Hadith Research Libraryمكتبة الحديث والرجال

Classical source passage

ومن ولده: عامر بن عبد قيس (¬١) بن ناشب بن اسامة بن خزيمة بن معاوية ابن الشيطان

البلاذري - أنساب الأشراف - ط الفكر · page 5134, entry [1808]

أنساب الأشراف - ط الفكر — البلاذري

Open narrator profile: ومن ولده: عامر بن عبد قيس (¬١) بن ناشب بن اسامة بن خزيمة بن معاوية ابن الشيطان
page 5134, entry [1808]Open original source
ومن ولده: عامر بن عبد قيس (¬١) بن ناشب بن اسامة بن خزيمة بن معاوية ابن الشيطان كان أعبد أهل المشرق، أخذ عطاءه فتصدق منه بدراهم، ثم أتى منزله فوزن الدراهم فوجدها لم تنقص شيئا، وأتاه مرداس بن أدية أبو بلال، فسأله الخروج معه وقال: ألا ترى إلى جزع ولاتنا من أن يصيّروا للمسلمين سهما، فقال: يا بلال تخشى أن نكون جزعنا. وذكر عند الحسن فقال بعض من حضر: لو علمنا أن دراهمنا لا تنقص كدراهم عامر لتصدقنا، فقال الحسن: إن عامر لم يشترط على ربه كما اشترطت. وحدثني عباس بن هشام الكلبي عن لوط بن يحيى. وحدثني أبو مسعود عن ابن عوانة أن عامر بن عبد قيس كان ينكر على عثمان رضي الله تعالى عنه أمره وسيرته، فكان حمران بن ابان مولى عثمان يكتب إلى عثمان بخبره، فكتب عثمان إلى عبد الله بن عامر بن كريز في حمله إليه فحمله، فلما قدم عليه رآه، وقد أعظم الناس إشخاصه وإزعاجه عن بلده لعبادته وزهده، ألطفه وأكرمه ورده إلى البصرة، وقال غير هؤلاء: إنه أشخصه إلى الشام، ورده إلى البصرة. وقال أبو اليقظان: كتب عثمان إلى ابن عامر أن سيّره إلى الشام، فسيّره فمات بالشام، ولا عقب له. حدثنا أحمد بن ابراهيم الدورقي، ثنا اسماعيل بن عليّه، أنبا ابن عونعن محمد بن سيرين عن معقل بن يسار قال: أول ما عرف بيني وبين عامر بن عبد قيس أني رأيت قوما عرضوا لرجل من أهل الذمة فكلمهم فيه، ثم حول وركه ونزل عن دابته فقال: كذبتم، والله لا تظلمون ذمة الله اليوم وأنا شاهد. قال: وبلغني عن عامر أنه قال: لا آكل اللحم، ولا السمن، ولا أتزوج النساء، ولا أصلي في المسجد، ولا يمس بشري بشر أحد، وأنا خير من إبراهيم، فأتيته فقلت له ذلك فقال: أما اللحم فإني رأيت هؤلاء أحدثوا في الذبائح شيئا كرهناه، فإذا اشتهينا اللحم بعثنا فاشترينا شاة فذبحناها وأكلنا من لحمها، وأما السمن فإني آكل ما يجيء من هاهنا، وأشار ابن عون إلى البر، ولا آكل من هاهنا وأشار إلى الجبل، وأما قولهم إني لا أصلي في المساجد فإني أحضر الجمعة، ثم اختار أن أصلي هاهنا، وأما قولهم اني لا أتزوج النساء فإنما لي نفس واحدة وقد كدت أعجز عنها، وأما قولهم إني قلت: إني خير من ابراهيم، فإنما قلت إني أرجو أن يجعلني الله ﴿مَعَ الَّذِينَ أَنْعَمَ اللهُ عَلَيْهِمْ مِنَ النَّبِيِّينَ وَالصِّدِّيقِينَ وَالشُّهَداءِ وَالصّالِحِينَ﴾ (¬١). حدثنا أحمد، ثنا خلف بن الوليد عن عباد بن عباد عن يونس بن عبيد عن الحسن قال: كان عامر بن عبد قيس إذا صلى الصبح تنحى إلى ناحية من