Hadith Research Libraryمكتبة الحديث والرجال

Classical source passage

Passage 254407

البلاذري - أنساب الأشراف - ط الفكر · page 4523, entry [1358]

أنساب الأشراف - ط الفكر — البلاذري

page 4523, entry [1358]Open original source
وولد سعد بن الحارث بن ثعلبة: نهد بن سعد. وسهم بن سعد. وعامر بن سعد. وكعب بن سعد. وربيعة بن سعد. وحنظلة بن سعد. والعوّام بن سعد. فولد نهد بن سعد: كعب بن نهد. وعتبة بن نهد. وبرباط بن نهد. ومدحي بن نهد. فمن بني كعب بن نهد: سالم بن وابصة بن عتبة بن قيس بن كعب بن نهد الشاعر الذي يقول في محمد بن مروان يمدحه: لا يجعلنّ مؤنثا سرّة … ضخما سرادقه عظيم الموكب كأغرّ يتخذ السيوف سرادقا … يمشي برايته كمشي الأنكب وقد ذكرناه في خبر مقتل مصعب بن الزبير. وعقبة بن مرثد بن دبير بن عبيد الله بن عبد الله بن كعب بن نهد الشاعر. وولد سعد بن ثعلبة بن دودان: الحارث وهو الحلاف. ومالك بن سعد. فولد الحارث بن سعد: مالك بن الحارث. وضنّة بن الحارث. ومرة بن الحارث. وجشم بن الحارث. وسوءة بن الحارث. وغنم بن الحارث. فمن بني جشم بن الحارث أبو حصين الفقيه، وهو عثمان بن عاصم بن حصين، وهم في بني مرة بن الحارث بن سعد من بني أسد، مات سنة ثمان وعشرين ومائة بالكوفة.فولد مالك بن الحارث بن سعد بن ثعلبة: هرّ بن مالك. وذؤيبة بن مالك. فولد هر بن مالك: عامر بن هر. ورئاب بن هر. فولد عامر بن هر: جشم بن عامر. وخدّان. فولد جشم، الأبرص، وهو أبو عبيد بن الأبرص الشاعر الذي يقول لامرئ القيس بن حجر الكندي: يا ذا المخوّفنا بقت … تل أبيه إذلالا وجبنا هلاّ سألت جموع كن … دة إذ تولّوا أين أينا (¬١) قالوا: كان حجر بن الحارث أبو إمرئ القيس على بني أسد، فكان يأخذ من كل رجل منهم في كل سنة جزّتي شعر، وجزّتي صوف، ونحيين من سمن وأقط وكبشا، يستعين بذلك في مروءته، فمكث بذلك حينا، ثم إنه بعث إليهم جابيه فمنعوه ذلك وضربوا رسله وهو يومئذ بتهامة، فسار إليهم حجر بجند من ربيعة وجند من جند أخيه من قيس وكنانة فجعل يأخذ سرواتهم فيقتلهم بالعصيّ، فسمّوا عبيد العصا، وأباح أموالهم وسيرهم من تهامة، وآلى أن لا يساكنهم في بلد، وحبس منهم عمرو بن مسعود بن كلدة بن مرارة الأسدي وكان سيدا، وعبيد بن الأبرص، ثم ردّهم فيقال أن ذلك لإنشاد عبيد إياه قصيدته التي يقول فيها: حلاّ أبيت اللعن حلاّ … إنّ فيما قلت آمه (¬٢) أنت المليك عليهم … وهم العبيد إلى القيامة (¬٣)ثم انهم صبحوا عسكر حجر وهو غافل وعمدوا إلى قبّته فطعنه علباء بن الحارث بن حارثة الكاهلي من بني أسد، وكان حجر قتل أباه، ضربه بعكاز فأصاب نسأه فمات، فلما قتل قالت بنو أسد: يا بني كنانة قد عرفتم سوء سيرته فينا. فانتهبوا ماله وشدّوا على هجائنه فمزقوها ولفوه في ريطة بيضاء، ثم طرحوه على الطريق، ووثب عمرو بن مسعود فضمّ عياله إليه وقال: أنا جار لهم. واستنصر امرؤ القيس بكر بن وائل فأجابوه، وأتى الخبر بني أسد فهربوا وجاؤوا إلى بني كنانة بليل، ثم خرجوا عنهم فطرق امرؤ القيس بني كنانة وهو يظن أنهم من بني أسد فوضع فيهم السلاح وقال: يا لثارات حجر فقالوا: أبيت اللعن لسنا بثأرك، نحن بنو كنانة وقد خرج بنو أسد عنا فقال امرؤ القيس: يا لهف نفسي إذ خطئن كاهلا … القاتلين الملك الحلاحلا (¬١) بالله لا يذهب شيخي باطلا وقال أيضا: ألا يا لهف نفسي إثر قوم … هم كانوا الشفاء فلم يصابوا وقاهم جدهم ببني أبيهم … وبالأشقين ما كان العقاب وأدركهنّ علباء جريضا … ولو أدركته صفر الوطاب (¬٢) ثم إنه أتى بني اسد، فحاربهم فقتل فيهم مقتلة عظيمة. وعبيد الذي يقول في يوم الجفار:ولقد أتاني عن تميم أنهم … ذئروا لقتلى عامر وتغضبوا رغم لعمرو أبيك عندي هيّن … ولقد يهون عليّ ألا يعتبوا (¬١) وكان امرؤ القيس خرج إلى قيصر ليستنصره على بني أسد ليبيدهم فقتل هناك ودفن بأنقرة. وزعموا أن ملك الحيرة آلى ألا يلقى رجلا في مخرج خرجه لنزهته إلاّ قتله، فلقي عبيدا فقال له: أنشدني قصيدتك التي تقول فيها: أقفر من أهله ملحوب وقال: أقفر من أهله عبيد … فليس يبدي ولا يعيد (¬٢) ومن ولد عبيد بن الأبرص: بدر بن دثار بن ربيعة بن عبيد بن الأبرص كان فقيها. وولد خدّان بن عامر: معاوية بن خدّان. وشبيب بن خدان. وتقيّة بن خدان، وهم الذين أكبوا على حجر بن الحارث ليمنعوه من القتل. وولد رئاب بن هر: ربيعة. فولد ربيعة: سويد بن ربيعة وهو أبو جبيلة، وقد رأس. وثعلبة بن ربيعة بن رئاب. فولد ثعلبة:
Parsing and provenance details
Local passage ID
254407
Book record
shamela-9773
Source record
337231
Parser
book_passage_bootstrap v1
Parser confidence
low
Entry type
Uncertain