Hadith Research Libraryمكتبة الحديث والرجال

Classical source passage

Passage 254427

البلاذري - أنساب الأشراف - ط الفكر · page 4544, entry [1378]

أنساب الأشراف - ط الفكر — البلاذري

page 4544, entry [1378]Open original source
وولد كاهل بن أسد: مازن بن كاهل. منهم علباء بن الحارث بن حارثة بن هلال الذي يقول له امرؤ القيس: وأفلتهنّ علباء جريضا … ولو أدركنه صفر الوطاب (¬١) يقول: أخذت إبله فلم يحلب، وهو الذي كان طعن أبا إمرئ القيس. وقال غير هشام ابن الكلبي: ومن بني أسد: شقيق بن سلمة أبو وائل الفقيه أحد بني مالك، وكان من أصحاب عبد الله بن مسعود، شهد صفين فقال: شهدت صفين فأشرعوا الرماح في صدورنا وأشرعنا في صدورهم وبئست الصّفون كانت. وقال: ما مررت بالصّفارين قط إلا ذكرت يوم صفين، وبقي حتى أدرك الحجاج فقال له: متى نزلت هذه البلدة؟ يعني الكوفة. فقال شقيق: نزلتها حين نزلها أهلها. فقال: إني أريد توليتك. فقال: أو تعفيني وإن تقحمني انقحم. فولاه عملا. وكان جاهليا إسلاميا، وتوفي بعد الجماجم، وروى عن عمر وعلي وابن مسعود.وقال أبو اليقظان: ومن بني أسد: شداد بن عمرو بن فاتك قاتل ابن أخي خريم بن فاتك قتله زيد الفوارس الضبي وأنشأ يقول: ليبك لشداد بن عمرو بن فاتك … قيون وقينات بهنّ مياسم ليبكين قينا فلّق السيف رأسه … بما نال منا وهو في الحلف آثم وقال أبو اليقظان: ولد علباء بن الحارث: جحش بن علباء، وكان جحش قتل ثوب بن سحمة العنبري، وكان يقال لثوب مجير الطير، وكان يضع سهمه في الأرض فلا يصطاد أحد طيرها. فقال باكيته: ألم تر أنّ ثوبا أسلمته … بنو البيضاء والخلان سي فإذ أسلمتموه فأخلفوه … ولن ترضى خلافتكم عدي أضعتم مجدكم فسلبتموه … وفات به الغلام الكاهلي فبات لآل جحش ليل صدق … وبات لأهله ليل قسي وبنو البيضاء: بنو بيضاء بنت عبدة بن عدي بن جندب. وثوب بن سحمة من ولد المنذر بن جهمة. قال: وعاصم بن بهدلة مولى بني كاهل، وكان يحيى بن وثاب مولى بني كاهل أيضا، وكان قارئا يؤمّ بني كاهل، فلما قدم الحجاج قال: لا يؤمّنكم إلاّ عربي، فوثبوا بابن وثاب وقالوا: نعزله عن الإمامة، فبلغ الحجاج ذلك فقال: ويحكم إنما قلت عربي اللسان. فأبى ابن وثاب أن يصلي بهم. وكان من موالي بني كاهل: أبو بكر. والحسن ابنا عياش الفقيهان. قال أبو اليقظان: كان في بني سعد بن الحارث بن ثعلبة بن دودان عيافة وكان منهم: حلبس الخطاط الذي يقول له الشاعر:وإني لراجيها وإني خائف … لما قال يوم الثعلبية حلبس جرت طيرة واستخبرت ثم نبّأت … وقد طال فيها شكه المتلبس وقال أبو اليقظان: كان من بني والبة: شتير بن خالد الذي يقول فيه الشاعر: أوالب إن تنهى شتير بن خالد … عن البغي لا يغرركم بأيام وفي