page 4915, entry [1622]Open original source
ومن بني الحمرة بن جعفر بن ثعلبة: الأسود بن أوس بن حمرة وكان الأسود أتى النجاشي ومعه امرأة له وهي ابنة الحارث أحد بني عاصم بن عبيد بن ثعلبة فقال للنجاشي: أفدني ما أستغني به فقال: لأعطينك شيئا تستغني به فعلّمه دواء للكلب فأقبل حتى إذا كان في بعض الطرقات مات وأوصى امرأته أن تزوج ابنه قدامة وأن تعلمه دواء الكلب ولا يخرج منهم إلى أحد فجاءت فتزوجته وعلمته دواء الكلب، فهم إلى اليوم ينتابون في ذلك، وداوى بعض ولده ابن فسوة من الكلب فبال مثل النمل فبرئ، وكان الذيداواه ابن المحل بن الأسود فقال: لولا دواء ابن المحل وسبيه … هررت إذا ما الناس هرّ كليبها واخرج بعد الله أولاد زارع … مؤلفة أكتافها وجنوبها ورثى جرير عقبة بن المحل بن الأسود فقال: يا عقب لا عقب لي في القوم أبصره … من الأرامل والأيتام والجار أم من لباب إذا ما اشتد حاجبه … أم من لخصم بعيد الدار مغوار (¬١)