Hadith Research Libraryمكتبة الحديث والرجال

Classical source passage

وولد والبة بن الحارث بن ثعلبة بن دودان:

البلاذري - أنساب الأشراف - ط الفكر · page 4518, entry [1357]

أنساب الأشراف - ط الفكر — البلاذري

Open narrator profile: وولد والبة بن الحارث بن ثعلبة بن دودان:
page 4518, entry [1357]Open original source
وولد والبة بن الحارث بن ثعلبة بن دودان: ذؤيبة. وأسامة. ونمير. وأريل. فولد ذؤيبة: مالك بن ذؤيبة. وعامر بن ذؤيبة. وبروان بن ذؤيبة. فولد مالك: أبا سود. وأريل بن مالك. وكعب بن مالك.منهم: حمل. والأخثم. وزياد بنو مالك بن جنادة بن سفيان بن وهب بن كعب شهدوا القادسية، وقيل حمل بنهاوند مع النعمان بن مقرن المزني. وأبو هيّاج وهو عمرو بن مالك بن جنادة، وجعله عمر بن الخطاب على خطط الكوفة. وقال أبو اليقظان: ولي أبو هياج الري أيام ابن الزبير، وإيّاه عنى ابن همام حين قال: والوالبي الذي مهران أمّره … قد زال مهران مذموما ولم يزل ومهران مولى زياد، وكان وسيلة أبي الهياج، وكان عظيم المنزلة من عبيد الله بن زياد. ومنهم: بشر بن غالب بن مالك بن ربيع بن كعب بن جنادة بن سفيان، كان صبيحا فصيحا، وكان على شرطة مصعب، وجهه الحجاج إلى شبيب الخارجي فقله شبيب، وكان شريفا. وقال الشاعر: بكت دار بشر شجوها أن تبدلت … هلال بن مرزوق بتيس بن غالب وهل هي إلا مثل عرس تنقّلت … على رغمها من هاشم في محارب وقدّ بن مالك بن حبيب بن ربيع بن كعب بن أريل بن ذؤيبة الذي ذكره النابغة فقال: ولرهط حرّاب وقدّ سورة … في البرّ ليس غرابها بمطار (¬١) وقال الكميت.وعوف وحرّاب وقدّ بن مالك … وحيّة والأقياس ألوية الحرب وحرّاب بن زهير بن مالك بن هتيم بن عتير بن بروان بن ذؤيبة. والموقد وهو عامر بن حربش وهو الثبت، ويقال حريش بن نمير بن والبة. وحرملة بن الكاهل بن الجزار بن سلمة بن الموقد الذي قتل عباس بن علي بن أبي طالب مع الحسين ﵈. وسمي الموقد لأنه كان يوقد لأضياف نارا وهو الذي يقول: وأوقد للضيوف النار حتى … أفوز بهم إذا قصدوا لناري وما إن لامني أحد لبخل … ولا دنّست أثوابي بعار وقال بعضهم: كان يسعى بالنميمة بين الناس فيوقد الشر بينهم. وشتير بن خالد بن رزام بن عوف بن عامر بن ذؤيبة الذي يقول له الشاعر: وتنسى مصادا أو شتير بن خالد … وتترك من أمسى مقيما بضلفعا وقال أبو عبيدة: قيل هذا في شتير بن خالد بن نفيل بن عمرو بن كلاب، قال: والبيت: أتنسى مصاداو الشتير بن خالد. .. قتله ضرار الضبي. ومنهم: مخزوم بن ضبّا بن مخزوم بن أسامة بن نمير الذي يقول له بشر بن أبي خازم: فمن يك من قتل ابن ضبّاء ساخرا … فقد كان في قتل ابن ضبّاء مسخر (¬١) قالوا: أغارت خيل لبني أسد بن خزيمة على بني أبي بكر بن كلاب،فقتل ابن ضبّاء الوالبي برثن بن أبي ربيعة بن عبد بن أبي بكر بن كلاب، واطرد بنو أسد النّعم وبنو كلاب بتربة (¬١)، فركب كعب بن أبي ربيعة أخو برثن فاستغاث ببني كلاب واستنصرهم، فركبت بنو كلاب معه وليس فيهم من بني أبي بكر