Hadith Research Libraryمكتبة الحديث والرجال

Classical source passage

Passage 254426

البلاذري - أنساب الأشراف - ط الفكر · page 4541, entry [1377]

أنساب الأشراف - ط الفكر — البلاذري

page 4541, entry [1377]Open original source
وولد عمرو بن أسد: المسيب بن عمرو. ورهم بن عمرو. وسعد بن عمرو وهو معرض. والقليب بن عمرو. والمليح بن عمرو. وهاشم بن عمرو. والهالك بن عمرو، وهو أول من عمل الحديد، وبه تعيّر العرب بني أسد وبني عمرو خاصة وتسميهم القيون. قال لبيد: جنوح الهالكيّ على يديه … مكبّا يجتلي زرق النّصال (¬١) فولد رهم بن عمرو: عوف بن رهم. وعامر بن رهم وربيعة بن رهم. وكان من ولد القليب: أيمن بن خريم بن الأخرم بن شداد بن عمرو بن الفاتك بن القليب بن عمرو بن أسد، وكان أيمن شاعرا، ولقي طليحة بن خويلد فقال له: ما بقي من كهانتك؟ قال: نفخة أو نفختان بالكير، يعيره بأنه من القيون. حدثنا عمرو بن محمد الناقد، ثنا محمد بن يزيد الواسطي عن اسماعيل بن أبي خالد عن الشعبي عن أيمن بن خريم بن فاتك قال: دعاني مروان بن الحكم إلى القتال معه فقال: ألا تخرج فتقاتل معنا؟ قلت: لا لأن أبي وعمي شهدا بدرا مع رسول الله ﷺ، وكانا عهدا إلي إلاّ أقاتل إنسانا يشهد أن لا إله إلا الله وأن محمد رسوله، فإن جئتني ببراءة من النار قاتلت معك، قال: انطلق عنا لا حاجة لنا بك. حدثني حفص بن عمر عن الهيثم بن عدي عن اسماعيل عن الشعبي بمثله، قال: وقال أيمن بن خريم: ولست بقاتل رجلا يصلّي … على سلطان آخر من قريش له سلطانه وعليّ إثمي … معاذ الله من سفه وطيشأأقتل مسلما في غير شيء … فلست بنافعي ما عشت عيشي وكان أيمن أبرص يصفر يده بالزعفران. وأخوه سبرة بن خريم بن فاتك، وروى مسلمة بن محارب الزيادي أن خريم بن فاتك مر بمجذوم في الطريق فاحتمله وآواه، فقال النبي ﷺ: «رحم الله من فعل هذا بالمجذوم». وقال أبو اليقظان: كان لأيمن فضل ودين، وكتب إليه عبد الملك يسأله أن يقاتل مع عمرو بن سعيد فقال: أأقتل في حجاج بين عمرو … وبين خصيمه عبد العزيز فأقتل ضيعة في غير جرم … ويبقى بعدها أهل الكنوز لعمرك ما هديت إذا لرشدي … ولا وّفقت للحرز الحريز فإني تارك لهما جميعا … ومعتزل كما اعتزل ابن كوز وقال أيضا: إن للفتنة شرّا بيّنا … فاصطبر للأمر حتى يعتدل وإذا كان عطاء فاتهمّ … وإذا كان قتال فاعتزل إنما يسعرها جهّالها … حطب النار فذرها تشتعل وقال أيضا: يقول لي الأمير إذا رآني … تقدّم حين خدّ به المراس فمالي إن أطعتك غير نفس … ومالي غير هذا الرأس راس ويقال ان الشعر لغيره. ومن بني معرض: الأقيشر الأسدي، وهو المغيرة بن عبد الله بن الأسود بن وهب بن رباعج بن قيس بن معرض الشاعر.ومن بني الهالك: سمّاك بن مخرمة بن حمين بن بلث بن الهالك وهو صاحب مسجد سماك بالكوفة، وخرج من الكوفة هاربا من عليّ ﵇. منابذا له مع من خرج منها، فلحق بالجزيرة وله يقول الأخطل: إن سماكا بنى مجدا لأسرته … حتى الممات وفعل الخير يبتدر نعم المجير سماك من بني أسد … بالبشر إذ قتلت جيرانها مضر أبلى بلاء كريما لا يزال له … منه بعاقبة مجد ومفتخر قد كنت أحسبه قينا وأخبره … فاليوم طيّر عن أثوابه الشرر (¬١) فقال له سمّاك: ويحك ما أعياك، أردت أن تمدحني فهجوتني كان الناس يقولون قينا قولا فحققته. وقال أبو اليقظان: كان سماك خال سماك بن حرب وبه سمي سمّاكا (¬٢). وولد صعب بن أسد: عبد الله. فولد عبد الله: مرة. فولد مرة: عبد الله. وعبد منبّه. فولد عبد الله بن مرة: جميرة بن عبد الله. والبحير بن عبد الله، وهم بنو النعامة، والنعامة أمهم ولدتهم. فمن بني النعامة: ابن حياش الشاعر الذي مدح الحسن بن علي والحسين ﵈ فقال: كأن جفانه أحواض نهي … إذا وضعت على ظهر الخوان ويعلم ربّها ان كل شيء … من الأشياء إلا الأجر فان وقال أيضا:لقد كلّ طرف العين حتى كأنما … أرى كل شخص شافعا لقرين وقال أبو اليقظان: يقال: إن أسد استلحق صعبا، قال: وقال بعضهم: نحن بنو صعب وصعب لأسد … لا يعرف المجد علينا لأحد وقال شاعر من بني أسد: وحيّا من نعامة فاسألنهم … بني صعب وكانوا مصعبينا
Parsing and provenance details
Local passage ID
254426
Book record
shamela-9773
Source record
337250
Parser
book_passage_bootstrap v1
Parser confidence
low
Entry type
Uncertain
Passage 254426 — shamela-9773 · Hadith Research Library