المسجد فجلس فيها، ثم قال: من أقرئه؟. فيأتيه قويم فيقرئهم حتى إذا طلعت الشمس وأمكنت الصلاة قام فصلى حتى ينتصف النهار، ثم يرجع إلى بيته فيقيل، ثم يرجع إلى المسجد إذا زالت الشمس فيصلي حتى يصلي الظهر ثم يصلي العصر، ثم يجلس مجلسه ذلك في المسجد ويقول: من أقرئه فيأتيهناس فيقرئهم حتى تغيب الشمس، ويؤمّ لصلاة المغرب فيصليها، ثم يصلي العشاء الآخرة، ثم يرجع إلى بيته فيتناول رغيفه فيأكله، ويشرب عليه شربة، ثم يهجع هجعة خفيفة ثم يقوم لصلاته حتى إذا أسحر تناول رغيفه الآخر فأكله، ثم شرب عليه من الماء، ثم يخرج إلى المسجد. حدثنا أحمد، ثنا محمد بن فضيل بن غزوان عن العلاء بن سالم عمّن صحب عامرا أربعة أشهر فلم يره ينام ليلا ولا نهارا. حدثنا أحمد بن إبراهيم الدورقي، ثنا وهب بن جرير بن حازم، ثنا هشام عن الحسن أن عامر بن عبد قيس قال: وجدت عيش الناس في أربع: في النوم، والنساء، والطعام، واللباس. فأما اللباس فوالله ما أبالي ما واريت به عورتي، وألقيت على كتفي من صوف أو غيره، وأما النساء فوالله ما أبالي أمرأة رأيت أم جدارا، وأما النوم والطعام فقد غلباني إلى أن أصيب منهما، والله لأضرّن بهما. فقال الحسن: فأضرّ والله بهما حتى مات. حدثنا أحمد عن وهب عن هشام عن الحسن أن عامر بن عبد قيس قال: والله لأجعلنّ الهمّ همّا واحدا. حدثنا عبد الصمد بن عبد الوارث عن أبي هلال قال: ذكرت الدنيا عند الحسن فقال: لو شاء الله جعل الناس مثل عامر. حدثنا أحمد بن عبد الصمد عن أبي هلال عن محمد بن سيرين قال: قالوا لعامر: ألا تزوج؟ فقال: والله مالي مال ولا نشاط فبم أغرّ مسلمة؟. حدثنا أحمد بن عبد الصمد عن أبي هلال قال: قال حميد بن هلال: قال عامر: الدنيا أربع: النوم، والمال، والنساء، والطعام، فأما اثنتين فقد عزفت نفسي عنهما، أما المال فلا حاجة لي فيه، وأما النساء فوالله ما أبالي امرأة رأيتأم جدارا، ولا أجد بدّا من هذا الطعام والنوم، ووالله لأضرّنّ بهما جهدي، فكان إذا جاء الليل جعله نهارا، قام، وإذا كان النهار جعله ليلا فقام ونام. حدثنا أحمد، ثنا بشر الزهراني عن همام عن قتادة أن عامر بن عبد قيس لما احتضر جعل يبكي، فقيل له: ما يبكيك؟ قال: ما أبكي جزعا من الموت، ولا حرصا على الدنيا، ولكني أبكي على ظمإ الهواجر، وعلى قيام ليل الشتاء. حدثنا أحمد، ثنا سليمان بن حرب عن حماد بن زيد عن أيوب عن أبي قلابة قال: لقي رجل منا عامرا فقال: ألا تزوج؟ وتلا هذه الآية: ﴿وَجَعَلْنا لَهُمْ أَزْواجاً وَذُرِّيَّةً﴾ (¬١). قال فضرب يده وقال: سمعت الله يقول: ﴿وَما خَلَقْتُ الْجِنَّ وَالْإِنْسَ إِلاّ لِيَعْبُدُونِ﴾ (¬٢). قالوا: ولما أراد عامر الخروج أتى مطرفا فسلم عليه ثم مضى ورجع فسلم عليه وقال: ما فعلت هذا إلا حبّا لك، ثم مضى وعاد فقال مثل ذلك، وكان عامر يقول لنفسه: قومي يا مأوى كلّ سوء فلأردّنّك ولو بمثل زحف البعير. حدثنا أحمد، ثنا عبد الصمد بن عبد الوارث عن جعفر عن الجريري عن أبي العلاء أن رجلا قال