Hadith Research Libraryمكتبة الحديث والرجال

Classical source passage

Passage 254818

البلاذري - أنساب الأشراف - ط الفكر · page 5127, entry [1807]

أنساب الأشراف - ط الفكر — البلاذري

page 5127, entry [1807]Open original source
فولد جندب بن العنبر: عدي بن جندب، وكعب بن جندب. وعريج بن جندب وأمهم ماويّة بنت ربيعة بن عجل. وقال الكلبي: قال قوم: هي دعة بنت معنج. ومالك. وحنجود وأمهما خرينق بنت سعد بن الحارث بن عمرو بن تميم، وعمرو بن جندب، وأمه ماويّة بنت كعب بن سعد بن زيد مناة. فولد عدي بن جندب بن العنبر: جهمة. وعبدة، أمهما الناقمية وإخوتهم لأمهم صعصعة بن معاوية بن بكر بن هوازن. وغبر اليشكري. وهبيرة، ونجدة ابني سعد بن زيد مناة. والحارث بن عدي بن جندب، وأمه عميرة بنت أسلم بن مالك بن عمرو بن تميم. فولد جهمة بن عدي: الحارث. والمنذر. وسحمة. ورزام، أمهم بيضاء بنت عبدة بن عدي بن جندب بها يعرفون. فولد الحارث: جناب بن الحارث. منهم: شعيب بن ربيع بن جشيش بن مدركة بن ثعلبة بن عمرو بن جناب بن الحارث بن جهمة، شهد مع مصعب بن الزبير وقائعه، وكانت له منزلة منه. ومنهم: ناشب - وهو الأعور - بن بشامة بن نضلة بن سنان بن جناب، كان رئيسا شريفا. قالوا: تجمعت اللهازم وهم: قيس، وتيم الله، ابنا ثعلبة بن عكابة بن صعب بن علي بن بكر. وعجل. ولجيم ابنا صعب بن علي بنبكر بن وائل. وعنزة بن أسد بن ربيعة على بني حنظلة أو مالك بن زيد مناة بن تيم ليغيروا عليهم وعلى غيرهم من بني عمرو بن تميم، وهم غارّون، فرأى ذلك ناشب بن الأعور بن بشامة وهو أسير في بني سعد بن مالك بن ضبيعة بن قيس بن ثعلبة فأرسل إليهم برسالة عرّض فيها تعريضا فهمه هزيل بن الأخنس، ونهاهم عن طاعة أخيه همام بن بشامة وقال: إنه محدود، وأمرهم بركوب الدهناء ليمتنعوا وأن يتمسكوا بما بينهم وبين بني مالك بن زيد مناة، فأرسل إليهم فيما أرسل به أنه قد أورق العوسج، وتشكى النساء، يقول أنهم قد تسلحوا لكم واستعدوا كما يستعد النساء بخرز الشّكاء، فحذرت بنو عمرو بن تميم، فركبوا الدهناء وصبّحت اللهازم بني حنظلة، فاقتتلوا وذلك يوم الوقيظ. فولد الأعور: قدامة وإليه أوصى الأعور بن بشامة فقال: استوص بإخوتك خيرا، فلما مات احتوى قدامة على إبله كلها فجعلها لنفسه وإخوته من أمه، فمشى إخوته لأبيه إلى قومهم فكلموه وقالوا: منعتهم ميراث أبيهم، فقال: ما هذا المال لأبي. فجاءه إخوته لأبيه ليلا وهم متسلحون فقتلوه، وجاء أخوه لأمه وأبيه خزيمة يبصره ففقأوا عينه، ثم لحقوا ببني تغلب فهم فيهم. وقال رجل من بني العنبر: أبلغ خزيمة ما أغنت شجاعته … تحت الظلام ولاقى حيّة الوادي ومن بني سنان بن جناب، ثم من بني النعمان بن سنان: رجل يقال له النعمان، وكان ضرب رأس رجل منهم يقال له وارد فنبا عنه السيف فقال الفرزدق حين نبا سيفه عن رأس الأسير فعيّره جرير بذلك:وسيف بني عبس وقد ضربوا به … نبا بيدي ورقاء عن رأس خالد (¬١) وسيف بني النعمان بالشعب ذي الصفا … نبا في يدي نعمان عن رأس وارد (¬٢) ومن بني العنبر زنباع بن الحارث بن جناب وكان أسر عوف بن محلّم ثم أطلقه وذلك يوم السّباري، وفي