراق لأهل الشام وكانوا قد همّوا بسلمان: إن تقتلوا سلمان نقتل حبيبكم … وإن ترحلوا نحو ابن عفان نرحل وقال أبو اليقظان: يقال لقوم سلمان: الكواسجة، قالوا وعرض سلمان الخيل فقال لفرس منها: هذا هجين، فقال عمرو بن معدي كرب: هو عتيق، فدعا بطست فيه ماء وسقى الخيل فثنى ذلك الفرس يده، وكذلك تفعل الهجن، فقال عمرو: إن الهجين يعرف الهجين، فبلغ ذلك عمر بن الخطاب فقال لعمرو: بلغني ما قلت لأميرك، وعندك سيف تسميه الصمصامة، وعندي سيف أسميّه مصمّما، فإن سرّك أن أضعه على رأسك حتى أبلغ جاعرتك فعد. وكان سلمان يقول: من حسنت مداراته الناس سلم منهم، وحسن عيشه معهم. ومنهم أبو أمامة (¬١) صديّ بن عجلان، صحب النبي ﷺ، وروى عنه، وكان ممن توجه إلى الشام في أيام أبي بكر غازيا، ومات في سنة ست وثمانين، وهو ابن احدى وتسعين سنة. ومنهم: بكر بن حبيب السهمي، ويكنى أبا سهيل، وولي السوسلابن هبيرة، فدعاه إلى عمل دون السوس فأباه وقال: العنوق بعد النوق (¬١). ومات بالبصرة. وكان عبد الله بن بكر بن حبيب محدثا، ومات ببغداد سنة سبع ومائتين. وولد عبد بن غنم: سعد بن عبد بن غنم. وعمرو بن عبد بن غنم. ومنقذ بن عبد بن غنم. فولد سعد بن عبد بن غنم: أعيا. وصحب. منهم: حرّي بن جزي بن رياح بن عمرو بن عبشمس بن أعيا بن سعد بن عبد بن غنم بن قتيبة بن معن. وابنه عبد الرحمن بن حرّي بن جزي بن رياح، كان سنان بن سلمة بن المحبق يوليه أمر السرايا بالهند، وفيه يقول الشاعر: ولولا طعاني بالنّوقان ما رجعت … منها سرايا ابن حرّيّ بأسلاب وقال غير الكلبي: ولى عبيد الله بن زياد: حرّي بن جزي الباهلي ثغر الهند، ففتح الله على يده، والأول أثبت. ومنهم: دريد بن رياح بن عمرو قتله ردّاد بن جوشن، من بني عبد الله بن غطفان فوثب مظهّر بن رياح على ردّاد فقتله، فقالت الغطفانية:إنّا وباهلة بن أعصر بيننا … دأب الضرير بغصّة وثقاف من يثقفوا منا فليس بآيب … ابدا وقتل بني قتيبة شاف قتلت قتيبة في النوائب فارسا … لا طائشا رعشا ولا وقّاف ومنهم: مصرّف بن الحجاج بن أوفى بن مالك بن زيد بن نضلة بن صبح بن عبد الله بن عمرو بن عبد بن غنم بن قتيبة بن معن. ومن بني صحب: مالك بن زغبة بن ربيعة بن موهبة بن مرة بن صحب بن سعد بن عبد بن غنم بن قتيبة بن معن بن مالك الشاعر الذي يقول: بضرب كآذان الفراء مهولة … وطعن كإيزاغ (¬١) المخاض ثبورها ومنهم: حجل بن نضلة بن صبح بن عبد الله بن عمرو بن عبد كان شاعرا رئيسا. ومنهم: أصمع بن مظهّر بن رياح بن عبشمس بن أعيا بن سعد بن عبد بن غنم، وهو أبو بني أصمع. ومن ولده: علي بن أصمع، كان شريفا، ونزل عليه خالد بن عبد الله بن خالد بن أسيد، حين قدم البصرة، وقد ذكرنا خبره في خبر الجفرة. ومن ولده: عبد الملك بن قريب بن عبد الملك بن علي بن أصمع الراوية. وولد عمرو بن غنم: قعنب بن عمرو. وسواءة بن عمرو.وولد وائل بن معن: ثعلبة بن وائل. فولد ثعلبة: سلامة بن ثعلبة. وعوف بن ثعلبة. فولد عوف: عامر بن عوف. وولد سلامة: عصيّة بن سلامة. وعمرو بن سلامة. وكعب بن سلامة. وهلال بن سلامة. فولد هلال: كراثة بن هلال. وقضاعي بن هلال.
Parsing and provenance details
Local passage ID
254971
Book record
shamela-9773
Source record
337795
Parser
book_passage_bootstrap v1
Parser confidence
low
Entry type
Uncertain