page 3871, entry [784]Open original source
وأما هبار بن الأسود بن المطلب فهو الذي أهوى إلى زينب بنت النبي ﷺ بالرمح حين أخرجت من مكة إلى المدينة فألقت ما في بطنها، وقد ذكرنا خبره حين ذكرنا أولاد رسول الله ﷺ، فبعث رسول الله ﷺ سرية وقال: «إن لقيتم هبار فاجعلوه بين حزمتين من حطب وأحرقوه، ثم قال: سبحان الله، أبعذاب الله، إن لقيتموه فاقطعوا يده ثم رجله»، فلم تلقه السرية وقدم هبار مسلما وكان يسابّ رجلا، فقال له النبي ﷺ: «سبّ من سبّك».