Hadith Research Libraryمكتبة الحديث والرجال

Classical source passage

Passage 253929

البلاذري - أنساب الأشراف - ط الفكر · page 3817, entry [754]

أنساب الأشراف - ط الفكر — البلاذري

page 3817, entry [754]Open original source
ومنهم: عبيد الله بن الأعجم بن شيبة الذي ضربه خالد بن عبد الله القسري وهو على مكة، فضرب له خالد، فقال الفرزدق: لعمري لقد صبت على ظهر خالد … شآبيب ليست من سحاب ولا قطر (¬١) هذا قول ابن الكلبي، وقال غيره ضرب محمد بن طلحة بن عبيد الله، أو عبد الله بن شيبة، لأنه جرى بينهما كلام، وقد كتبنا خبره في خبر خالد القسري فيما تقدم من كتابنا هذا، والحجابة في بني شيبة والمفتاح عندهم إلى اليوم. وقاسط بن شريح بن عثمان بن عبد الدار، قتل يوم أحد ومعه اللواء. وعامر بن هاشم بن عبد مناف بن عبد الدار، الذي عقد الحلف بين الأحلاف على المطيبين، وقد ذكرنا قصة المطيبين والأحلاف في أوّل كتابنا هذا. والأسود بن الحارث بن عامر، أسر يوم بدر. ومنهم: مصعب الخير بن عمير بن هاشم بن عبد مناف بن عبد الدار. حدثني الوليد بن صالح ومحمد بن سعد عن الواقدي عن إبراهيم بن محمد العبدري عن أبيه قال: كان مصعب بن عمير فتى مكة شبابا وجمالا وسيبا، وكان أبواه يحبّانه، وكانت أمه تكسوه أحسن الثياب وأرقها، وكان أعطر أهل مكة يلبس الحضرمي من النعال، وكان رسول الله ﷺ يذكره فيقول: «ما رأيت بمكة أحدا أحسن لمة، ولا أرق حلة، ولا أنعم نعمة منمصعب بن عمير» فبلغه أن رسول الله ﷺ يدعو في دار الأرقم بن أبي الأرقم إلى الإسلام، فدخل عليه فأسلم وصدقه وخرج فكتم إسلامه خوفا من أمه، فكان يختلف إلى النبي ﷺ سرا، فبصر به عثمان بن طلحة يصلي، فأخبر أمه وقومه بذلك، فخرجت أمه ناشرة شعرها وقالت: لا ألبس خمارا، ولا أستظل، ولا أدهن ولا آكل طعاما، ولا أشرب شرابا حتى تدع ما أنت عليه، وجاء أخوه فأخذه فحبسه فلم يزل محبوسا حتى تخلص، وخرج إلى أرض الحبشة في الهجرة الأولى والثانية، ثم رجع مع المسلمين حين رجعوا، وهو متغير الحال متقشف، فكفت أمه عنه من العذل. قال الواقدي: وهو مصعب الخير بن عمير بن هاشم بن عبد مناف بن عبد الدار بن قصي وأمه خناس بنت مالك بن المضرب بن وهب بن عمرو بن حجير بن عبد بن معيص بن عامر بن لؤي، ويكنى أبا محمد. وحدّثني محمد بن سعد ومظفر بن مرجا قالا: ثنا أبو بكر بن عبد الله بن أبي أويس عن سليمان بن بلال عن أبي عبد العزيز الربذي عن أخيه عن عروة قال: أقبل مصعب بن عمير ذات يوم بالمدينة، وعليه قطعة نمرة قد وصلها بإهاب قد ردنه، ثم وصله إليها، فلما رآه أصحاب النبي ﷺ نكسوا رؤوسهم رحمة له، وليس عندهم ما يغيرون عنه، فسلم فرد عليه النبي ﷺ وأحسن عليه الثناء وقال: «الحمد لله لقد رأيت هذا وما بمكة فتى