لعامر: استغفر لي. فقال: إنك لتسأل رجلا عجز عن نفسه، ولكن أطع الله ثم ادعه يستجب لك. حدثنا أحمد، ثنا محمد بن عيسى عن عون بن موسى قال: سمعت أشياخا يحدثون أن عامر بن عبد الله الذي كان يقال له عامر بن عبد قيس كان له مجلس يجلس فيه إليه، وفيمن يجلس إليه الحسن، وأنه قعد في بيتهفخشوا عليه الزيغ فأتوه في بيته فقالوا: يا أبا عبد الله تركت مجلسك الذي كنت تجلس فيه، فقال: إن مجلسكم ذاك كثير التخليط والأغاليط، أدركنا ناسا من أصحاب محمد ﷺ فحدثونا أن أكمل الناس إيمانا أشدهم محاسبة لنفسه في الدنيا، وأن أكثر الناس ضحكا يوم القيامة أكثرهم بكاء في الدنيا، وأن أشد الناس فرحا يوم القيامة أطولهم حزنا في الدنيا. حدثنا أحمد بن إبراهيم عن محمد بن عيسى عن فضالة بن حصين عن يزيد بن نعامة الضبي قال: كتب معاوية إلى عامل البصرة: أما بعد فإذا جاءك كتابي فزوّج عامر بن عبد قيس من صالح نساء قومه وأصدقها من بيت مال المسلمين، فأرسل إلى عامر فقرأ عليه الكتاب ولم يدعه حتى زوجه، وأدخل عامرا عليها، فقام إلى مصلاه ولم يلتفت إليها حتى إذا رأى تباشير الصبح قال: يا هذه ضعي خمارك فلما وضعت خمارها قال: أعيدي، ثم قال: هل تدرين لم أمرتك بوضع خمارك؟ لئلا يؤخذ منك شيء أعطيت. وكان عامر يقول في كل يوم إذا أصبح: إن الناس غدوا إلى أسواقهم وحاجاتهم، وإن حاجتي إليك أن تغفر لي. المدائني قال: أتي عامر بن عبد قيس بعطائه، وهو في المسجد فوضعه بين يديه، ثم رجع إلى منزله، وقد أنسيه، فقال: إني نسيت عطائي فاذهبوا فجيئوا به، فقيل: إنك تركته فأخذ، فقال: أو يأخذ أحد ما ليس له؟. حدثنا أحمد بن إبراهيم، حدثني محمد بن عيسى، ثنا فضالة بن يزيد بن نعامة قال: لما سيّر عامر إلى الشام نزلوا بماء في طريق الشام فإذا الأسد قد حال بينهم وبينه، وجاء عامر حتى أصاب حاجته من الماء فقالوا له: خاطرت بنفسك، فقال: والله إني لأستحيي أن يعلم الله أني أخاف شيئا غيره.وقال يزيد بن نعامة: كان عامر مع قتيبة في غزاة بخراسان، فأصاب عامرا في سهمه جارية لها جمال، فأعطي بها ثمنا كبيرا فلم يبعها حتى علمها شيئا من كتاب الله، ثم أعتقها فقال أصحابه: لو شئت أن تشتري بثمنها رقيقا كثيرا فتعتقهم فقال: أتعلّمون ربي الحساب؟ حدثني أحمد عن محمد بن عيسى عن فضالة عن يزيد بن نعامة قال: قيل لعامر: إنك لترضى بالقليل، فقال: أنتم والله أرضى بالقليل مني. حدثنا أحمد، ثنا اسماعيل بن إبراهيم عن ابن عون عن ابن سيرين قال: كتب أبو موسى الأشعري إلى عامر بن عبد الله الذي كان يدعى عبد قيس: «سلام عليك إني أحمد إليك الله الذي لا إله إلا هو، أما بعد فإني أعهدك على أمر وبلغني أنك تغيرت فاتق الله وعد، والسلام عليك». حدثنا أحمد عن هاشم بن القاسم عن الأشجعي عن محمد بن مسلم قال: قال عامر بن عبد قيس: ما أبالي فاتني من الدنيا بعد ثلاث آيات من القرآن، قوله: ﴿وَما مِنْ دَابَّةٍ فِي الْأَرْضِ إِلاّ عَلَى اللهِ رِزْقُها وَيَعْلَمُ مُسْتَقَرَّها وَمُسْتَوْدَعَها﴾ (¬١) وقوله: ﴿ما يَفْتَحِ اللهُ لِلنّاسِ مِنْ رَحْمَةٍ فَلا مُمْسِكَ لَها﴾ (¬٢) وقوله: ﴿وَإِنْ يُرِدْكَ بِخَيْرٍ فَلا رَادَّ لِفَضْلِهِ﴾ (¬٣). المدائني عن شعبة قال: أتى رجل عامر بن عبد قيس فقال له: جئتك لتحدثني، قال: أو عهدتني أحب الحديث، إن لي في نفسي شغلا، ثم أغلق بابه ودخل.