Hadith Research Libraryمكتبة الحديث والرجال

Classical source passage

عبد الرحمن بن عوف بن عبد الحارث بن زهرة

البلاذري - أنساب الأشراف - ط الفكر · page 3902, entry [813]

أنساب الأشراف - ط الفكر — البلاذري

Open narrator profile: عبد الرحمن بن عوف بن عبد الحارث بن زهرة
page 3902, entry [813]Open original source
عبد الرحمن بن عوف بن عبد الحارث بن زهرة وكان اسمه في الجاهلية عبد عمرو، فسماه رسول الله ﷺ عبد الرحمن، ويكنى أبا محمد، وأمه الشفاء بنت عوف بن عبد الحارث وهي ابنة عم أبيه، وكان عبد الرحمن يدعى الأمين، وكان صديقا لأبي بكر بن أبي قحافة، فدعاه أبو بكر إلى الإسلام فلم يبعد، وعرض له شغل فلما قضاه أتى رسول الله ﷺ قبل أن يدخل دار الأرقم ويدعو فيها، فشهد أن لا إله إلا الله، وأن محمدا رسول الله، وأن عبادة آبائه ضلال وجهل، وكان عبد الرحمن صهر عثمان بن عفان لأنه تزوج أم كلثوم بنت عقبة بن أبي معيط، وأمها أروى أم عثمان، خلف عليها عقبة. حدثنا الوليد بن صالح ومحمد بن سعد عن الواقدي عن محمد بن صالح عن يزيد بن رومان قال: أسلم عبد الرحمن بن عوف قبل أن يدخل رسول الله ﷺ دار الأرقم بن أبي الأرقم المخزومي، وقبل أن يدعو فيها (¬١). حدثنا أحمد بن ابراهيم الدورقي، ثنا معن بن عيسى، ثنا محمد بن عبد الله بن عبيد بن عمير عن عمرو بن دينار قال: كان اسم عبد الرحمن بنعوف عبد الكعبة، فسماه رسول الله ﷺ عبد الرحمن. وحدثني أحمد بن ابراهيم عن أبي معاوية الضرير عن هشام بن عروة عن أبيه قال: قال رسول الله ﷺ: «كيف فعلت يا أبا محمد في استلام الحجر؟ قال: استلمت وتركت. قال: أصبت». حدثني إبراهيم بن عرعرة بن محمد السامي عن العقدي عن عبد الله بن جعفر عن عبد الرحمن بن حميد عن أبيه قال: قال المسور بن مخرمة قال لي عثمان بن عفان: يا مسور، من زعم أنه خير من خالك في الهجرة الأولى والآخرة فقد كذب. حدثنا الوليد بن صالح عن الواقدي عن معمر بن راشد عن قتادة عن أنس بن مالك قال: لما هاجر عبد الرحمن بن عوف من مكة نزل على سعد بن الربيع في بني الحارث بن الخزرج فقال له سعد: هذا مالي أقاسمك إياه، ولي زوجتان أنزل عن إحديهما، فقال: بارك الله لك في مالك وزوجتك ولكن إذا أصبحت فدلني على سوقكم فدله فرجع بحميت (¬١) من سمن وأقط (¬٢) قد ربحه. حدثنا عفان، ثنا حماد بن سلمة، أنبأ حميد وثابت عن أنس أن رسول الله ﷺ آخى بين عبد الرحمن بن عوف حين قدم المدينة وبين سعد بن الربيع، فقال له سعد: أي أخي، أنا أكثر أهل المدينة مالا، فانظر شطر مالي فخذه، وتحتي أمرأتان فانظر أيهما أعجب إليك حتى أطلقها لك؟ فقال عبد الرحمن: بارك الله لك في أهلك ومالك، دلّوني على السوق، فدلّوهفاشترى وباع فربح، وجاء بشيء من سمن وأقط ثم لبث ما شاء الله، فأتى النبي ﷺ عليه ردع (¬١) من زعفران فقال رسول الله ﷺ: «مهيم»؟ فقال: يا رسول الله تزوجت امرأة قال: «فما أصدقتها»؟ قال: وزن نواة من ذهب. قال: «أولم ولو بشاة». قال عبد الرحمن: فرأيتني ولو رفعت حجرا لرجوت أن أصيب تحته فضة أو ذهبا. حدثنا يوسف بن موسى القطان، ثنا جرير بن عبد الحميد الضبي عن يزيد بن أبي زياد عن عبد الرحمن بن أبي ليلى أن عبد الرحمن بن عوف تزوج امرأة من الأنصار على ثلاثين ألفا. قال الواقدي: خط رسول الله ﷺ لبني زهرة في ناحية مؤخر المسجد، فكان لعبد الرحمن بن عوف الحش، والحش نخل صغار لا يسقى. حدثني محمد بن سعد، ثنا عفان بن مسلم ثنا حماد بن سلمة عن هشام بن عروة عن أبيه أن عبد الرحمن بن عوف قال: أشهد أن رسول الله ﷺ أقطعني وعمر بن الخطاب أرض كذا، فذهب الزبير إلى عمر فاشترى نصيبه، فقال الزبير لعثمان: إن ابن عوف قال كذا؟ فقال عثمان: هو جائز الشهادة له وعليه (¬٢). حدثني يحيى بن أيوب الزاهد، حدثني اسماعيل بن عليّة عن أيوب عن محمد بن سيرين عن عمرو بن وهب قال: كنا عند المغيرة بن شعبةفسئل هل أمّ النبي ﷺ من المسلمين غير أبي بكر؟ فقال: نعم. «كنا مع رسول الله ﷺ في سفر فلما كان السحر ضرب عنق راحلتي فظننت أن له حاجة فعدلت معه فانطلقنا حتى برزنا عن الناس فنزل عن راحلته ثم انطلق فتغيب عني حتى ما أراه فمكث طويلا ثم جاء فقال: هل معك ماء؟ قلت: نعم. فقمت إلى قربة أو قال سطيحة (¬١) معلقة في آخر الرحل، فأتيته بها، فصببت عليه فغسل يديه فأحسن غسلهما - قال: أشك، قال: دلكهما بتراب، أم لا - ثم غسل وجهه ثم ذهب يحسر عن يده، وعليه جبة ضيقة الكم، فأخرج يده من تحتها فغسل وجهه ويديه، ثم مسح بناصيته، ومسح على العمامة، ومسح على الخفين، ثم ركبنا فأدركنا الناس وقد أقيمت الصلاة فتقدمهم عبد الرحمن بن عوف فصلى بهم ركعة وهم في الثانية، فذهبت أؤذنه برسول الله ﷺ فنهاني رسول الله ﷺ فصلينا الركعة التي أدركنا وقضينا التي سبقنا بها». وقال الواقدي: كان المغيرة يحمل وضوء رسول الله ﷺ، وحدث بنحو هذا الحديث قال: وقال النبي ﷺ حين صلى خلف عبد الرحمن وذلك في غزاة تبوك: «ما مات نبي قط حتى يصلي خلف رجل صالح من أمته». حدثني الوليد بن صالح عن الواقدي عن سعيد بن المسيب عن عطاء بن أبي رباح عن ابن عمر أن النبي ﷺ: «عمم عبد الرحمن بن عوف بيده بعمامة سوداء، وأرخى بين كتفيه». حدثنا خلف بن هشام البزار، ثنا عبد الوهاب بن عطاء عن سعيد بن أبي عروبة عن قتادة عن أنس، أن النبي ﷺ: «رخص لعبد الرحمن بنعوف في قميص من حرير في سفر لحكّة كان يجدها بجلده». حدثنا عمرو بن محمد الناقد، ثنا إسحاق بن يوسف الأزرق، أنبأ أبو جناب الكلبي عن أبيه عن أبي سلمة بن عبد الرحمن بن عوف قال: «شكا عبد الرحمن بن عوف إلى رسول الله ﷺ كثرة القمل واستأذنه في لبس قميص حرير، فأذن له، فلما توفي رسول الله ﷺ، وأبو بكر، وقام عمر أتى بي أبي وعلي قميص من حرير، فلما رآه عمر قال: ما هذا؟ وشقه من جيبه إلى أسفله، فقال عبد الرحمن: أما علمت أن النبي ﷺ أذن لي في لبس الحرير، أو قال أحل لي لبس الحرير، فقال إنما أحله لك لأنك شكوت إليه القمل، فأما لغيرك فلا». حدثني محمد بن سعد، ثنا عفان، ثنا همام بن يحيى، ثنا قتادة عن أنس قال: «شكا عبد الرحمن بن عوف والزبير بن العوام إلى رسول الله ﷺ في غزاة لهما القمل فرخص لهما في قمص الحرير». وحدثني عبد الرحمن الجعفي مشكدانة وأبو بكر الأعين قالا: ثنا أبو نعيم الفضل بن دكين، ثنا مسعر عن سعد بن ابراهيم عن عبد الرحمن بن عوف قال: كان عبد الرحمن بن عوف يلبس البرد والحلة تساوي خمسمائة وأربعمائة. حدثني محمد بن سعد، ثنا يزيد بن هارون عن زكريا بن أبي زائدة عن سعد بن ابراهيم بن عبد الرحمن بن عوف قال: كان عبد الرحمن إذا أتى مكة كره أن ينزل منزله الذي نزله في الجاهلية حتى يخرج منها، قال محمد بن سعد: لأنه هاجر من منزله. وحدثني محمد بن سعد وأبو أيوب سليمان الرقي قالا: ثنا ابن جعفرالرقي عن أبي المليح عن حبيب بن أبي مرزوق قال: قدمت عير لعبد الرحمن بن عوف فكان لأهل المدينة رجّة فقالت عائشة: ما هذا؟ قيل: عير لعبد الرحمن بن عوف قدمت، فقالت: أما إني سمعت رسول الله ﷺ يقول: «كأني بعبد الرحمن على الصراط يميل مرة، ويستقيم أخرى حتى يفلت ولم يكد». فبلغ ذلك عبد الرحمن فقال: هي وما عليها صدقة. قال: وما كان عليها أفضل منها، وهي يومئذ خمسمائة راحلة (¬١). حدثني روح بن عبد المؤمن، ثنا أبو عامر عبد الملك بن عمرو العقدي مولى بني قيس بن ثعلبة، ثنا عبد الله بن جعفر عن أم بكر بنت المسور بن مخرمة أن عبد الرحمن بن عوف باع أرضا من عثمان بن عفان بأربعين ألف دينار، فقسمها في فقراء بني زهرة، وفي ذوي الحاجة من الناس، وفي أمهات المؤمنين. قال المسور: فأتيت عائشة بنصيبها من ذلك فقالت: من أرسل بهذا؟ قلت: عبد الرحمن. فقالت: قال رسول الله ﷺ: «لا يحنو عليكن بعدي إلاّ الصابرون»، سقى الله ابن عوف من سلسبيل الجنة. وقال الواقدي، ثنا عبد الله بن جعفر الزهري عن يعقوب بن عتبة قال: كان عبد الرحمن بن عوف رجلا طوالا، حسن الوجه، رقيق البشرة، به جنأ (¬٢) أبيض مشربا حمرة، لا يغير لحيته ورأسه. حدثني محمد بن سعد عن عبد العزيز بن عبد الله عن عبد الله بن جعفر عن أم بكر بنت المسور عن أبيها قالت: لما ولي عبد الرحمن بن عوف الشورى، كان أحب الناس إلى أن يلي علي، فإن فاته فسعد بن أبيوقاص، فلحقني عمرو بن العاص فقال: ما ظنّ خالك بالله إن ولي هذا الأمر أحدا يعلم أنه خير منه؟ فقال لي: ما أحب. فذكرت ذلك لعبد الرحمن فقال لي: من قال لك؟ قلت: لا أخبرك. قال: إذا لا أكلمك أبدا، فقلت: عمرو بن العاص، فقال عبد الرحمن: والله لأن تؤخذ مدية فتوضع في حلقي ثم تنفذ إلى الجانب الآخر أحبّ إليّ من ذلك. حدثني محمد بن سعد، ثنا يزيد بن هارون، أنبأ أبو المعالي الجزري عن ميمون بن مهران عن ابن عمر أن عبد الرحمن بن عوف قال لأصحاب الشورى: هل لكم أن أختار لكم وأتفصى (¬١) منها؟ فقال عليّ: نعم أنا أول من يرضى فإني سمعت رسول الله ﷺ يقول: «أنت أمين في أهل السماء وأمين في أهل الأرض» (¬٢). وقال الواقدي: هاجر عبد الرحمن بن عوف إلى الحبشة في المرتين جميعا، ثم قدم مكة فهاجر منها إلى المدينة مع رسول الله ﷺ وهاجر معه عامر بن أبي وقاص، أخو سعد إلى الحبشة في المرة الثانية، وأقام حتى قدم مع جعفر بن أبي طالب، ومات عامر بالشام في أيام عمر بن الخطاب، وكان يكنى أبا عمرو. حدثني محمد بن سعد عن الواقدي عن ابن أبي سبرة في اسناده عن نيار الأسلمي قال: كان عبد الرحمن بن عوف ممن كان يفتي على عهد رسول الله ﷺ وأبي بكر وعمر. وقال الواقدي في روايته: لما استخلف عمر بن الخطاب في سنة ثلاثعشرة بعث تلك السنة على الحج عبد الرحمن بن عوف، وحج بالناس أيضا مع عمر آخر حجة حجها عمر سنة ثلاث وعشرين، وأذن عمر في تلك السنة لأزواج النبي ﷺ في الحج، فحملن في الهوادج، ووكل بهنّ عثمان بن عفان، وعبد الرحمن بن عوف، فكان عثمان يسير على راحلته أمامهن فلا يدنو منهن أحد، وكان عبد الرحمن يسير على راحلته من ورائهن، فلا يدع أحدا يدنو منهنّ أيضا، وكنّ ينزلن مع عمر في كل منزل، وكان عثمان وعبد الرحمن ينزلاهنّ في الشعاب وينزلان هما في أول كل شعب فلا يتركان أحدا يمر عليهن. ولما استخلف عثمان سنة أربع وعشرين بعث تلك السنة على الحج عبد الرحمن فحج بالناس (¬١). حدثني بكر بن الهيثم، ثنا عبد الرزاق عن معمر عن الزهري عن حميد بن عبد الرحمن بن عوف عن أمه أم كلثوم قالت: غشي على عبد الرحمن غشية ظنوا أن نفسه فيها فخرجت أستعين بما أمرت أن أستعين به من الصبر والصلاة. قالوا: ومات عبد الرحمن بن عوف في سنة اثنتين وثلاثين وهو ابن خمس وسبعين سنة، وكان مولده بعد الفيل بعشر سنين ودفن بالبقيع. حدثنا أبو بكر عبد الله بن محمد بن أبي شيبة ثنا وكيع ثنا شعبة بن الحجاج عن سعد بن ابراهيم عن أبيه قال: رأيت سعد بن أبي وقاص عند قائمة سرير عبد الرحمن بن عوف وهو يقول: واجبلاه. حدثني محمد بن سعد، ثنا معن بن عيسى، ثنا ابراهيم بن مهاجر بن مسمار عن سعد بن ابراهيم عن أبيه ابراهيم بن عبد الرحمن بن عوف قال:رأيت سعد بن أبي وقاص بين عمودي سرير عبد الرحمن. وحدثني محمد بن سعد، أنبأ معن بن عيسى عن ابراهيم عن أبيه سعد بن ابراهيم عن جده ابراهيم بن عبد الرحمن أنه سمع علي بن أبي طالب يوم مات عبد الرحمن بن عوف يقول: اذهب يا بن عوف فقد أدركت صفوها وسبقت رنقها (¬١). وحدثني محمد بن سعد عن الواقدي عن مخرمة بن بكير أنه سمع أبا الأسود محمد بن عبد الرحمن من بني أسد بن عبد العزى يتيم عروة بن الزبير يقول: أوصى عبد