من قريش أنعم عند أبويه نعيما منه، ثم أخرجته عن ذلك الرغبة في الخير، وحبّ الله ورسوله». حدثني محمد بن سعد عن الواقدي عن ابن أبي سبرة عن عاصم بن عبيد الله عن عبد الله بن عامر بن ربيعة العنزي - من بني عنز بن وائل-قال: كان مصعب لي خدنا وصاحبا مذ يوم أسلم إلى أن استشهد بأحد خرج معنا إلى الهجرتين جميعا بأرض الحبشة، وكان رفيقي من بين القوم، فلم أر رجلا قط كان أحسن خلقا، ولا أقل خلافا منه (¬١). حدثنا أحمد بن إبراهيم الدورقي ثنا هشام بن عبد الملك أبو الوليد ثنا شعبة أنبأنا أبو إسحاق قال: سمعت البراء بن عازب يقول: أول من قدم علينا من أصحاب رسول الله ﷺ مصعب بن عمير، وابن أم مكتوم، يعنى في الهجرة إلى المدينة. وروى الواقدي في إسناده عن مشيخته: أن أهل العقبة الأولى الاثني عشر لما انصرفوا إلى المدينة، ففشا الاسلام في دور الأنصار، أرسل الأنصار إلى رسول الله ﷺ يسألونه أن يبعث إليهم رجلا يفقههم في الدين ويقرئهم القرآن، فبعث إليهم مصعب بن عمير، فقدم على أسعد بن زرارة، وكان يأتي الأنصار في قبائلهم ودورهم فيدعوهم إلى الإسلام ويقرأ عليهم القرآن، فيسلم الرجل والرجلان حتّى ظهر الإسلام، وكتب إلى رسول الله ﷺ يستأذنه في التجميع بهم، فأذن له، وكتب إليه رسول الله ﷺ يأمره أن ينظر إذا زالت الشمس يوم الجمعة فيصلي بهم ركعتين، ويخطب قبلهما، فجمع بهم في دار سعد بن خيثمة، وهم اثنا عشر رجلا فهو أول من جمع في الإسلام يوم جمعة. قال: وقد روى قوم من الأنصار أن أول من جمع بهم أبو أمامه أسعد بن زرارة. ثم خرج مصعب بن عمير من المدينة إلى مكة مع السّبعين الذين وافوا العقبة من الأوس والخزرج، فقدم مكة فجاء منزل رسول الله ﷺولم يأت منزله فجعل يخبر رسول الله ﷺ عن الأنصار وسرعتهم إلى الإسلام واستبطائهم قدوم رسول الله ﷺ بما سره، وبلغ أم مصعب قدومه، فأرسلت إليه: يا عاق تقدم بلدا أنا فيه فلا تبدأ بي؟! فقال: ما كنت لأبدأ بأحد قبل رسول الله ﷺ، ثم ذهب إلى أمّه فقالت: انك على صبأتك بعد، قال: أنا على دين رسول الله ﷺ، وهو الدين الذي ارتضاه الله لنفسه ورسله، فقالت: ما شكرت تربيتي، مرة بأرض الحبشة ومرة بأرض يثرب فقال: أفر والله بديني، فبكت فدعاها إلى الإسلام، فقالت: والثواقب لا دخلت في دينك، ولكني أدعك وما أنت عليه، فأقام مصعب مع النبي ﷺ بقية ذي الحجة والمحرم وصفر وقدم المدينة مهاجرا قبل النبي ﷺ باثنتي عشرة ليلة. حدثني أبو بكر الأعين ثنا روح بن عبادة عن ابن جريج عن عطاء قال: أول من جمع بالمدينة رجل من بني عبد الدار، قلت: بأمر النبي ﷺ؟ قال: فبأمر من؟ وقال الواقدي: آخى رسول الله ﷺ بين مصعب بن عمير وسعد بن أبي وقاص، وآخى بينه وبين أبي أيوب الأنصاري، ويقال آخى بينه وبين ذكوان بن عبد قيس. وكان لواء رسول الله ﷺ الأعظم، وهو لواء المهاجرين، مع مصعب ابن عمير، وكان لواء قريش في الجاهليّة في قومه من بني عبد الدار، فلذلك خصه رسول الله ﷺ من بينهم. وقال الكلبي والواقدي: شهد مصعب بن عمير بدرا، وحمل اللواء يوم أحد، فلما جال المسلمون ثبت مصعب، فأقبل ابن قميئة، وهو فارس، فضرب يده اليمنى فقطعها، فأخذ اللواء بيده اليسرى وحنا عليه، فضرب يده اليسرى فقطعها فحنا على اللواء وضمه بعضديه إلى صدره، ثم حمل عليهالثالثة بالرمح فأنفذه فاندق الرمح ووقع مصعب وسقط اللواء، فأخذه أبو الروم أخوه، وكان اسمه عبد مناف، فلم يزل في يده حتى دخل المدينة حين انصرف المسلمون. ويقال إنه لما قتل مصعب وسقط اللواء أخذ اللواء ملك في صورة مصعب، فجعل رسول الله ﷺ يقول له في آخر النهار: تقدم يا مصعب، فالتفت إليه الملك فقال: لست بمصعب، فعرف رسول الله ﷺ انه ملك أيّد به. حدثني الحسين بن علي بن الأسود العجلي ثنا عبيد الله بن موسى ثنا عمر بن صهبان عن معاذ بن عبد الله عن وهب بن فطن عن عبيد بن عمير أن النبي ﷺ وقف على مصعب بن عمير، وهو منجعف (¬١) على وجهه، فقرأ هذه الآية: ﴿مِنَ الْمُؤْمِنِينَ رِجالٌ صَدَقُوا ما عاهَدُوا اللهَ عَلَيْهِ فَمِنْهُمْ مَنْ قَضى نَحْبَهُ وَمِنْهُمْ مَنْ يَنْتَظِرُ﴾ (¬٢) ثم قال: «أنتم الشهداء عند الله يوم القيامة»، ثم أقبل على الناس فقال: «زوروهم وسلموا عليهم فوالذي نفسي بيده لا يسلم عليهم مسلم إلى يوم القيامة إلا ردوا عليه». وحدّثني عمرو بن محمد الناقد ثنا أبو معاوية عن الأعمش عن شقيق عن خبّاب بن الأرت قال: هاجرنا مع رسول الله ﷺ، وجاهدنا في سبيل الله نبتغي وجه الله، فوجب أجرنا على الله فمنا من مضى لم يأكل من أجره شيئا، منهم مصعب بن عمير قتل يوم أحد فلم يوجد له شيء يكفن فيه إلا نمرة (¬٣)، فكنا إذا وضعناها على رأسه خرجت رجلاه، وإذا وضعناها في رجليهخرج رأسه فقال لها رسول الله ﷺ: «اجعلوها مما يلي رأسه، واجعلوا على رجليه من الإذخر» (¬١). حدثني محمد بن سعد عن محمد بن عمر الواقدي عن ابراهيم بن شرحبيل العبدري عن أبيه قال: كان مصعب بن عمير رقيق البشرة، حسن اللّمة ليس بالقصير ولا بالطويل، قتل يوم أحد وهو ابن أربعين سنة أو يزيد شيئا، فوقف عليه رسول الله ﷺ وهو في بردته مقتول فقال: «لقد رأيتك وما بها أرق حلة، ولا أحسن لمة منك، ثم أنت اليوم شعث الرأس في بردة»، ثم أمر أن يقبر، فنزل في قبره أبو الروم بن عمير أخوه، وكان أسلم بعد اسلامه حين أسلم وعامر بن ربيعة العنزي من بني عنز بن وائل وسويبط بن سعد بن حرملة العبدري (¬٢). وكان لمصعب بن عمير ابنة يقال لها زينب تزوجها عبد الله بن عبد الله بن أميّة بن المغيرة، وأمها حمنة بنت جحش، فولدت له ابنة. وقال أبو اليقظان: كان لمصعب بن عمير من حمنة بنت جحش ابنة تزوجها ابن أبي عزيز بن عمير. ومنهم: أبو الروم بن عمير، كان اسمه عبد مناف، فدعي بكنيته، وكان من مهاجرة الحبشة في رواية الكلبي، وقد اختلف في هجرته فقيل: إنه لم يهاجر إلى أرض الحبشة، ولكنه هاجر إلى المدينة، وقد ذكرناه في أول كتابنا هذا، وأبو عزيز بن عمير قتل يوم أحد كافرا، وكان اسم أبي عزيز زرارة.