page 4445, entry [1225]Open original source
ومنهم: إياس. وخالد. وعاقل. وعامر، بنو البكير (¬١) بن عبد يا ليل بن ناشب بن غيره بن سعد بن ليث بن بكر، وكان اسم عاقل غافلا، فسماه رسول الله ﷺ عاقلا، وهم حلفاء في بني عدي بن كعب. وقال غير الكلبي: هم بنو البكير، والأول أثبت، وكان إسلامهم في دار الأرقم والنبي ﷺ مستخف فيها، وهم فيما يقال أول من أسلم فيها. وقال الواقدي: توفي عاقل في سنة أربع وثلاثين، وبعض الرواة يقول استشهد ببدر، وكانت عفراء بنت عبيد بن ثعلبة من بني النجار منالخزرج عند الحارث بن رفاعة بن الحارث أحد بني غنم بن مالك بن النجار من الخزرج، فولدت له: معاذا. ومعوذا، ثم طلقها فقدمت مكة حاجة فتزوجها البكير بن عبد يا ليل، فولدت له: عاقلا. وإياسا. وعامرا. وخالدا. ثم رجعت إلى المدينة وهي فارغة فراجعها الحارث بن رفاعة، فولدت له: عوفا فقتل معاذ ومعوذ ببدر شهيدين، وقتل خالد بن البكير يوم الرجيع شهيدا، وقتل عامر بن البكير يوم بئر معونة شهيدا، ويقال إنه لم يقتل، وشهد يوم الدار، دار عثمان، واستشهد إياس بن البكير يوم اليمامة، وتوفي عاقل في سنة أربع وثمانين، ولما هاجر بنو البكير إلى المدينة أغلقوا أبوابهم لأنهم لم يخلّفوا بمكة شيئا. وحدثني رجل من أصحابنا عن الجمحي محمد بن سلام قال: كانت كنية عاقل أبا البكير، ويقال كانت كنيته أبا المغيرة، وكنية خالد أبا يزيد، وكنية عامر أبا عمرو، وكنية إياس أبا سعيد، ويقال إنه كان يكنى أبا الحارث. وقتل حبيب بن عدي يوم الرجيع مع خالد بن البكير، فقال حسان بن ثابت يذكرهما: ألا ليتني فيها شهدت ابن طارق … وزيدا وما يغني الأماني ومرثدا فدافعت عن حبّي خبيب وعاصم … وكان الشفاء لو تداركت خالدا (¬١)