page 5298, entry [1924]Open original source
فولد شمخ بن فزارة: هلال بن شمخ. وعصيم بن شمخ.فولد هلال: عوف بن هلال. وغوث بن هلال. وعمرو بن هلال. وحرقة بن هلال، دخلوا في تغلب على نسب، وهم رهط الهذيل بن هبيرة بن حبيب بن الحارث بن حرقة. فولد عمرو بن هلال: الحارث بن عمرو. فولد الحارث: دهر بن الحارث. فولد دهر: مخالف بن دهر. وخلف بن دهر، وهم بالشام. وولد عوف بن هلال: ربيعة. فولد ربيعة: رياح بن ربيعة. وسبيع بن ربيعة. وريث بن ربيعة. وحصين بن ربيعة. فولد رياح بن ربيعة: ربيعة بن رياح. وعوف بن رياح وأمهما ابنة حريج بن جابر من بني فزارة. فولد ربيعة بن رياح بن ربيعة: نجبة بن ربيعة. وشاس بن ربيعة، وأمهما سخطاء بنت عبد الله من مزينة. فمن بني نجبة لصلبه: جبار، كان شريفا. ومرثد. وقرفة وحكم. وحكيم. ومروان. وربيعة. والمسيب، بنو نجبة. وشهد المسيب يوم القادسية، ثم شهد مع علي رضي الله تعالى عنه مشاهده وشهد يوم عين الوردة مع سليمان بن صرد الخزاعي، فقتل بها، وهو أحد التوابين الذين خرجوا يطلبون بدم الحسين رضي الله تعالى عنه، وقد كتبنا خبره فيما تقدم من كتابنا هذا. وشهد مرثد بن نجبة الحيرة مع خالد بن الوليد، ثم شهد اليرموك بالشام، ثم كان على مقدمة خالد بن الوليد يوم فتح دمشق فقتل علىسورها، وابنه كردم بن مرثد ويقال كردم بن حكيم بن مرثد وكان يلي الولايات فيسيء السيرة فقال: الناس كل الناس بارك فيه … وكردم لا يبارك فيه وقال المهلب: لما رآها كردم تكردما … كردمة العيس أحسّ الضيغما ومن ولد كردم: حمران بن مكروه، كان على كور دجلة. وخطب إلى المسيب بن نجبة الحسن بن علي، وعبد الله بن جعفر، فاستشار عليا كرم الله وجهه فأشار عليه أن يزوج عبد الله لأن الحسن كان مطلاقا، فزوج عبد الله بن جعفر. وهاشم بن صفوان بن مرثد، استعمله عمر بن هبيرة على فارس. وقال غير الكلبي: هشيم بن صفوان، والحكم بن مروان بن نجبة، قتل يوم عين الوردة. وربيعة بن سهل بن مروان بن نجبة، حمل ديتين، دية إلى بسيل وقوّالة المربين. والهيثم بن بشر بن حكمة بن نجبة حمل ديات، فقال ابن ميادة المري: لكل أناس حاتم يعرفونه … وحاتمنا يوم الحمالة هيثم (¬١) وقال أبو اليقظان: قتل ابن لنجبة في الجاهلية، قتله بعض قومه فبعثوا إليه: نعطيك ديتين، فأبى وتهيأ للحرب، وخرجت أم ابنه المقتول وهي تميمية تحضض، فلما رأى ذلك نجبة قال: لهان عليك يا أخت بني تميم أن يقتل قومي بعضهم بعضا، وردّ أصحابه وقبل دية واحدة.ومنهم كبير بن زيّاد بن شاس بن ربيعة، صحب النبي ﷺ، وشهد يوم القادسية. وولد عوف بن رياح: أسماء بن عوف. وهند بن عوف وهو رجل. وربيعة بن عوف. والكيشم بن عوف. وعبد الله بن عوف. ووهب بن عوف. ومرّة بن عوف. وعبد شمس بن عوف. والتوأم بن عوف. ومنهم: عفاق بن المسيح بن بشر بن أسماء، كان على شرط الخميس مع علي رضي الله تعالى عنه وأرضاه، وكانوا يعرضون يوم الخميس، وكان جده بشر بن أسماء أنهب ماله من الإبل في الجاهلية. ومنهم: عروة بن الهيثم بن عوف، أغار مع عيينة بن