بن كلاب غير بني عبد بن أبي بكر بن كلاب فلم يلبثوا أن أدركوهم فأخذوا ابن ضباء قاتل برثن فدفعوه إلى أبي ربيعة بن عبد، ويقال دفعوه إلى ربيعة بن عمرو بن عبد فضربه حتى ظن أنه قد قتله ثم اقلع عنه وبه رمق، وولت الخيل فأفاق ابن ضباء فلحق بقومه، ثم أتى بني جعفر بن كلاب فأقام فيهم مجاورا لهم فأجاروه وقالوا له: قد نال القوم ثأرهم منك ولكنك حييت وعجزوا، فمكث سنة، ثم إن الناس حضروا تربة، فنزل بنو جعفر وعبد الله ابني كلاب أسفل من تربة، وكان في بني جعفر صهرهم مالك بن ربيعة بن عبد الله بن أبي بكر بن كلاب، فأتاه كعب أخو برثن فسأله أن يدلّه على عورة ابن ضباء وغرّته ففعل، ويقال ان الذي دله على ذلك جدار بن عامر بن كعب بن كلاب، فانتظر كعب الفرصة من ابن ضباء حتى أمكنته وهو يلوط حوضا فطعنه فشكّ جنبه فخر في الحوض، ولحق كعب بقومه. فلما علم بنو جعفر بقتل ابن ضباء حزبوا وتجمعوا فأتاهم مالك بن ربيعة بن أبي عبد الله بن أبي بكر فقال: إنما قتل كعب ثأره وأنا أديه أربعين من الإبل، وهذا ابني قحافة رهينة بها. وبلغ عوف بن الأحوص بن جعفر خبر ابن ضباء، وكان غازيا، فرجع عوده على بدئه، فأخذ ربيعة بن كعب بن عبد بن أبي بكر، فقال مالك بن ربيعة صهر بني جعفر: يا بني جعفر معكم أسيران، أسير حرب. وأسير سلم فاختاروا أيهما شئتم فقالوا:نختار أسير السلم فأخذوا قحافة، وتركوا ربيعة بن كعب بن عبد حتى أدّى أبوه إليهم أربعين بعيرا، وبعث بنو جعفر الأربعين إلى بني ضباء، فلما ساروا بها عرض لهم بنو عبد بن أبي بكر فانتزعوها فقال بشر بن أبي خازم: لعمرك ما اضطرّ ابن ضبّاء في النوى … حساء وروض بالقنان منوّر وستة آلاف بحرّ بلاده … تثير الحصى ملبونة (¬١) وتضمّر دعا عتبة جار الثبور وغرّه … أجمّ خدور يتبع الضأن جيدر كبش أجم: لا قرن له. والخدور: البطيء الثقيل المتخلف من الخدر. سمين القفا شبعان تربض حجره … حديث الخصى وارم العفل معبر المعبر الذي جاوز الهرم وكبر السن، والعفل ما بين الخصى والاست وفي صدره رمح كأن كعوبه … نوى القسب عراض المهزّة أسمر حباك به مولاك عن ظهر بغضه … وطوّقها طوق الحمامة جعفر تظل النساء المفلتات عشية … يقلن ألا يلقى على المرء مئزر (¬٢) والعرب من الجاهلية كانوا يقولون: إن المرأة التي لا يعيش لها ولد والتي لا تلد إذا رأت قتيلا مظلوما أو شريفا فوطئته ودارت حوله عاش ولدها وولدت، قال: فكان هذا عريان قد سلب. ومنهم ثوب بن تلدة عمّر في الجاهلية دهرا، ثم أدرك الإسلام، فقال له معاوية: ما تعقل؟ قال أعقل بني والبة ثلاث مرات يعني قرنا بعد قرن. ومنهم بشر بن أبي خازم الشاعر، واسم أبي خازم عمرو بن عوف بنحميري بن ناشرة بن اسامة بن والبة.
Parsing and provenance details
Local passage ID
254406
Book record
shamela-9773
Source record
337230
Parser
book_passage_bootstrap v1
Parser confidence
medium
Entry type
Person Candidate
وولد والبة بن الحارث بن ثعلبة بن دودان: — shamela-9773 · Hadith Research Library