الرحمن بن عوف في السبيل بخمسين ألف دينار. وحدثني محمد بن سعد عن الواقدي عن ابن أبي سبرة عن محمد بن أبي حرملة قال: ترك عبد الرحمن بن عوف ألف بعير، وثلاثة آلاف شاة بالبقيع ومائة فرس، وكان يزرع بالجرف على عشرين ناضح، فكان يدخل قوت أهله من ذلك لسنته (¬٢). حدثني روح بن عبد المؤمن المقرئ ومحمد بن سعد قالا: ثنا عارم بن الفضل، ثنا حماد بن زيد عن أيوب عن محمد بن سيرين أن عبد الرحمن بن عوف توفي، فكان فيما تركه ذهب قطع بالفؤوس حتى مجلت (¬٣) أيدي الرجال منه وترك أربع نسوة فخرجت كل امرأة من ثمنها بثمانين ألفا. وحدثني محمد بن سعد عن الواقدي عن أسامة بن زيد الليثي عن صالح بن ابراهيم بن عبد الرحمن بن عوف قال: أصاب تماضر بنت الأصبغالكلبي ربع الثمن فأخرجت بمائة ألف وهي إحدى أربع نسوة. وقال الواقدي: كان رسول الله ﷺ كتب إلى عبد الرحمن حين وجهه إلى دومة الجندل ليدعو أهلها إلى الإسلام، فأسلم الأصبغ بن عمرو الكلبي، وكان نصرانيا، فسأله عبد الرحمن أن يتزوج بابنته تماضر، فتزوجها وبنى بها، ثم قدم بها معه إلى المدينة. وحدثني محمد بن سعد عن أبي نعيم الفضل بن دكين حدثنا كامل أبو العلاء قال: سمعت أبا صالح قال: مات عبد الرحمن بن عوف وترك ثلاث نسوة وبنات فأصاب كل واحدة مما ترك ثمانون ألفا (¬١). وقال الواقدي: كان اسم عبد الرحمن في الجاهلية عبد عمرو، وكان صديقا لأمية بن خلف الجمحي، فكان أمية يقول حين أسلم عبد الرحمن: أنا لا أعرف عبد الرحمن، فكان يدعوه عبد الإله. وقال أبو اليقظان: كان عبد الرحمن بن عوف من العشرة الذين سمّوا للجنة وكان به برش وكان اسمه في الجاهلية عبد الحارث فسماه رسول الله ﷺ عبد الرحمن وأذن له رسول الله ﷺ في لبس الحرير، وأعتق في يوم واحد ثلاثين عبد وأوصى بسهم من ستة عشر من ماله لأبي بكرة مولى النبي ﷺ، وأصاب كل امرأة له من ميراثه ثمانون ألفا. وقتل أبوه في الجاهلية بالغميصاء قتله بنو جذيمة. ومن بني الحارث بن زهرة بن كلاب:

Statements found in this passage

Structured research notes remain attached to the exact passage from which they were extracted.

Identity attributes

  • Kunya

    أبا محمد

    عوف بن عبد الحارث بن زهرة وكان اسمه في الجاهلية عبد عمرو، فسماه رسول الله ﷺ عبد الرحمن، ويكنى أبا محمد، وأمه الشفاء بنت عوف بن عبد الحارث وهي ابنة عم أبيه، وكان عبد الرحمن يدعى الأمين، وكان صد

    Review metadata

    Needs Review · Medium confidence

Parsing and provenance details
Local passage ID
253978
Book record
shamela-9773
Source record
336802
Parser
book_passage_bootstrap v1
Parser confidence
medium
Entry type
Person Candidate
عبد الرحمن بن عوف بن عبد الحارث بن زهرة — shamela-9773 · Hadith Research Library