Hadith Research Libraryمكتبة الحديث والرجال

Classical source passage

محمد بن المنكدر بن عبد الله بن الهدير بن عبد العزى بن عامر بن الحارث بن حارثة بن سعد بن تيم بن مرة،

البلاذري - أنساب الأشراف - ط الفكر · page 4033, entry [879]

أنساب الأشراف - ط الفكر — البلاذري

Open narrator profile: مُحَمَّدُ بنُ المُنْكَدِر
page 4033, entry [879]Open original source
محمد بن المنكدر بن عبد الله بن الهدير بن عبد العزى بن عامر بن الحارث بن حارثة بن سعد بن تيم بن مرة، وكان الهدير منقطعا إلى عائشة ووصلته بعشرة آلاف درهم فاشترى أم ولد. قال أحمد بن ابراهيم عن الحجاج بن محمد عن أبي معشر أن عائشة وهبت للمنكدر عشرة آلاف درهم فابتاع منها جارية بألفي درهم، فولدت له: محمدا، وأبا بكر، وعمر بني المنكدر، فأتى رجل بمال فقال: دلوني على رجل فاضل بالمدينة أدفع إليه هذا المال، فدلّ على عمر بن المنكدر، فلم يقبل المال فدل على أبي بكر فلم يقبله، فدل على محمد فلم يقبله، فقال الرجل: يا أهل المدينة، إن استطعتم أن يلدكم كلكم المنكدر فافعلوا. وقال ابن عيينة: كان محمد بن المنكدر من معادن الصدق، وكان يجتمع إليه الصالحون. أحمد بن ابراهيم عن علي بن الحسن عن سفيان بن عيينة قال: قلت لمحمد بن المنكدر أي الأعمال أحبّ إليك؟ قال: إدخال السرور على المسلم، قيل فما بقي مما تستلذه؟ قال: الإفضال على الإخوان. قالوا: وكان محمد بن المنكدر يضع خدّه بالأرض ثم يقول لأمه: قومي فضعي قدمك على خدي، وكان ابن المنكدر يقوم الليل فيصلي فسمع صياح جار له مبتلى، فكان يرفع صوته بالحمد فقيل له في ذلك فقال: رفع هذا صوته بالبلاء وأرفع صوتي بالنعمة. حماد بن زيد عن عمر بن جابر عن محمد بن المنكدر قال: إن المتكلم يخاف مقت الله وإن المستمع يرجو رحمة الله. وقال عمر بن محمد بن المنكدر: كنت أمشي مع أبي في الطريق فإذا مرّبهذه القراطيس الممزقة أمرني أن آخذها فأجعلها في كوة، ويأخذها هو أيضا. وروى ابن المبارك عن أسامة بن زيد، حدثني محمد بن المنكدر قال: كان يقال شر قتيل قتل في الاسلام قتيل يقتل بين ملكين يريدان الدنيا. أحمد بن أبي معاوية، ثنا محمد بن سوقة عن محمد بن المنكدر أنه كان يستقرض ويحج، فقيل له: ألحج بالدّين؟ فقال: الحج بالدين أقضى للدين. حدثني روح بن أسلم عن زائدة بن قدامة، أنبأ محمد بن سوقة، سمعت محمد بن المنكدر يقول: ان الله يصلح بصلاح العبد ولده وولد ولده، وأهل دويرته، وأهل الدويرات حوله، فما يزالون في حفظ من الله ما دام فيهم، وكان الغاضري (¬١) ربما حضر مجلس ابن المنكدر. وقال سفيان: لما حضرت ابن المنكدر الوفاة جزع فقالوا: ادع أبا حازم يعزيه، فجاء أبو حازم فقال له ابن المنكدر: إن الله يقول: ﴿وَبَدا لَهُمْ مِنَ اللهِ ما لَمْ يَكُونُوا يَحْتَسِبُونَ﴾ (¬٢)، وأخاف أن يبدو لي من الله، ما لم أكن أحتسب، فجعلا يبكيان جميعا. ويقال إن القائل هذا عمر بن المنكدر. وقيل لابن المنكدر: أتصلّي على رجل يرتهن؟ فقال: إني أكره أن يعلم الله من قلبي أن رحمته تعجز عن واحد. حدثني غسان بن المفضل قال: أعطى محمد بن المنكدر حتى بقي في إزار، وقالت أم عمر بن المنكدر لعمر: يا بني أني لأشتهي أن تنام فقال:إني لأستقبل الليل فيهولني، فيدركني الصبح وما قضيت حاجتي. حدثني الحرمازي قال: حج محمد بن المنكدر ومعه فتيان من قريش، وكانت الريح إذا رفعت ستارة عن وجه امرأة في قبتها وعمارتها قال: برقة، فرفعت الريح ستارة منها فإذا وجه امرأة سوداء فقال محمد بن المنكدر أما هذه فصاعقة. وقال الحرمازي: قيل لمحمد بن المنكدر: إن ههنا رجلا يغني غناء السفهاء. قال: وما يقول؟ قالوا يقول: أطوف بالبيت فيمن يطوف … وأرفع من مئزري المسبل قال: قد أحسن ونعم ما صنع، ثم أنشد: وأسجد بالليل حتى الصباح … وأتلو من المحكم المنزل فقال: هذا رجل صدق، فأنشد: عسى فارج الهم عن يوسف … يسخر لي ربّة المحمل قال: آه، آه أمسكوا، هذا رجل سوء. وأخبرني بعض أصحابنا عن الحرامي أنه ذكر أن سفيان بن عيينة المنشد هذا الشعر، الذي غنى به ابن جامع السهمي والله أعلم. وأنشد ابن المنكدر: فما تولت حتى تضرعت حولها … وأعلمتها ما أنزل الله في اللمم فقال: لمن هذا؟ قال: لوضاح اليمن. فضحك وقال: إن وضاح لمقيتا لنفسه. ومات محمد بن المنكدر في سنة ثلاثين ومائة، ويكنى أبا عبد الله. وكلم ابن المنكدر عبد الملك في قضاء دينه فقال: أقضيه عنك على أنلا تعود للدين. فقال: إن المؤمن لا يلدغ من جحر مرتين، يقول: لا أسألك بها قضاء دين. وكان أبو بكر بن المنكدر فقيها. وقال أبو اليقظان: ولد الهدير ربيعة، وعبد الله والمنكدر، فولد المنكدر محمدا، وأبا بكر، وعمر، وكلهم كان ديّنا خيرا. قال: وقال محمد بن المنكدر: بات أخي عمر يصلي بالليل، وبت أغمز قدمي أمي، فما تسرني ليلته بليلتي. قال: ودخل أعرابي المدينة فرأى إعظام الناس بني المنكدر وذكرهم لهم، فسئل عن أهل المدينة لما خرج منها فقال: تركتهم بخير، وإن استطعت أن تكون من بني المنكدر فكن. وحج محمد بن المنكدر فأعطى ما معه وتصدق وفرق، فلم يبق معه شيء، فقال لأصحابه: ارفعوا أصواتكم بالتلبية، ورفع صوته فمر ببعض المياه وعليه محمد بن هشام المخزومي فقال: بلغني أن ابن المنكدر أنفق نفقة كبيرة، وما أظن معه شيئا، فبعث إليه بأربعة آلاف درهم، فأخذها وحمد الله كثيرا وقال: إن من أفضل أعمال أهل الإيمان إطعام الشبعان. قال وكان ربيعة الرأي ابن أبي عبد الرحمن، مولى بني الهدير، وكان ربيعة يكنى أبا عبد الرحمن أيضا بكنية أبيه، وكان اسم أبيه فروخ، وكان يسار النساء من سبي أذربيجان مولاهم أيضا، وكان يشتري متاع العرائس ويبيعه، وكانت تلك تجارته فقيل له: يسار النساء، وكان اسماعيل بن يسار، ومحمد بن يسار، وسليمان بن يسار إخوة. قال محمد بن يسار لإسماعيل أخيه:تلوم على القطيعة من أتاها … وأنت سننتها في الناس قبلي وقال اسماعيل: لا تحسبنّي كمعشر كذب … علفتهم ما أنيت فاعتلفوا وقد فرّق الله بين نيتينا … في كل أمر فكيف نأتلف وكان اسماعيل يكنى أبا فايد، وكان شاعرا سديد العقل، ذا رأي، وكان سليمان بن يسار منقطعا إلى ابن الزبير، وليس هو سليمان بن يسار مولى ميمونة بنت الحارث بن حزن الهلالية الفقيه. وكان الماجشون مولى بني الهدير أيضا. وقال محمد بن سعد: كان ربيعة بن عبد الله، وهو أبو سلمة بن الهدير فقيها، روى عن أبي بكر وعمر (¬١). وكان ربيعة بن عثمان بن عبد الله بن الهدير فقيها ومات في سنة أربع وخمسين ومائة وهو ابن سبع وسبعين سنة، ويكنى أبا عثمان. قال أبو اليقظان: ومن بني تيم بن مرة:
Parsing and provenance details
Local passage ID
254027
Book record
shamela-9773
Source record
336851
Parser
book_passage_bootstrap v1
Parser confidence
medium
Entry type
Person Candidate