ومن ولده: مصعب بن عمير بن أبي عزيز بن عمير بن هاشم بن عبد مناف بن عبد الدار قتل يوم الحرّة (¬١). ومن بني عبد الدار: سويبط بن حرملة - وبعضهم يقول حريملة - بن مالك الشاعر بن عميلة بن السباق بن عبد الدار بن قصي، وأمّه هنيدة بنت خباب خزاعية، وكان سويبط من مهاجرة الحبشة، شهد بدرا وأحدا، ومات ورسول الله ﷺ متوجه إلى تبوك، وكان يكنى أبا حرملة. حدثني أبو بكر الأعين ثنا روح بن عبادة عن زمعة بن صالح عن الزهري عن عبد الله بن وهب عن أم سلمة أن أبا بكر خرج في سفر له ومعه نعيمان الأنصاري وسويبط بن حرملة وكلاهما بدري، وكان سويبط على الزاد فجاءه نعيمان فقال: أطعمني قال: لا حتى يأتي أبو بكر، وكان نعيمان رجلا مزاحا مضحاكا، فقال: لأغيظنك، فذهب إلى قوم جلبوا ظهرا، فقال: ابتاعوا مني غلاما عربيّا فارها ذا بيان ولسان، ولعله يقول بالمراغمة لي: أنا حرّ فان كنتم تاركيه لذلك فأعلموني ولا تفسدوا عليّ غلامي وتكسروه، قالوا: بل نبتاعه منك بعشر قلائص نسوقها، وأقبل القوم معه، وهو يسوق القلائص العشر حتى عقلها، ثم قال: دونكم المولد فقالوا لسويبط: قم فقد اشتريناك، فقال سويبط: أنا رجل حر وقد كذبكم، فقالوا عندنا خبرك وألقوا الحبل في عنقه ومضوا به، فلما جاء أبو بكر أخبر الخبر فذهب في اصحاب له فرد القلائص وأخذ سويبطا.ومن بني عبد الدار: عكرمة بن عامر بن هاشم بن عبد مناف بن عبد الدار وهو الذي باع دار الندوة من معاوية بن أبي سفيان. ومنهم: بغيض بن عامر بن هاشم بن عبد مناف بن عبد الدار الذي كتب الصحيفة بين قريش وبني هاشم وبني المطلب ابني عبد مناف فشلت يده. وقال غير الكلبي: كتب الصحيفة عكرمة بن عامر. وقال بعضهم: كتبها منصور بن عكرمة بن عامر بن هاشم بن عبد مناف بن عبد الدار، والأول أثبت. ومنهم: جهم بن قيس بن شرحبيل بن هاشم، ويقال: ابن عبد شرحبيل بن هاشم بن عبد مناف بن عبد الدار، وكان في مهاجرة الحبشة. ومنهم: الحارث بن علقمة بن كلدة بن عبد مناف بن عبد الدار رهينة قريش عند أبي يكسوم الحبشي حين دخل مكة قوم من تجارهم في حطمة (¬١) كانت، فوثب أحداث قريش على بعض ما كان معهم فانتهبوه، فوقعت بينهم منافرة ثم اصطلحوا بعد أن مضت عدة من وجوه قريش إلى أبي يكسوم، فأرضوه واعتذروا إليه وسألوه أن لا يقطع تجار أهل مملكته عنهم فدفع الحارث وغيره رهينة عنده فكان يكرمهم ويصلهم، وكانوا يبضعون البضائع إلى مكة لأنفسهم.