حصن على بني منولة. وولد عصيم بن شمخ: لأي بن عصيم، أمه من جهينة. فولد لأي: خشين بن لأي بن عصيم، وهو ذو الرأسين (¬١). وأخشن. ومخاشن. وخشان - بخاء معجمة - ومخدش. فولد خشين ذو الرأسين: عرين بن خشين. وجابر بن خشين. قال الكلبي: لم يكن في بني فزارة رجل اكثر غزوا بنفسه من ذي الرأسين. ومن ولده: عمرو بن جابر بن خشين، وكان له من كل أسير أسرته غطفان إذا أخذوا فداءه بكرتان، حتى منعه ذلك ظويلم بن عرين. ومن ولده: مالك بن حمار بن حزن بن عمرو بن جابر، وقد رأس وهو وأبوه وجده، وله يقول النابغة:وعلى الهباءة مالك بن حمار (¬١) … وقال أبو اليقظان: ومن ولد لأي بن عصيم بن شمخ: ظويلم بن عرين بن خشين، وهو مانع الحريم، وذلك أنه انطلق في الجاهلية يريد الحج، فنزل على المغيرة بن عبد الله المخزومي، فأراد المغيرة أن يأخذ منه ما كانت قريش تأخذه ممن نزل عليها في الجاهلية، وكان يقال لذلك الحريم، وهو بعض ثيابه، وبعض ما ينحره من لحم بدنته، وهو قول ابن الزبعرى: . لنا فوق أيدي الطائفين حريم (¬٢) … فقال ظويلم: يا رب هل عندك من عقيرة … إن مني مانعها المغيرة ومانع بعد مني بثيرة … ومانعي ربي أن أزوره أحبس مالي وأدع تنحيره قال: وظويلم الذي منع عمرو بن جابر بكرتيه من الديات فقال: أرى عمرا بسوم الناس خسفا … له من كلّ عان بكرتان فإني مانع ما كنت تعطى … فهل لك بانتزاعهما يدان وقال جبار بن مالك بن حمار يذكر ظويلما: ونحن منعنا من قريش حريمها … بمكة أيام التحالق والنحر قال: وهجا شوّال بن المرقع، أحد بني عبد الله بن غطفان ابن ذي الرأسين، فقتله ابن ذي الرأسين، فقال ابن عنقاء الفزاري:أبى لابن ذي الرأسين مجد مقدم … وسيف إذا مسّ الضريبة يقطع فقلت لشوّال توقّ ذبابه … ولا تحم أنفا أن يسبّ مرقّع وقال أبو اليقظان: ومن بني لأي: مالك بن حمار، كان شريفا شجاعا سيدا في الجاهلية، وهو الذي قال فيه النابغة: … وعلى الدفينة مالك بن حمار ويروى: الهباءة. وقتل مالكا خفاف بن ندبة، وكان معاوية بن عمرو، أبو الخنساء السلمية، غزا مرة فزارة، ومعه خفاف بن ندبة فاعتور معاوية هاشم ودريد ابنا حرملة المرّيان، فاستطرد له أحدهما، وشد عليه الآخر فقتله، فلما تنادوا: قتل معاوية قال خفاف: قتلني الله إن رمت حتى أثأر به، فشد على مالك بن حمار سيد بني شمخ فقتله وقال: إن تك خيلي قد أصيب صميمها … فعمدا على عيني تيمّمت مالكا وقفت له علوي وقد خام صحبتي … لأبني مجدا أو لأثأر هالكا أقول له والرمح يأطر متنه … تأمل خفافا إنني أنا ذلكا وكانت لجبّار بن مالك بن حمار بنت عند عبد الله بن مسعود، وأخرى عند حذيفة بن اليمان، وكان جبّار شريفا في الجاهلية. ومنهم: عملية بن كلدة بن هلال بن حزن بن عمرو بن جابر كان شريفا. وابنه الربيع بن عميلة كان من أصحاب ابن مسعود. وابنه الرّكين بن الربيع بن عميلة، كان فقيها، واستعمله أمير المؤمنين أبو جعفر. وقال الشاعر:عند ركين ما شئت من ضحك … إن كنت منه رضيت بالضحك ويقال فيهم: وبنو عميلة جار كل مدفّع … للنائبات وغيث كل فقير