Hadith Research Libraryمكتبة الحديث والرجال

Classical source passage

فولد له بالحبشة: محمد بن أبي حذيفة

البلاذري - أنساب الأشراف - ط الفكر · page 3783, entry [740]

أنساب الأشراف - ط الفكر — البلاذري

Open narrator profile: فولد له بالحبشة: محمد بن أبي حذيفة
page 3783, entry [740]Open original source
فولد له بالحبشة: محمد بن أبي حذيفة وأمه سهلة. وعاصم بن أبي حذيفة وأمه بنت عمرو بن حرب بن أمية، ولا عقب له ولا لمحمد أيضا، فلما قتل أبو حذيفة كفله عثمان بن عفان وأحسن إليه ومانه (¬٢) وأنفق عليه، فلما خرج عبد الله بن سعد بن أبي سرح إلى مصر واليا عليها من قبل عثمان، خرج محمد بن أبي بكر ومحمد بن أبي حذيفة إلى مصر. فغزوا في البحر سنة أربع وثمانين، فصلى عبد الله بن سعد فكبّر محمد بن أبي حذيفة خلفه تكبيرا أفزعه فنهاه وقال: لولا أنك حدث أحمق لقاربت بين خطاك. وكان يعيبه ويعيب عثمان بتوليته إياه، ويقول: ولى عثمان رجلا أباح رسول الله ﷺ دمه يوم الفتح، ونزل القرآن بكفره. ثم أظهر الطعن على عثمان وذم سيرته، فكتب عبد الله بن سعد بن أبي سرح إلى عثمان: «إن محمد بن أبي بكر، ومحمد بن أبي حذيفة قد أنغلا عليك المغرب وأفسداه». فقال عثمان: اللهم إني ربيته رحمة له وصلة لقرابته، وكتب إلى عبد الله بن سعد بن أبي سرح: «أما محمد بن أبي بكر فإني أدعه لأبي بكر وعائشة، وأما ابن أبي حذيفة فإنه ابني وابن أخي، وأنا ربيته وهو فرخ قريش». فكتب عبد الله بن سعد: «إن هذا فرخ قد استوى ريشه، ولم يبقإلا أن يطير»، فبعث عثمان إلى محمد بن أبي حذيفة بثلاثين ألف درهم وبجمل عليه كسوة، فأمر بذلك فوضع في المسجد ثم قال: يا معشر المسلمين ألا ترون إلى عثمان يخادعني عن ديني ويرشوني عليه، فازداد الناس طعنا على عثمان واجتمعوا على ابن أبي حذيفة فرأسوه عليهم. وكتب إليه عثمان يذكّره برّه به ويقول: «لقد كنت أنكث المخ على المائدة فأؤثرك به، فقد عاد ذلك بالمكروه عليّ أحوج ما كنت إلى شكرك». فلم يزل ابن أبي حذيفة يحرض أهل مصر على عثمان، حتى سرّبهم إلى المدينة، فاجتمعوا مع أهل الأمصار إليه، فلما حوصر عثمان، وثب هو على عبد الله بن أبي سرح فطرده عن مصر وصلى بالناس. فلما قتل عثمان، وبويع لعلي بن أبي طالب ولى قيس بن سعد بن عبادة مصر، فقال ابن أبي سرح: أبعد الله ابن أبي حذيفة، بغى على ابن عمه، وسعى عليه فجهز الرجال عليه ووثب بعماله، ثم ولي عليه من هو أبعد رحما فلم يمتّعه بسلطان بلده حولا ولا شهرا، ولم يره لذلك أهلا. وخرج ابن أبي سرح حتى صار إلى معاوية. ثم إن علي بن أبي طالب اتهم قيس بن سعد بالميل إلى معاوية لكفه عن قتال مسلمة بن مخلد الأنصاري ثم الخزرجي، وكان قد جمع وطلب بدم عثمان، فولى محمد بن أبي بكر مصر، فلما مضت صفين بلغ عليا التياث الأمر على ابن أبي بكر، فولى مصر الأشتر فهلك بالقلزم (¬١)، وكان من أمر ابن أبي بكر ومقتله ما قد ذكرناه فيما مضى. وأصيب محمد بن أبي حذيفة فبعثوا به إلى معاوية وكان ابن خالةمعاوية بفلسطين فوبّخه وعنّفه ثم حبسه في سجن له مرفّها موسّعا عليه فهرب، وكان معاوية يهوى خلاصه ويكره إظهار ذلك لأهل الشام، وكان عثمان حدّ محمد بن أبي حذيفة في الشراب، ضربه ثمانين. وقال أبو مخنف وغيره: فقال رجل من خثعم يقال له عبيد الله بن عمرو بن ظلام - وكان عثمانيا-: أنا أتبع محمدا، فخرج في خيل فلحقه بحوران وقد دخل غارا فكره أن يأتي به معاوية فيعفو عنه فضرب عنقه. وقال هشام ابن الكلبي عن أبيه: هرب محمد بن أبي حذيفة من سجن معاوية بعد قتل معاوية حجر بن عدي الكندي، فطلبه مالك بن هبيرة بن خالد الكندي ثم السلولي، ووضع الأرصاد عليه فقتله غضبا لحجر، وقد كان التمس خلاص حجر فألفاه وقد قتل. وقال ابن الكلبي: قد انقرض ولد أبي حذيفة وانقرض ولد عتبة بن ربيعة إلاّ ولد المغيرة بن عمار بن عاصم بن الوليد بن عتبة وهم بالشام.

Statements found in this passage

Structured research notes remain attached to the exact passage from which they were extracted.

Identity attributes

  • Kunya

    أبي حذيفة

    فولد له بالحبشة: محمد بن أبي حذيفة

    Review metadata

    Needs Review · High confidence

Parsing and provenance details
Local passage ID
253916
Book record
shamela-9773
Source record
336740
Parser
book_passage_bootstrap v1
Parser confidence
medium
Entry type
Person Candidate
فولد له بالحبشة: محمد بن أبي حذيفة — shamela-9773 · Hadith Research Library