Hadith Research Libraryمكتبة الحديث والرجال

Classical source passage

وكان من حديث يوم جدود

البلاذري - أنساب الأشراف - ط الفكر · page 4992, entry [1688]

أنساب الأشراف - ط الفكر — البلاذري

Open narrator profile: وكان من حديث يوم جدود
page 4992, entry [1688]Open original source
وكان من حديث يوم جدود (¬١) أن الحارث بن شريك بن عمرو بنقيس بن شراحيل بن مرة بن همام بن مرة بن ذهل بن شيبان كانت بينه وبين سليط من بني يربوع موادعة، ثم همّ بالغدر بهم وجمع بني شيبان وذهلا واللهازم، وهم بنو قيس بن ثعلبة، وبنو تيم الله بن ثعلبة، وعجل، وعنزة، ثم غزا وهو يرجو أن يصيب من بني يربوع غرّة، فلما أتى بلادهم نذر به عتيبة بن الحارث، فنادى في بني جعفر بن ثعلبة من بني يربوع فحالوا بين الحارث بن شريك وبين الماء، فقال لعتيبة: يا أبا حزرة قد عرفتم الموادعة بيننا وبين بني سليط، فهل لكم إلى أن تسالموا فوالله لا نروع بني يربوع أبدا. فأغار الحارث بن شريك على بني ربيع بن الحارث، وهو مقاعس وإخوته من بني مقاعس، وهم بجدود، فاستغاثوا ببني يربوع فلم يجيبوهم، وقال قيس بن مقلد الكليبي لبني ربيع. أمنكم علينا منذر لعدونا … وداع لنا يوم الهياج مندّد فقلت ولم أسرّ بذاك ولم أسأ … أسعد بن زيد كيف هذا التودّد (¬١) فأتى صريخ بني مقاعس بني منقر بن عبيد فركبوا حتى لحقوا بالحارث بن شريك وبكر بن وائل وهم قائلون في يوم حار، فما شعر الحوفزان إلاّ بالأهتم بن سميّ بن سنان بن خالد بن منقر، واسم الأهتم سنان، واقفا على رأسه، فوثب الحوفزان إلى فرسه فركبه وقال للأهتم: من أنت؟ قال: أنا الأهتم بن سميّ وهذه منقر قد أتتك، قال الحوفزان: فأنا الحارث بن شريك بن عمرو، وهذه ربيع قد حويتها. فنادى الأهتم: يال سعد ونادى الحارث الحوفزان: يال وائل، وحمل كل واحد على صاحبهولحق بهم بنو منقر فاقتتلوا أشد قتال وأبرحه، ونادت نساء بني ربيع: يال سعد فاشتد قتال بني منقر لصياحهن، فهزمت بكر بن وائل، وخلوا من كان في أيديهم من بني مقاعس ومن أموالهم، وتبعتهم بنو منقر فمن قتيل وأسير، وأسر الأهتم حمران بن عبد عمرو، ولم يكن لقيس بن عاصم همّة إلا الحارث بن شريك، والحارث على فرس له قارح يدعى الزبد، وقيس بن عاصم على مهر فخاف أن يسبقه الحارث بن شريك فحفزه قيس بالرمح في استه فبحفزته سمي الحوفزان، فنجا، ورجع بنو منقر بأموال بني ربيع وسبيهم وبأسارى بكر بن وائل وأسلابهم. فذكر بعض الرواة أن طعنة الحوفزان انتقضت به بعد سنة فمات، وفي هذا اليوم يقول قيس بن عاصم: جزى الله يربوعا بأسوأ سعيها … إذا ذكرت في النائبات أمورها ويوم جدود قد فضحتم ذماركم … وسالمتم والخيل تدمى نحورها ستحطم سعد والرباب أنوفكم … كما حزّ في أنف القصيب (¬١) جريرها في أبيات، وقال الأهتم في أسره حمران: تمطّت بحمران المنية بعد ما … حشاه سنان من شراعة أزرق دعا يال بكر واعتزيت بمنقر … وكنت إذا لاقيت في الحرب أصدق وقال سوّار بن حيان المنقري ونحن حفزنا الحوفزان بطعنة … سقته نجيعا من دم الجوف أشكلا وحمران قسرا أنزلته رماحنا … فعالج غلاّ في ذراعيه مقفلا وبنو تميم يزعمون أن الحوفزان أغار على بني ربيع بن مقاعس فأصابنسوة وهن خلوف وإبلا، فأتى الصريخ بني سعد، فركب قيس بن عاصم في بني سعد فأدركوه فاقتتلوا وذلك في يوم شديد الحر. وقال معمر بن المثنى: التقى مالك بن مسروق الربيعي، وشهاب بن ربيعة بن جحدر أبو السامعة فقال مالك: من أنت؟ قال: أنا شهاب جحدر … أطعنهم عند الكر تحت العجاج الأكدر فقال مالك: انا ابن مسروق بن غيلان … ومعي سنان حران وإنما جئت الآن … أقسمت لا ثؤبان ثم شد عليه فقتله. وأغار قيس بن عاصم ببني كعب بن سعد على اللهازم بالنباج وثيتل، فتخوف أن يكره أصحابه لقاء بكر بن وائل وتناجوا في ذلك فشق مزادهم ليلا لئلا يجدوا بدا من لقاء القوم، فلما فعل أذعنوا للقائهم وصبروا له فأغار عليهم، وكان أشهر يوم لبني سعد ظفرت منه سعد بما شاءت، فقال علي بن قيس بن عاصم أنا ابن الذي شق المزاد وقد رأى … بثيتل أحياء اللهازم حضّرا فصبّحهم بالجيش قيس بن عاصم … وكان إذا ما أورد الأمر أصدرا وقال سوار بن حيان: ومالك من أيام صدق تعدها … كيوم جواثا والنباج وثيتلا وقال قيس بن عاصم: ويوم جواثا والنباج وثيتل … منعنا تميما أن تباح ثغورهاوأغار قيس بن عاصم ببني سعد على عبد القيس بجواثا، ويقال كان رئيس بني سعد يومئذ سنان بن خالد، وجواثا من أرض البحرين، فأصابوا ما أرادوا فيما يزعم بنو منقر فقال سوار بن حيان: ومالك من أيام صدق تعدها … كيوم جواثا والنباج وثيتلا ويقال أرادوا أن يفعلوا ببني تميم كما فعل بهم بالمشقر حين أصفق عليهم بابه فامتنعوا.
Parsing and provenance details
Local passage ID
254706
Book record
shamela-9773
Source record
337530
Parser
book_passage_bootstrap v1
Parser confidence
medium
Entry type
Person Candidate