Hadith Research Libraryمكتبة الحديث والرجال

Classical source passage

ومنهم: طليحة بن خويلد بن نوفل بن نضلة بن الأشتر بن جحوان،

البلاذري - أنساب الأشراف - ط الفكر · page 4502, entry [1315]

أنساب الأشراف - ط الفكر — البلاذري

Open narrator profile: ومنهم: طليحة بن خويلد بن نوفل بن نضلة بن الأشتر بن جحوان،
page 4502, entry [1315]Open original source
ومنهم: طليحة بن خويلد بن نوفل بن نضلة بن الأشتر بن جحوان، وكان يعدل - فيما يقولون - بألف فارس، وهو الذي ادعى النّبوة، فاتبعه بنو أسد، وأتاه عيينة بن حصن في سبعمائة من فزارة فصار معه، وكان طليحة يكنى أبا حبال وكان ببزاخة، وبزاخة ماء لبني أسد، فوجه إليه أبو بكر الصديق رضي الله تعالى عنه خالد بن الوليد بن المغيرة المخزومي فسار خالد إليه، وعلى مقدمته عكاشة بن محصن الأسدي، وثابت بن أقرم البلوي حليف الأنصار فلقيا حبال بن خويلد أخا طليحة فقتلاه، وخرج طليحة وأخوه سلمة وهما الطليحتان إليهما فقتلاهما، فقاتله خالد ومن معه من المرتدين أشد قتال، وصبر المسلمون، وأتاه عيينة بن حصن فقال: إنا كنا مع محمد، فكان جبريل يأتيه بخبر السماء فهل أتاك جبريل؟ فقال: نعم قد أتاني فقال لي: إن لك رحى كرحاه، ويوما لا تنساه. فقال عيينة: أرى والله أن لك يوما لا تنساه، فانهزم عيينة فأسر، وانهزم أصحاب طليحة وتفرقوا عنه ودخل طليحة خباء له فاغتسل ثم أتى مكة معتمرا وأتى المدينة مسلما، ويقال بل أتى الشام فلما قدم المسلمون الشام وجهوا به إلى أبي بكر، وهو مسلم فقال له عمر: ويحك قتلت الرجلين الصالحين:عكاشة بن محصن وابن أقرم. فقال: ذانك رجلان سعدا بي ولم أشق على أيديهما وقد رزق الله الاسلام، وكنت يومئذ فتى ضلال، وأنا اليوم شيخ إسلام، فقال له عمر: فعلت وفعلت وقلت وقلت فقال: إن ذلك من فتن الكفر الذي هدمه الإسلام كله فلا تعنيف عليّ ببعضه، فأسكت عمر ﵁. وكان من سجع طليحة: إن الله لا يصنع بتعفير وجوهكم وقبح أدباركم شيئا، فاذكروه أعفّة قياما فان الرّغوة فوق الصريح. وكان منه قوله: الملك الجبار نصفه ثلج ونصفه نار. ومنه: والسائرات خببا، والراكبين عصبا على قلائص صهب وحمر لأجمعنّ شملا ولأبددنّ شملا. ووجهه عمر رضي الله تعالى عنه فيمن وجهه إلى العراق، فأبلى في فتوح العراق. وأشخصه إلى نهاوند فكفى ناحية وكلّ بها وشخص إلى آذربيجان فمات هناك، ويقال بل قدم فمات في قومه. والله أعلم. ومن ولد طليحة: مالك بن أبي حبال، الذي يقول له الشاعر: إذا كنت مختبطا بليل … فنبّه مالك بن أبي حبال فتى يزجي المطيّ على وجاه … ويصبر عند مختلف العوالي ومنهم: أبو مهوش، وهو ربيعة بن حوط بن رئاب بن الأشتر بن جحوان الذي يقول: فلئن يسرك من تميم خصلة … فلما يسوءك من تميم أكثر قد كنت أحسبكم أسود خفية … فإذا لصاف يبيض فيه الحمّر وقال أيضا: ألا أبلغ لديك بني تميم … فإنكم فشيشة أجمعوناوالفش: السرقة ولصاف: ماء لبني نهشل فقال نهشل بن جري يرد على أبي مهوش: قبح الإله الفقعسيّ ورهطه … ما نصّ في السّهب المطايا الضمّر ضمن القنان لفقعس سوءاتها … إن القنان لفقعس لمعمّر عيّرتنا أن باض حمّر أرضنا … وبأيّ أرض لا يبيض الحمّر فحدثني المدائني أن الفرزدق مر بمضرّس بن ربعي الأسدي وهو ينشد بالمربد فقال: يا أخا بني فقعس ما فعل المعمر؟ فقال: بلصاف يبيض فيه الحمر. فأسكته.

Statements found in this passage

Structured research notes remain attached to the exact passage from which they were extracted.

Identity attributes

  • Kunya

    أبا حبال

    ادعى النّبوة، فاتبعه بنو أسد، وأتاه عيينة بن حصن في سبعمائة من فزارة فصار معه، وكان طليحة يكنى أبا حبال وكان ببزاخة، وبزاخة ماء لبني أسد، فوجه إليه أبو بكر الصديق رضي الله تعالى عنه خالد بن الو

    Review metadata

    Needs Review · Medium confidence

Parsing and provenance details
Local passage ID
254364
Book record
shamela-9773
Source record
337188
Parser
book_passage_bootstrap v1
Parser confidence
medium
Entry type
Person Candidate