بني كلاب: شتير بن خالد الذي قتلته ضبّة، وفيه يقول الشاعر: أتنسى مصادا والشتير بن خالد. … ولم يقل ذلك في شتير الأسدي. قال: ومن بني أسد: قبيصة بن ذؤيب، كانت له صحبة، وهو القائل حين بايع طلحة عليا: أول يد بايعت هذا الرجل من أصحاب محمد شلاّء، والله ما أرى هذا الأمر يتم. وروى عوانة عن عبد الملك بن عمير قال: قال قبيصة بن ذؤيب الأسدي: ما رأيت أحدا قط أعلم بالله من عمر بن الخطاب، ولا رأيت أحدا أطول بلاء في الله من علي، ولا رأيت قط أعطى لجزيل من طلحة، ولا رأيت قط أحمل لمعضلة من معاوية، ولا رأيت أحدا قط أظهر جلدا وطرفا من عمرو بن العاص، ولا رأيت قط أسرّ لصديق في عداوة العامة من المغيرة، ولا رأيت قط أخصب رفيقا ولا أقل أذى لجار من زياد. ومن بني أسد من المحدّثين: المعرور بن سويد (¬١) أحد بني الحارث بن ثعلبة بن دودان، روى عن عمر وعبد الله. وحبيب بن صهبان، ويكنى أبامالك. روى عن عمر. قال محمد بن سعد: ومن بني أسد: أبو سنان عبد الله بن سنان مات زمن الحجاج قبل الجماجم (¬١). ومنهم حصين بن قبيصة الفقيه. وقال أبو اليقظان: ومن بني أسد: حاجب بن حبيب الأسدي الذي يقول: دلفت له تحت الغبار بطعنة … لها عاند حينا وحينا تصرّح عبأت سنانا كالقدامي مدرّبا … بكفي له والخيل بالقوم تكبح قال محمد بن سعد: ومن بني أسد: زياد بن حدير أحد بني مالك بن مالك، روى عن عمر بن الخطاب ويكنى أبا المغيرة (¬٢). وقبيصة بن جابر بن وهب بن مالك بن عميرة بن جدار أحد بني مرة بن الحارث بن سعد بن ثعلبة مات قبل الجماجم وروى عن عمر (¬٣). وعباءة بن ربعي الأسدي روى عن عمر وعلي (¬٤). ونعيم بن دجاجة الأسدي (¬٥). والبراء بن ناجية الكاهلي روى عن علي (¬٦).والمسيب بن رافع أسدي من بني كاهل مات سنة خمس ومائة (¬١). والربيع بن سحيم الكاهلي (¬٢). قال: والأعمش سليمان بن مهران مولى بني كاهل يكنى أبا محمد (¬٣). قال الهيثم: مات سنة سبع واربعين ومائة. وقال الواقدي: وأبو نعيم: مات سنة ثمان وأربعين ومائة. ومن بني أسد من أنفسهم: محمد بن قيس أحد بني (¬٤) والبة، يكنى أبا نصر. وقال أبو اليقظان: كان من بني أسد: الميدان بن صخر الذي كان يهاجي ابن دارة فقال الشاعر: سأقضي بين ميدان بن صخر … وعبد الله ثمّت لا لجور جرى الميدان حتى ما يجاري … وبرّز وابن دارة يستدير وقال أبو اليقظان: كان بعثر الفقعسي شاعرا، وكان بالربذة، وكان عليها رجل يقال له راشد أبو علي، مولى بني فقعس، فوجد عليه فضربه فانطلق فاستعدى إليه إلى عمر بن عبد العزيز وهو يقول: أقول لراشد أمسك كتابي … وخلّ لناقتي عنك السبيلا أغثها بالمدينة يا بن ليلى … وحكمتك التي تشفي الغليلا فأقصّه عمر بن عبد العزيز منه فلما ضرب أتي بإهاب شاة فألبسه،وجعل