Hadith Research Libraryمكتبة الحديث والرجال

Classical source passage

وقرواش بن عوف بن عاصم بن ثعلبة بن يربوع صاحب داحس.

البلاذري - أنساب الأشراف - ط الفكر · page 4913, entry [1621]

أنساب الأشراف - ط الفكر — البلاذري

Open narrator profile: وقرواش بن عوف بن عاصم بن ثعلبة بن يربوع صاحب داحس.
page 4913, entry [1621]Open original source
وقرواش بن عوف بن عاصم بن ثعلبة بن يربوع صاحب داحس. قال الكلبي: قال اليربوعيون: كانت جلوى أم داحس لقرواش بن عوف (¬٣)، وكان أبوه ذو العقال لحوط بن أبي جابر أحد بني رياح بن يربوع، فكان حوط لا يطرقه أحد، وأنهم احتملوا في نجعة والفحل مع ابنتين لحوط تقودانه فمرت به جلوى وديقا فلما انتشاها ودى، فضحك شباب منهم فاستحيت الفتاتان، فأرسلتا مقوده فوثب عليها. قال: ويقال أن امرأة حوط كانت ترعى ذا العقال أبا داحس فنزلواعلى جلوى عراضا، فلما جاء حوط وكان سيئ الخلق رأى عين فرسه فقال: ناز والله، فأخبر الخبر فنادى بني رياح فاجتمعوا إليه فقالوا: والله ما استكرهناه ولا كان نزوه إلا عراضا فما تريد؟ قال: أريد ماء فرسي، قالوا: دونك. فأوثقها حوط ثم جعل في يده ترابا وماء ثم سطا عليها فأدخل يده ثم أخرجها، فاشتملت الرحم على ما فيها، فنتجها قرواش مهرا فسماه داحسا لسطوة حوط عليها ودحسه إياها، وخرج داحس كأنه أبوه. ثم إن قيس بن زهير بن جذيمة أغار على بني يربوع فغنم وسبى، وركب داحسا فتيان من بني أزنم يقال لهما ثعلبة وعبيد ابنا الحارث ونجوا عليه، فلما رآه قيس بن زهير تعجب منه وأعجب به فدعا إلى أن جعلاه فداء للسبي ففعلا، فصار داحس لقيس بن زهير، فهذا قول بني يربوع. وقالت بنو عبس: كان أبو داحس فرسا لبني ضبة بن أدّ، لأنيف بن جبلة، وإنما سميّ ولده داحسا لأن أمه كانت لرجل من بني يربوع، فسأل اليربوعي أنيفا أن ينزيه على فرسه فأبى عليه الضبي فأخذه اليربوعي بعد ذلك فأنزاه عليها، فغضبت بنو ضبة وهمّوا باليربوعي فقال لهم: يا قوم خذوا نطفة فرسكم فسطا عليها رجل منهم فاكتسح ما فيها، وقد اشتملت رحمها فنتجت مهرا سمي داحسا لأنه دحس في رحم أمه، فقال اليربوعي واسمه مالك بن الحارث: أنيف لقد بخلت بعسب فحل … على جار لضبة مستزاد دحست جواده بالكف دحسا … على ما في الجواد من الجواد ثم إن صاحب داحس هلك وترك ابنين، فأغار قيس بن زهير على بنييربوع فغنم منهم وسبى وصار إليه الغلامان وداحس فرسهما، ثم إنهما هربا ومضيا بداحس ففاتا زهيرا، وكانت أم الغلامين في السبي، فلما قدمت بنو يربوع للفداء أبى قيس أن يمضي شيئا من ذلك أو يقبل لأحد فداء دون أن يردّ عليه داحس. ثم أن قيسا أنزى داحسا على فرس له فنتجت مهرة سماها الغبراء، وكان قيس خرج معتمرا وهو في جوار بني بدر الفزاري، فوقع إليهم غلام يقال له جرو بن الحارث من بني ناشب بن هدم بن عوف بن عود بن غالب، وكان قد أضل بعيرا له فقال له حذيفة: يا جرو، أخيل فزارة أكرم أم خيل عبس؟ قال: بل خيل عبس. قال حذيفة: كلأك والله. قال جرو: بلاك والله. قال له حذيفة: هل لك أن أراهنك وأجعل لك خمسة من الإبل إن سبقتني وتجعل لي جزورين أن سبقتك؟ فحمل الغلام فراهنه فقال له: ما أنت وخيلنا وليس لك ولأبيك فرس. وجرت بين حذيفة وقيس بهذا السبب مماحكة حتى تراهنا وكان ذلك سبب الشر بين عبس وذبيان. وسنذكر أمورهم في مواضعها إن شاء الله.
Parsing and provenance details
Local passage ID
254640
Book record
shamela-9773
Source record
337464
Parser
book_passage_bootstrap v1
Parser confidence
medium
Entry type
Person Candidate