قال: ونازع رجلا في شيء فأحسن الاحتجاج عليه فقيل له: ما كنا نظنك تحسن هذا. فقال: وكم من شيء أحسنه أنا أعلم منكم به. حدثنا عفان، ثنا همام قال: جعل عامر بن عبد قيس يبكي عند الموت فقيل له: ما يبكيك؟ قال: آية من كتاب الله: ﴿إِنَّما يَتَقَبَّلُ اللهُ مِنَ الْمُتَّقِينَ﴾ (¬١). حدثنا أحمد بن إبراهيم عن سهل بن محمود عن محمد بن فضيل عن أبيه عن رجل قال: كان عامر بن عبد قيس يقول: لم أر كالجنة نام طالبها، ولا مثل النار نام هاربها. وكان إذا جاء الليل قال: أذهب حر النار النوم، فما ينام حتى يصبح، وإذا جاء النهار قال: أذهب حر النار النوم، فلا ينام حتى يمسي. وكان يقول إذا جاء الليل: من خاف أدلج، ويقول عند الصباح: يحمد القوم السرى. وقال يزيد بن عبد الله بن الشخبر: كنا نأتي عامر بن عبد قيس وهو يصلي في مسجده فإذا رآنا تجوّز في صلاته ثم انصرف، وقال: ما تريدون؟ وكان يكره أن يروه يصلي. وقال مالك بن دينار: قالت ابنة عامر لأبيها: يا أبتاه مالي أرى الناس ينامون ولا أراك تنام؟ فقال: يا بنتاه إني أخاف البيات. حدثنا أحمد بن إبراهيم عن علي بن إسحاق عن عبد الله بن عبد الرحمن بن يزيد بن جابر عن بلال بن سعد أنه وشي بعامر بن عبد قيس إلى ابن عامر فقيل له: إن هاهنا رجلا يقال له ما إبراهيم بخير منك، فيسكت، وقد ترك النساء فكتب فيه إلى عثمان، فكتب: أن انفه إلى الشام على قتب،فقال له ابن عامر: أنت الذي يقال لك ما ابراهيم بخير منك فتسكت؟ فقال: أما والله ما سكوتي إلا تعجّب. وددت والله أني كنت غبارا على قدم ابراهيم ﵊، وأما النساء فقد علمت أنه متى يكن لي امرأة وولد تشعبت الدنيا قلبي فأحببت التخلي، فأجلاه على قتب إلى الشام، فلما قدم أنزله معاوية معه في الخضراء، وبعث إليه بجارية، وأمرها أن تعلمه حاله، فكان يخرج من السحر فلا تراه إلى بعد العتمة، ويبعث إليه معاوية بطعام فلا يعرض له، ويجيء معه بكسر فيجعلها في ماء، ثم يأكل منها، ويشرب ثم يقوم فلا يزال كذلك، ثم يخرج، فكتب معاوية إلى عثمان رضي الله تعالى عنهما يذكر له حاله فكتب إليه: اجعله أول داخل عليك، وآخر خارج، وأمر له بعشرة من الرقيق، وعشرة من الظهر، فأعلمه معاوية فقال: إن عليّ شيطانا قد غلبني فكيف أجمع هذا على نفسي، ولي بغلة وإني لأشفق أن يسألني الله عن فضل ركوبي ظهرها. قال بلال بن سعد: أخبرني من رآه على بغلته بأرض الروم يركبها عقبه، ويحمل عليها المهاجرين عقبه وكان إذا فصل غازيا توخى (¬١) الرفاق، فإذا وافقته رفقة قال: يا هؤلاء إني أريد صحبتكم على أن أكون لكم خادما لا ينازعني أحد منكم الخدمة، وأكون مؤذنا لا ينازعني الأذان أحد، وأنفق فيكم بقدر طاقتي، فإن نازعه أحد في شيء من ذلك رحل عنهم إلى غيرهم. حدثنا أحمد عن أبي داود الطيالسي عن حماد بن سلمة عن ثابت البناني قال: دخل رجلان على عامر فكلماه في شيء فقال: فوضا أمركما إلى الله تستريحا.