راشد يعاتب بعثرا فقال: رأيت أخا الصفاء أبا عليّ … يعاتبني ويدّرع الإهابا يقول ظلمتني وأقول كل … أصاب إلى أخيه ما أصابا وكان بعثر لقي الحسين بن على قبل أن يصل إلى الكوفة، فسأله عنهم فقال: إن أهل العراق أهل غدر. وقال جاء رجل من بني أعيا من بني أسد يقال له ابن حمامة إلى الحطيئة فقال له: القرى يا حطيئة. فقال: لا قرى لك عندي فقال له: أنا ابن حمامة، قال: كن ابن أي طير شئت فما لك عندي إلا مذقة من لبن. فقال: هاتها فشربها فقال الحطيئة. شددت حيازيم ابن أعيا بشربة … على ظمإ شدّت أصول الجوانح (¬١) فقال ابن حمامة: دعيت إلى زاد قليل رزأته … كما كلّ عبسيّ على الزاد نائح يبيت حذار الضيف يخنق كلبه … ألا كلّ كلب لا أبا لك صائح قال أبو اليقظان: كان قصاقص الأسدي من أهل الجزيرة، وكان له بها قدر، وكان في صحابة أبي العباس أمير المؤمنين ومولاه أبو دلامة الشاعر أعتقه قصاقص، فقال أبو دلامة لأبي العباس إنّ قصاقص امتنّ عليّ فأعتقني فإن رأى أمير المؤمنين أن يجعله في صحابته لامتنّ بذلك عليه فليفعل، فقال: قد فعلنا يا أبا دلامة فلا تعد. ومن موالي بني أسد: أبو عطاء السندي كان شاعرا، وكان منهم مهران أبو الأعمش المحدّث، واسمه سليمان، شهد عين الوردة معسليمان بن صرد، فقتل وكان الأعمش يكنى أبا محمد، وولد الأعمش أيام قتل الحسين بن علي ﵉ ومات بالكوفة سنة ست وأربعين ومائة. قال أحمد بن ابراهيم الدورقي: كان زياد بن حدير الأزدي عابدا زاهدا. حدثني أحمد بن ابراهيم الدورقي، ثنا شعيب بن حرب، ثنا مالك بن مغول عن جامع بن شداد قال: قال زياد بن حدير الأسدي: ليت أني في حير من حديد لا أكلم الناس ولا يكلموني ومعي ما يكفيني حتى ألقى الله. حدثني أحمد، حدثني عبد الرحمن بن مهدي، حدثني يعقوب بن عبد الله بن سعد عن حفص بن حميد قال: كان الرجل يأتي زياد بن حدير فيقول: إني أريد مكان كذا فيقول له: اقطع طريقك بذكر الله. قال: وقال لي اقرأ عليّ: فقرأت ﴿أَلَمْ نَشْرَحْ لَكَ صَدْرَكَ. وَوَضَعْنا عَنْكَ وِزْرَكَ﴾. ﴿الَّذِي أَنْقَضَ ظَهْرَكَ﴾ (¬١) فقال: يا بن أم زياد أنقض ظهرا من ظهر رسول الله ﷺ وجعل يبكي كما يبكي الصبي، قال: وكان يقول: سلوا الشهادة. فيقال: يا أبا المغيرة إنها مخزونة، فيقول: سلوا الخازن فإنه يغضب على من لا يسأله. حدثني أحمد عن عبد الرحمن بن مهدي، ثنا يعقوب بن عبد الله بن سعد عن حفص بن حميد قال: كان زياد بن حدير يقول: أتجهزتم؟ فيسمعه الرجل فيقول: ما معنى ذا؟ فيقول: تجهزوا للقاء الله. حدثني أحمد بن إبراهيم، ثنا علي بن الحسن بن شقيق، أنبأ شريك عن أبي إسحاق الشيباني عن خناس بن سحيم قال: أقبلت مع زياد بنحدير الأسدي من الكناسة فقلت في كلام له: لا والأمانة، فجعل يبكي فظننت أني قد أتيت أمرا عظيما فقلت: كأنك تكره ما قلت؟ قال: نعم كان عمر ينهي عن الحلف بالأمانة أشد النهي. حدثني أحمد بن الصبّاح، ثنا هشيم عن العوام عن ربيع بن عتاب قال: كنت أمشي مع زياد بن حدير فسمع رجلا يحلف بالأمانة فبكى فقلت: ما يبكيك؟ فقال: أما سمعت هذا الحلف بالأمانة لحكّ خشاشي (¬١) حتى تدمى أحبّ إليّ من أن أحلف بالأمانة. حدثني أحمد بن ابراهيم، ثنا أبو بكر بن عياش عن عاصم بن أبي النجود عن زياد بن حدير الأسدي قال: قدمت على عمر وعليّ طيلسان وشاربي عاف، فرفع رأسه، فنظر إلي ولم يردّ السلام، قال: فانصرفت عنه وأتيت ابنه عاصما فشكوت ذلك إليه وقلت له: لقد رميت من أمير المؤمنين في الرأس قال: سأكفيك ذاك. فلقي أباه فقال: يا أمير المؤمنين أخوك زياد بن حدير سلم عليك فلم ترد عليه¬ السلام فقال: إني رأيت عليه طيلسانا ورأيت شاربه عافيا، قال: فأخبرني فقصصت شاربي، وكان معي برد فحللته وجعلته إزارا، ثم أقبلت إلى عمر فسلمت عليه فقال: وعليك السلام، هذا خير مما كنت فيه يا زياد. حدثني أحمد بن ابراهيم، ثنا زكريا بن عدي عن أبي خالد الأحمر عن الأعمش عن شمر بن عطية عن زياد بن حدير قال: أفقه قوم ما لم يبلغوا التقى.حدثني الحسين بن علي بن الأسود، ثنا يحيى بن آدم، ثنا سفيان الثوري عن ابراهيم بن مهاجر قال: سمعت زياد بن حدير يقول: أنا أول من عشّر في الإسلام. حدثني أبو عبيد عن عبد الرحمن بن مهدي عن سفيان عن عبد الله بن خالد عن عبد الرحمن بن معقل قال: سألت زياد بن حدير: من كنتم تعشّرون؟ قال: ما كنا نعشر مسلما ولا معاهدا، كنا نعشر تجار أهل الحرب كما كانوا يعشرونا إذا أتيناهم. حدثني أبو عبيد عن عبد الرحمن بن مهدي عن سفيان عن ابراهيم بن مهاجر عن زياد بن حدير قال: كنا نعشر نصارى بني تغلب (¬١). المدائني ان عبد الله بن فضالة بن شريك الأسدي قال لعبد الله بن الزبير: نفدت نفقتي ونقبت راحلتي فقال: إما راحلتك فارقعها بسبت واخصفها بهلب وسر بها البرديّ يبرد خفّها (¬٢) ويقال إنه قال: سر بها السيرات، فقال لابن الزبير: لعن الله ناقة حملتني إليك. قال: إن وراكبها فانصرف وهو يقول: أرى الحاجات عند أبي خبيب … نكدن ولا أمية بالبلاد ومالي حين أقطع ذات عرق … إلى ابن الكاهلية من معاد فقال: لو علم أن لي أما ألأم من عمته لسبّني بها.وقال محمد بن سعد: من بني أسد: اسماعيل بن عبد الله بن ذؤيب الأسدي، روي عن ابن عمر وروى عنه ابن أبي نجيح. ومنهم سعيد بن عبد الرحمن بن رقيش من حلفاء بني أمية (¬١).
Parsing and provenance details
Local passage ID
254427
Book record
shamela-9773
Source record
337251
Parser
book_passage_bootstrap v1
Parser confidence
low
Entry type
Uncertain