هذا اليوم قتل مالك بن محلم، قتله طريف بن نميم. ومنهم: غاضرة بن سمرة بن قرما بن جناب، وكان سمرة يلقب خدعة، بعثه النبي ﷺ على الصدقات، وابنه عبيد بن غاضرة الشاعر، وهو أبو المنجاب الذي ذكره جرير في شعره. وسمرة بن عمرو الذي استخلفه خالد بن الوليد على اليمامة حين انصرف، وكان يكنى أبا غاضرة، وولاه عثمان رضي الله تعالى عنه الهوافي، وهي الضوال، ثم قدم البصرة فمات بها. ومنهم: عبد الله بن حبيب بن هرم بن سمرة، وهو صاحب جرير بن عطية. ووردان. وجيدة ابنا مخرّم بن مخرمة بن قرط بن جناب، وفدا على النبي ﷺ، فأسلما ودعا لهما. وعطية بن عمرو بن سحيم بن حزن بن هلال بن أرطاة بن عبد الله بن جندب، كان مع ابن الأشعث وفيه يقول أعشى همدان: فإذا جعلت دروب فارس خلفنا دربا فدربا … فابعث عطية في الخيول يكبهنّ عليه كبّا وكان عطية صار إلى القلعة التي بفسا مع خرشة بن مسعود، فأخذ وبعث به الى البصرة، فصلبه الحجاج على باب داره.ومنهم الأخنس بن قريط بن عبد مناف بن جناب، وكان أصلح بين بني عمرو، وحنظلة، وسعد، والرباب. ومن: بني المنذر بن الحارث بن جهمة بن عدي: رقبة بن الحرّ بن الحنتف بن جعونة بن سحمة بن المنذر بن الحارث الذي يقول فيه ابن عرادة: فوارس مثل شعبة أو زهير … ومثل العنبريّ مجربينا شعبة بن ظهير دارمي، وزهير بن ذؤيب عدوي، ويقال هو الحنتف بن زيد بن جعونة. وقال أبو الحسن المدائني غزا الحر أبو رقبة الترك فجعل يقاتل وهو يرتجز ويقول: لما تنادوا بجطّ جطّ … من كل تركيّ غليظ ثطّ كأنما لحيته بخطّ … ايقنت أني ظافر مشتط فأصاب أم رقبة، فولدت رقبة، ثم باعها فاشتراها رجل من قومه فولدت له أيضا، وكان رقبة يكنى أبا كعب وكان أشد أهل زمانه، وكان يشرب الخمر فكان لا يقاتل أبدا إلا شاربا وقال: ثلاث يطيبن النفوس ورابع … هو الخيبة الخيباء والحرب القسر وكان رقبة بخراسان في السبعين الذين حصرهم ابن خازم، فخرج بسيفه من بين القوم حتى نجا. وكان أوس بن ثعلبة التيمي من ربيعة أغار على سرح بني تميم بخراسان، فلحقه رقبة وحده فاستنقذ السرح أجمع، وكان يقال: إذا أردتم أن تنظروا إلى رجل هو ألف رجل، فانظروا إلى رقبة. ومات بخراسان وله بها عقب. ومنهم المنخّل بن سبيع الشاعر، وكان يلقب المخبّل، وقال له رجل:لست بمنخل ولكنك مخبّل، هجا قوما من بني سعد فقال: لعمر أبيك إن بني عدي … لئام الناس إن ذكر اللئام يجوع الضيف عندهم لبخل … ويسقون النبيذ بلا طعام وقد روي هذا الشعر عن غيره. ومنهم ربيعة بن رفيع بن سلمة بن محلم بن صلاءة بن عبده بن عدي بن جندب نادى النبي ﷺ من وراء الحجرات، وإلى رفيع ينسب الماء الذي في طريق مكة من قبل البصرة فيقال الرفيعي وله يقول الشاعر: «يا بن رفيع هل لها من نبق ». وولده عند هذا الماء. وكان خالد بن رفيع من رجال أهل البادية. وولد عمرو بن جندب بن العنبر: عبد الله. والحارث. وزبينة. وربيع. والحويرث. وجابر. أمهم ذغة بنت مغنج من أياد التي يقال أحمق من ذغة، وهذا الصحيح عند هشام ابن الكلبي لا الأول. فمن بني عمرو بن جندب: طريف بن تميم بن عمرو بن عبد الله بن عمرو بن جندب الشاعر وهو فارس الأغرّ الذي قتلته بنو شيبان يوم