وابنه النضر بن الحارث بن علقمة بن كلدة بن عبد مناف بن عبد الدار ويكنى أبا فايد، وقد ذكرنا خبره في أول كتابنا وقتل يوم بدر كافرا، أسره المقداد فقتله علي بن أبي طالب صبرا بين يدي رسول الله ﷺ. وأخوه النضير بن الحارث بن علقمة بن كلدة، وكان - فيما قال الواقدي - من مسلمة الفتح، ومات بمكة، وكان ممن أقام بمكة فلم يهاجر إلى المدينة، ولم يذكره محمد بن إسحاق في الهجرة إلى الحبشة. وقال الهيثم بن عدي: أسلم النضير، وهاجر إلى الحبشة، وقدم إلى مكة فارتد، ثم صحح الاسلام يوم الفتح أو بعيده، واستشهد يوم اليرموك بالشام. ومنهم: فراس بن النضر بن الحارث بن علقمة بن كلدة بن عبد مناف، هاجر إلى الحبشة في المرة الثانية، وكان قدومه من أرض الحبشة بعد الهجرة إلى المدينة، وقتل يوم اليرموك شهيدا ويكنى أبا الحارث، ولم يذكر الكلبي فراسا. ومن بني عبد الدّار: محمد بن المرتفع بن النضير بن الحارث بن علقمة صاحب البئر بمكة، وهي تعرف ببئر ابن المرتفع، ومات محمد بن المرتفع بمكة، وزعم أبو اليقظان أنه من ولد عثمان بن عبد الدار، والأول أثبت. ومنهم: عبد الله بن أبي مسرة بن عوف بن السباق بن عبد الدار، قتل يوم دار عثمان.ومنهم: أبو السّنابل بن بعكك بن الحارث بن السّباق، وكان بعكك شريرا شديد البغي، وقد بقي أبو السّنابل حينا بعد وفاة النبي ﷺ، وهو الذي قال لسبيعة بنت الحارث، من ولد مالك بن أفصى أخى أسلم، وهي تنسب إلى أسلم فيقال سبيعة الأسلمية، وقد ولدت بعد وفاة زوجها سعد بن خولة حليف بني عامر بن لؤي، ويقال مولاهم: لا يحل لك النكاح حتى يمضي عليك أربعة أشهر وعشر. حدثني علي بن عبد الله وعباس بن يزيد البحراني قالا: ثنا سفيان بن عينية عن الزهري عن عبيد الله بن عبد الله بن عتبة بن مسعود عن أبيه قال: وضعت سبيعة بعد وفاة زوجها بعشرين يوما أو شهر أو نحو ذلك، فمر بها أبو السنابل بن بعكك فقال قد تصنعت للأزواج لا أو يأتي عليك أربعة أشهر وعشر، قالت سبيعة: فأتيت النبي ﷺ فذكرت ذلك له: فقال: «كذب أبو السنابل قد حللت للأزواج فانكحي». وروى قوم أن أبا السّنابل كان خطبها وقال الشاعر: إن كنت تسأل عن عز ومكرمة … فتلك دار أبي السّباق بالبلد قال أبو اليقظان: ومن بني عبد الدار بنو جبير، ولهم بقية قليلة بالبصرة. وقال: هو بعكك بن أصرم بن الحارث بن السباق. وقال محمد بن سعد كان: نبيه بن وهب أحد بني عبد الدار فقيها، مات في فتنة الوليد بن يزيد، روى عنه نافع وليس نبيه بأسنّ منه.
Parsing and provenance details
Local passage ID
253929
Book record
shamela-9773
Source record
336753
Parser
book_passage_bootstrap v1
Parser confidence
low
Entry type
Uncertain
Passage 253929 — shamela-9773 · Hadith Research Library