page 4055, entry [905]Open original source
وأما سلمة بن هشام بن المغيرة بن عبد الله بن عمرو بن مخزوم، ويكنى أبا هاشم، وأمه ضباعة القشيرية فإنه أتى رسول الله ﷺ في فتية من قريش فعرض عليهم الاسلام وقرأ عليهم القرآن، وزهّدهم في عبادة حجارة صم لا تسمع ولا تبصر، فأسلموا وهاجر سلمة إلى الحبشة في المرة الثانية، ثم قدم مكة فحبسه فيها أخوه أبو جهل، وقد ذكرناه في مهاجرة الحبشة، واستشهد بالشام يوم مرج الصفر سنة أربع عشرة. وقال أبو اليقظان وغيره، قالت ضباعة: لاهمّ رب الكعبة المحرمة … انصر على كل عدوّ سلمة أجرأ من ضرغامة في أجمة … يحمي غداة الروع يوم الملحمة بسيفه عورات سرب المسلمة فقالت أيضا: لقد نماه للذرا هشام … قدما وآباء له كرام جحاجح خضارم عظام