مبايض (¬١) وكان يكنى أبا سليط، ويقال كان تميم يكنى أبا عمرو. وكان من خبر يوم مبايض أن طريف بن تميم وأبي الجدعاء الطهوي، وفدكي بن أعبد غزوا طيئا فظفروا، ثم غزوا من وجههم ذلك بكر بن وائل وقد كلت خيولهم فنهاهم فدكي عن ذلك فأبوا، فقتل أبو الجدعاء وأفلت فدكي، وقتل طريف بن تميم، قتله حمصيصة، وحمصيصة غلام يومئذ، قال الشاعر من بني أبي ربيعة:خاض العداة إلى طريف في الوغى … حمصيصة المغوار في الهيجاء وغزا طريف بني شيبان فلقيهم بزرود فغنم منهم فقال: لقينا بالأجارع من زرود … بني شيبان، فالتهموا التهاما وأغار عليهم بذات الشقوق فقتل شراحيل بن مرة وقال: ويوم شراحيل كررت محاميا … على بطل كالليث والقوم شهّد نهدت بجمع من تميم عرمرم … عليهم مع الصبح الدلاص المسرّد وأغار معه النابغة الجعدي على بني شيبان، فأصاب قوما من بني الحارث بن همام، ثم أصاب بني ربيعة فقال الجعدي في الإسلام للأخطل: لئن عيرتني كبري فإني … من الشبان أيام الخنان شهدت الحرب إذ دارت رحاها … لإخوتنا تميم بالزوان (¬١) وهو الموضع الذي التقوا فيه. ومنهم: سليم بن سعد بن جابر الذي يقول له أعشى همدان: سليم ما أنت بنكس ولا … دمك لي غاد ولا رائح ذؤابة العنبر أخبرتها … والمرء قد يسترفد الصالح وكان الأعشى نزل به، ومعه أحمد بن حمدان المغنّي، فلما قال هذه الأبيات أمر أحمد فغنى بها، ولم يزل سليم كثير الضيافة والإجارة حتى جاء الحجاج، وأخذ الناس بالموانيذ (¬٢)، ولم يكن عنده مال فباعه، واشتراه عتّاب بن ورقاء الرياحي بسبعين ألفا وفكه، وكان سليم يلي الولايات، ولقي طريف بني شيبان بثأج (¬٣)، فقتل طريف جثامة بن أبي عمرو بن عوف بنمحلم بن شيبان، وانهزمت شيبان، وأغارت بكر بن وائل على بني عمرو بن تميم يوم الصليب (¬١) ومعهم ناس من الأساورة فهزمتهم، فقتل طريف رأس الأساورة فقال: ولولا طرادي بالصليب لسوّقت … نساء أناس بين درتا وبارق (¬٢) وولد مالك بن جندب بن العنبر: زبينة بن مالك بن عوف بن مالك. ونكرة بن مالك بن أسامة. منهم: عبد الله. وعمران ابنا منقذ بن حذيفة بن جندل بن عمرو بن أسود بن أسامة بن مالك بن جندب، شهد الجمل مع علي ﵇، وقتل عبد الله يوم صفين، وشترت عين عمران يوم الجمل، وهو الذي اختط خطة بني العنبر بالكوفة. ومنهم: القشير بن يزيد بن صبيح، كان مصعب بعثه على البحرين. وولد حنجود: كعب بن حنجود. والحارث بن حنجود. فمنهم: صبّاح. وزفر الفقيه ابنا الهذيل بن قيس بن سليم بن مكمل بن ذهل بن ذؤيب بن جذيمة بن عمرو بن حنجود. ومنهم: يزيد. وعبد الله ابنا جابر بن خيران بن الأخرم بن ذهل بن ذؤيب بن جذيمة بن عمرو بن حنجود. وكان ممن ادعى قتل محمد بن الأشعث مع المختار يوم حروراء. ومن ولده: يحيى الذي يقال له بزرج بن ابان بن الحكم بن مزيد بن جابر بن خيران وولده بأصبهان.ومنهم الشيطان بن معاوية بن جون بن كعب بن جندب بن العنبر، كان شديد البطش، وكان رئيسا وولده يسمونه الشيطان.
Parsing and provenance details
Local passage ID
254818
Book record
shamela-9773
Source record
337642
Parser
book_passage_bootstrap v1
Parser confidence
low
Entry type
Uncertain