وكان عامر يبكي فيقال له: ما يبكيك؟ فيقول: ذكر ليلة صبيحتها يوم القيامة. حدثنا أحمد عن أبي الوليد همام بن زائدة عن مجالد عن هشام أن جارية بن قدامة جاء إلى عامر ليسلم عليه فوقف على باب البيت، وعامر يصلي، فسلم عليه فسبّح به عامر، فدخل فجلس في جانب البيت فنظر فلم ير في البيت إلا قلة فلما قضى عامر صلاته قال له جارية: يا عامر أرضيت من الدنيا بما أرى؟ لقد رضيت بالقليل. فقال له عامر: يا جارية أنت والله وأصحابك الذين رضيتم بالقليل، ثم نهض لصلاته. وقال المدائني، رأى عامر من قوم ممن يقرأ عليه حرصا فقال: نشدتكم الله أن يعير بكم قرّاء القرآن. المدائني أن عامرا وصديقا له كان يألفه خرجا إلى الحدادين فجعلا ينظران إلى النار وتلك الشرر فيبكيان، ثم أتيا أصحاب الرياحين والفاكهة ليذكرا الجنة، فجعلا يستغفران ويسألان الله الجنة. المدائني قال: قال مضارب بن جزء التميمي لمعاوية: كيف وجدتم من أوفدنا إليكم من قرائنا؟ قال: بنون ويتقنعون، يدخلون بكذب ويخرجون بغش غير رجل واحد فإنه كان رجل بقيسة (¬١)، قلنا من هو؟ قال: عامر بن عبد قيس. وامر ابن عامر لعامر بن عبد قيس بمال، فقال له: انظر إلى الفقراء الذين حول المسجد فاقسمه عليهم فهم أحق بهذا المال مني. حدثنا أحمد بن إبراهيم، ثنا بشر بن عمر الزهراني عن همام بن قتادةأن عامرا لما احتضر جعل يبكي فقيل له: ما يبكيك؟ فقال: والله ما أبكي جزعا من الموت ولا حرصا على الدنيا ولكني أبكي على ظمإ الهواجر، وليل الشتاء. حدثنا أحمد عن رجل عن عبد الجبار بن النضر عن بعض مشايخه قال قيل لعامر: أضررت بنفسك، فتناول جلدة ساعده فمدّها، وقال: والله لئن استطعت لا تنال الأرض من وهمك إلا يسيرا. ولقي عامر رجل فقال له: قف أكلمك، فقال: لولا أنني أبادر لوقفت، قال: وأي شيء تبادر؟ قال: خروج نفسي عافاك الله. وكان عامر يقول: لا يزال الرجل بخير ما كان له واعظ من نفسه وزاجر من عقله ويروى ذلك عن الحسن أيضا.

Statements found in this passage

Structured research notes remain attached to the exact passage from which they were extracted.

Chronology

  • Birth Year Ah

    1

    ومن ولده: عامر بن عبد قيس (¬١) بن ناشب بن اسامة بن خزيمة بن معاوية ابن الشيطان كان أعبد أهل المشرق، أ

    Review metadata

    Needs Review · Medium confidence

Parsing and provenance details
Local passage ID
254819
Book record
shamela-9773
Source record
337643
Parser
book_passage_bootstrap v1
Parser confidence
medium
Entry type
Person Candidate
ومن ولده: عامر بن عبد قيس (¬١) بن ناشب بن اسامة بن خزيمة بن معاوية ابن الشيطان — shamela-9773 · Hadith Research Library