Hadith Research Libraryمكتبة الحديث والرجال

Classical source passage

Passage 253977

البلاذري - أنساب الأشراف - ط الفكر · page 3899, entry [811]

أنساب الأشراف - ط الفكر — البلاذري

page 3899, entry [811]Open original source
ومنهم: عامر بن أبي وقاص، ولم يزل سعد بن أبي وقاص يدعوه إلى الإسلام حتى أسلم، وأتى رسول الله ﷺ فأظهر اسلامه. حدثنا محمد بن حاتم بن ميمون المروزي ثنا يحيى بن سعيد أنبأ شعبةحدثني سماك بن حرب عن مصعب بن سعد عن أبيه سعد بن أبي وقاص قال: قالت لي أمي: ألست تزعم أن الله يأمرك بصلة الرحم، وبر الوالدين؟ قلت: نعم. فقالت: والله لا أكلت طعاما ولا شربت شرابا حتى تكفر بما جاء به محمد فكانوا يفتحون فاها ثم يلقون فيه الطعام والشراب، فأنزل الله: ﴿وَوَصَّيْنَا الْإِنْسانَ بِوالِدَيْهِ حُسْناً وَإِنْ جاهَداكَ لِتُشْرِكَ بِي ما لَيْسَ لَكَ بِهِ عِلْمٌ فَلا تُطِعْهُما إِلَيَّ مَرْجِعُكُمْ فَأُنَبِّئُكُمْ بِما كُنْتُمْ تَعْمَلُونَ﴾ (¬١). حدثنا محمد بن حاتم، ثنا حجاج بن محمد عن ابن جريج عن محمد بن عباد في قول الله ﷿: ﴿وَإِنْ جاهَداكَ عَلى أَنْ تُشْرِكَ بِي ما لَيْسَ لَكَ بِهِ عِلْمٌ فَلا تُطِعْهُما وَصاحِبْهُما فِي الدُّنْيا مَعْرُوفاً وَاتَّبِعْ سَبِيلَ مَنْ أَنابَ إِلَيَّ ثُمَّ إِلَيَّ مَرْجِعُكُمْ فَأُنَبِّئُكُمْ بِما كُنْتُمْ تَعْمَلُونَ﴾ (¬٢). قال: نزلت في سعد بن أبي وقاص وفي والدته نذرت أن لا تكلمه حتى يمس إسافا ونائلة. وقال الواقدي: حدثنا أبو بكر بن اسماعيل بن محمد بن سعد عن المهاجر بن سمار عن سعد قال: لقد أسلمت وما فرضت الصلاة، كنا نصلي العصر فأخبرت أمي بذلك فأجدها على بابها فتصيح: ألا أعوان يعينوني عليه من عشيرتي، أو عشيرته فأحبسه في بيت وأطيّن عليه بابه حتى يموت، أو يدع هذا الدين المحدث، فرجعت من حيث جئت وقلت: لا أعود إليك ولا أقرب منزلك، فهجرتها حينا ثم أرسلت إليّ أن عد إلى منزلك، ولا تتضيف الناس، فتلزمنا عارا، فرجعت إلى منزلي فمرة تلقاني بالشر،ومرة بالبشر، وهي تقول في ذلك: لكن ابني البر لا يفارق دينه ولا يكون تابعا يعني عامرا، ثم إن عامرا أسلم فلقي منها ما لم يلق أحد من الصياح والأذى حتى هاجر إلى الحبشة. حدثنا محمد بن سعد عن الواقدي عن عبد الله بن جعفر عن اسماعيل بن محمد بن سعد عن عامر بن سعد عن أبيه قال: جئت من الرمي وإذا الناس مجتمعون على أمي حمنة بنت سفيان، وعلى أخي عامر بن أبي وقاص، وكان إسلامه بعد عشرة أو أحد عشر رجلا، فقلت: ما شأن الناس؟ قالوا: هذه أمك قد آخذت أخاك عامرا، فهي تعطي الله عهدا ألا يظلها ظل ولا تأكل طعاما ولا تشرب شرابا حتى يدع صبأته، فأقبلت حتى صرت إليها، فقلت: عليّ فاحلفي يا أمّه: لا تستظلي، فوالله لا تستظلين ولا تأكلين ولا تشربين حتى تتبوئين مقعدك من النار، فقالت: إنما حلفت على ابني البر. فأنزل الله ﷿: ﴿وَإِنْ جاهَداكَ عَلى أَنْ تُشْرِكَ بِي ما لَيْسَ لَكَ بِهِ عِلْمٌ فَلا تُطِعْهُما وَصاحِبْهُما فِي الدُّنْيا مَعْرُوفاً﴾ الآية. وحدثني أبو مسعود بن القتات، حدثني الوقاصي أن عامر بن أبي وقاص كان سوغ (¬١) أخيه سعد وأصغر منه بنحو من سنتين وكان يكنى أبا عمرو، ووجهه عمر بن الخطاب إلى الشام بكتابه إلى أبي عبيدة بن الجراح بالولاية مكان خالد بن الوليد، وإلى خالد بالعزل وأقام مع المسلمين ومات في طاعون عمواس. قال أبو مسعود: سمعت من يقول: إنه شخص إلى مصر مع من شخص إليها من المسلمين فمات بها.وقال الكلبي: وكان نافع بن عتبة بن أبي وقاص مع أبيه يوم أحد وشهده كافرا. وولد الحارث بن زهرة: عبد الحارث، وعبد الله بن الحارث، ووهب بن الحارث، وهو ذو الفريّة، وكان إذا قاتل أعلم بفريّة، أي قطعة فروة. فمن ولد الحارث:
Parsing and provenance details
Local passage ID
253977
Book record
shamela-9773
Source record
336801
Parser
book_passage_bootstrap v1
Parser confidence
low
Entry type
Uncertain
Passage 253977 — shamela-9773 · Hadith Research Library