page 4409, entry [1175]Open original source
وولد الحارث بن فهر: وديعة بن الحارث وضبّة بن الحارث. وظرب بن الحارث. وضباب بن الحارث، وأمهم الوارثة بنت الحارث بن مالك بن كنانة. وقيس بن الوارث وهو الخلج، ويقال الخلج من بقية العماليق. وقال أبو اليقظان: زعموا أنهم كانوا من عدوان بن عمرو بن قيس بن غيلان وهم بنو وهيب، فشذوا عنهم فوقعوا في بني نصر بن معاوية فلم يزالوا كذلك حتى كانوا في أيام عمر بن الخطاب فأتوه فقالوا: نحن من قريشفقال: إن لي بصرا بالقيافة فاخرجوا الى مربد النعم (¬١)، وهو موضع بالمدينة، فإن لقريش شمائل فإن أشبهتموهم ألحقتكم بهم، فخرج معهم فقال: أقبلوا، ثم قال: أدبروا. ففعلوا فقال: ما أرى شمائل تشبه شمائل قريش فألحقوا بمن أنتم منه، فلما كان أيام عثمان أتوه فقبلهم وألحقهم بالحارث بن فهر، وأتاه بعض بني نصر فقال: يا أمير المؤمنين، منعتهم رماحنا في الجاهلية وهم معنا، فلم يلتفت عثمان إلى قولهم. وقال بعضهم سموا الخلج لأنهم اختلجوا من عدوان. وقال أبو اليقظان: فقال أبو عمرو المدني. نزلوا على ثلاثة خلج، فسموا الخلج، وهم بالمدينة كثير، وكان منهم بالبصرة جعفر بن عيينة بن الحكم وكان سريا، وكان أبوه أو عمه حفص بن الحكم يقول الشعر وهو القائل: خلت البصرة من اقنائها … وخلونا بالرعابيب الخرد تسلب العقل إذا أبصرتها … صعدة في سابريّ تطّرد فلما قدم الحجاج قال: قد تفرغت للرعابيب، أما والله لأبعدنّ دارك منهن، وأخرجه إلى خراسان فسقط عن فرس له فمات بها. ومن الخلج: يعقوب بن نافع وكان له سرو وأقطعه ابن عامر دارا. وفيهم يقول جرير بن عطية الخطفى: وغابر الخلج أعمى مات قائده … والله أذهب منه السمع والبصرا لو أن صاحب ديوان يعدّهم … لم تكمل الخلج في ديوانه سطرا لا ينقلون إلى الجبّان ميّتهم … حتى يؤاجر يعقوب له نفرالولا ابن زرعة قد طيّرت جمعكم … كما يفرق كيّ الميسم الوبرا (¬١) يعني ضمرة بن زرعة الهلالي، وإنما راقبه فيهم لجوارهم، ويعقوب بن نافع جد عثمان بن الحكم بن صخر بن عثمان بن بشر، أمه أسماء بنت يعقوب بن نافع، وفيهم يقول جرير: وأفضل من أتى الخلجي رهطا … أغصّته عداوتنا بريق متى يهجم عليك تقل دعيّ … أحلّته السنابك في مضيق (¬٢) وقال حارثة بن بدر العدواني: لقد عجبت وكان الشيء يعجبني … مما تناهك من أعراضنا الخلج هم خسا وزكا (¬٣) … من دون أربعة لم يخلقوا إذ جدود الناس تعتلج قد يسلب الجرذ الغادي فطيمهم … ولا ينهنهه الأصوات واللجج وقال آخر: وكانوا على عهد ابن بدر ثلاثة … فمات من الرهط الثلاثة واحد وأصبح باقي الخلج أعرج مقعدا … وأعمى يهاديه إلى الحش قائد وتيم بن الحارث بن فهر. وجذاعة بن الحارث. وعميرة بن الحارث. ونضر بن الحارث وأمه بنت الحارث بن مالك بن النضر. وبتيرة، درج فقيل أبتر من بتيرة. فولد وديعة بن الحارث: عميرة بن وديعة. وعبد العزى بن وديعة. وعامر بن وديعة. ومالك بن وديعة، وأمهم عميرة بنت الأحمر بن الحارث من كنانة.فولد عميرة: عامرة بن عميرة. وخالد بن عميرة. وتيم بن عميرة. وحبيب بن عميرة. وطريف بن عميرة، وأمهم عميرة بنت عوف بن الحارث بن تميم بن مرة بن أد. فولد عامرة: عبد العزى. وعبد الله بن عامرة. وسلمة. وقنيع بن عامرة، وأمهم هند بنت عبد الله بن الحارث بن واثلة من عدوان. فولد عبد العزى بن عامرة: أبا همهمة وهو عمرو. وطريف بن عبد العزى. وسلامان. وجابر بن عبد العزى، وأمهم قلابة بنت عبد مناف بن قصي، وكان عبد العزى ينزل بين مكة واليمن فقال له أبو همهمة ابنه: ما مقامنا بأرض ليس فيها من بني عبد مناف أحد؟ فقال: ما رغبت في مكة وبلدنا أخصب منها. فلحق أبو همهمة بهم ومعه بنو الحارث. وقال مصعب بن عبد الله الزبيري: صار بنو الحارث بن فهر أبطحيين بمكة لأن عبد العزى بن عامرة تزوج قلابة بنت عبد مناف، ولأنّ أم حرب بن أمية كانت أميمة بنت أبي همهمة أحد بني الحارث بن فهر (¬١). فمن ولد عبد العزى: شريف بن عمرو بن فقيم بن أبي همهمة بن عبد العزى، وكان شريفا. وعمرو بن شقيق بن سلامان بن عبد العزى الذي يقول: لا يبعدنّ ربيعة بن مكدّم … وسقى الغوادي قبره بذنوب نفرت قلوصي من حجارة حرّة … بنيت على طلق اليدين وهوب بنيت على بطل وفارس مشهر … نهد مراكله (¬٢) أغر ذنوبنفرت قلوصي ساعة فزجرتها … وبما أراها وهي غير هيوب لا تنفري يا ناق منه فإنه … سباء (¬١) خمر مسعر لحروب نعم الفتى أدّى نبيشة بزّه (¬٢) … يوم الكديد نبيشة بن حبيب لولا السفار وطول خرق مهمه … لتركتها تحبو على العرقوب لله درّ بني عليّ إنهم … لم يجشموا غزوا كولغ الذيب (¬٣) وكان الذي قتل ربيعة نبيشة بن حبيب بن رئاب بن رواحة بن مليل السلمي. وولد ظرب بن الحارث: عائش بن ظرب. وأمية بن ظرب. ومالك بن ظرب، وأمهم سلمى بنت لؤي. فولد عائش: عمرو بن عائش. وعامر بن عائش. وعبد العزى بن عائش. وعبد شمس بن عائش. وأمية بن عائش. وعتوارة، وأمهم ابنة وهب بن الأدرم.فولد عمرو بن عائش: أمية بن عمرو. وعبد شمس بن عمرو. وجحدم بن عمرو، وأمهم ابنة أمية بن ظرب. ومنهم جنيدة بن عوف بن عبد شمس بن عمرو، كان شريفا. ومن ولده: أبو بكر بن عثمان ولي شرط المدينة. وعبد الله ويقال عبد الرحمن - وذلك الثبت - بن عتبة بن أبي اياس بن الحارث بن عبد بن أسد بن جحدم عامل ابن الزبير على مصر والمغرب، فلما اجتمع لمروان بن الحكم أمره بالشام، وذلك في سنة خمس وستين توجه نحو مصر فصالحه ابن جحدم على الخروج من مصر فخرج فلحق بابن الزبير، وذلك بعد أن وجه إليه مروان من حاربه. ويقال بل قتل مروان ابن جحدم بمصر، وفتح مصر عنوة، وولاها عقبة بن نافع الفهري فلم يزل عليها حتى مات مروان، وقد ذكرنا خبر ابن جحدم ومروان فيما تقدم من كتابنا هذا. وولد أمية بن ظرب: خالد بن أمية. وعامر بن أمية. وأسد بن أمية. وذئب بن أمية، وأمهم نعم بنت لؤي. فولد خالد بن أمية: عمرو بن خالد. وسعيد بن خالد. وسفيان بن خالد. ومالك بن خالد. وعبد بن خالد، وأمهم بنت مالك بن حذيمة المصطلق. ومنهم سبيع بن عمرو بن خالد الذي يقول له أبو طالب في قصيدته الطويلة: كما قد لقينا من سبيع ونوفل … وكان تولّى معرضا غير آيل وكان ممن يعين على بني هاشم في أمر الصحيفة وغيرها. وولد عامر بن أمية: عبد الله بن عامر. ولقيط بن عامر، وأمهمازينب بنت عثمان بن عبد الله بن عمرو بن مخزوم. منهم نافع بن عبد قيس بن لقيط الذي كان مع هبار بن الأسود يوم عرض لزينب بنت رسول الله ﷺ، وقد ذكرنا خبره فيما تقدم. ومنهم عبد الرحمن بن عقبة بن نافع بن عبد قيس، ولاه مروان مصر وإفريقية، وله عدد بإفريقية، وزعم الهيثم بن عدي أن عقبة بن نافع كان فيمن استعان به عثمان في نسخ الصحف التي جمع فيها المصحف مع ابن الزبير، وسعيد بن العاص، وعبد الرحمن بن الحارث بن هشام، وعبد الرحمن بن أبي معمر بن عبد الله بن إياس بن عبد الله بن عامر، وهم بالمدينة. وولد ضبّة بن الحارث بن فهر: أهيب بن ضبّة، وأمه عاتكة بنت غالب بن فهر. وهلال بن ضبة. ومالك بن ضبة. وعبد الله بن ضبة. وعمرو بن ضبة، وأمهم سلمى بنت تيم الأدرم. فولد أهيب: هلال بن أهيب، وأمه هند بنت هلال بن عامر.