page 4504, entry [1316]Open original source
ومنهم الكميت بن معروف (¬١) بن الكميت بن ثعلبة بن رئاب بن الأشتر بن جحوان الشاعر القائل: لا تكثروا فيه الضجاج فإنه … محا السيف ما قال ابن دارة أجمعا فحدثني أحمد بن موسى الفزاري قال: كان سالم بن دارة القمر أحد بني عبد الله بن غطفان - ويقال إن دارة القمر أمه، ويقال أبوه وأمه من بني أسد - هجا رجلا يقال له ثابت بن واقع، وكان ثابت فزاريا فقال له: ويحك يا بن واقع ما أنتا … أنت الذي طلّقت لمّا جعتا فغضب له رجل من قومه من بني فزارة يقال له زميل فضرب ابن دارة بالسيف فقتله، وكان الكلبي يقول: دارة القمر أبو سالم قيل له ذلكلجماله، واسمه رويبة بن ضب، وقال ابن دارة: أنا ابن دارة معروف له نسبي … وهل بدارة يا للناس من عار من فرع قيس وأخوالي بنو أسد … من أكرم الناس زندي فيهم واري وقال أبو عبيد القاسم بن سلام: هجا سالم بن دارة بني فزارة ففتك به بعضهم فضربه فقتله فقيل: . محا السيف ما قال ابن دارة أجمعا فذهب مثلا. ومنهم ربيعة بن ثعلبة بن رئاب بن الأشتر بن جحوان، وهو أبو ثور وهو الثبت. وقال غير الكلبي: ربيعة بن ثور الذي قتل صخر بن (¬١) عمرو بن الحارث بن الشريد أخا الخنساء وفيه يقول الشاعر: وصخر بن عمرو بن الشريد كسونه … بمنعرج العرفاء ثوبا معصفرا حدثني علي الأثرم عن أبي عبيدة، وعن أبي المنذر هشام بن محمد، وحديث أبي عبيدة أتم الحديثين، قالا: غزا صخر بن عمرو بني أسد بن خزيمة فأطرد إبلهم، فركبوا في طلبه حين أتاهم الصريخ، فلما لحقوه بذات الأثل اقتتلوا اقتتالا شديدا، فطعن أبو ثور صخرا في جنبه، وفات القوم فكان أهله يمرضونه قريبا من حول حتى ملّوه، فسألت امرأة سلمى امرأة صخر: كيف بعلك؟ وهو يسمع فقالت: هو لقيّ لا حيّ يرجى ولا ميت ينعى ولقد لقينا منه الأمرّين. فقال صخر: أرى أمّ صخر ما تملّ عوائدي … وملّت سليمى مضجعي ومكانيوما كنت أخشى أن أكون جنازة … عليك ومن يغترّ بالحدثان لعمري لقد نبّهت من كان نائما … وأسمعت من كانت له أذنان أهمّ بأمر الحزم لو أستطيعه … وقد حيل بين العير والنزوان فأيّ امرئ ساوى بأمّ حليلة … فلا عاش إلا في مقرّ هوان قال أبو عبيدة، فلما طال به البلاء، وتناءت في موضع الجراحة منه قطعة مثل اللبد في جنبه قالوا له لو قطعتها، وعولج قطعها رجونا أن تبرأ. فقال: شأنكم وأشفق عليه بعضهم من ذلك، فأبى فأخذوا شفرة فقطعوا ذلك المكان فيئس من نفسه فقال: كأني وقد أدنوا لحزّ شفارهم … من الصبر دامي الصفحتين نكيب فقلت لهم لا تحرقوني فإنني … مقيم مكاني ما أقام عسيب ومات فدفنوه، ورثته أخته خنساء بالشعر الذي رثته به. ويقال إنه دخلت في لحمه حلق من حلق الدرع فاندملت الجراحة ثم انتقضت بعد حين، فكان ذلك سبب موته. ويقال أصابته دبيلة في بطنة من الطعنة، ويقال: إن يهوديا رأى جماله فقال: إني لأحسد العرب على أن يكون فيها مثل هذا فسقاه شربة هاجت عليه ألم الطعنة ونقضت جرحها، والأول أثبت.