Classical source passage
أمر الوليد بن عبد الملك بن مروان
البلاذري - أنساب الأشراف - ط الفكر · page 3088, entry [570]
أنساب الأشراف - ط الفكر — البلاذري
Open narrator profile: أمر الوليد بن عبد الملك بن مروانStatements found in this passage
Structured research notes remain attached to the exact passage from which they were extracted.
Critical assessments
- Da'IfDa'If
بيضاء حرة … رجا ملكه لما استهلّ القوابل (¬٢)المدائني عن أبي اليقظان عن هشام بن حسان قال: أرسل الوليد إلى رجل من أهل الشام كان ذا فضل وعقل فقال له: ما عطاؤك؟ قال: كذا. فأضعفه له وأمر أن يلحق عياله بشرف العطاء، وقضى دينه ثم قال له: إن أمير المؤمنين قد أحب أن يضمّك إلى ولده ليأخذوا بهديك وينتفعوا بأدبك، فامتنع عليه وقال: لست أفرغ لهم. قال: فيصي
Review metadata
Needs Review · Medium confidence
- Da'IfDa'If
ر، ومبشّر، وصدقة، ومسرورا وعمر، ومسلمة، وخالدا، وتمّاما، وجزي، ويحيى، ومنصور لأمهات أولاد شتى. وأبا عبيدة أمه من ولد سيّار الفزاري. وأبا بكر. قال المدائني: كان أبو عبيدة ضعيفا، وكان يقول الشعر، فأرسل إليه هشام بن عبد الملك: لئن بلغني أنك قلت بيتا لأزحمنّك زحمة سوء، ويقال إنه قال لأحلقنّ جمّتك جمّة السوء. وفيه يقول الشاعر: أبو عبيدة سرّاق الفر
Review metadata
Needs Review · Medium confidence
- MajhulMajhul
مؤمنين بكتابك، فأحسن صلته، والسلام. وكتب جناح مولى أمير المؤمنين». وكان جناح على رسائله وهو مولاه.المدائني قال: خطب الوليد يوم جمعة فأتت الصلاة فناداه رجل: الصلاة، وجلس فلم يعرف، فقال الوليد: أيها الناس والله ما نعاتبكم على العلانية وإنما نعاتبكم على أن تسروا لنا العداوة. وقال الوليد: أنا أنفق على الكعبة وأكسوها وأطيّبها فعلام يأخذ بنو شيبة هداي
Review metadata
Needs Review · Medium confidence
- MatrukMatruk
الوليد فقالت: لا حاجة لي في هدايا محمد فإنه بلغني أنه أخذها من الناس ظلما وغصبا وسخّرهم لعملها. فلما حملها إلى الوليد قال له: بلغني أنك اغتصبتها الناس وكلّفتهم عملها وظلمتهم. فقال: معاذ الله. فأحلفه خمسين يمينا بين الركن والمقام أنه ما ظلم أحدا ولا أصابها إلا من طيّب فحلف، فقبلها الوليد، وبعث بها إلى أم البنين. ومات محمد بن يوسف باليمن، أصاب
Review metadata
Needs Review · Medium confidence
- MatrukMatruk
عامل دمشق: أحلف خمسين رجلا من بني الوليد بالله ما قتلوا ولا علموا قاتلا، فلم يحلفوا وحملوا الدية. قال أبو الحسين: ولم يعقب تمّام، وقال فيه الشاعر: بنو الوليد كرام في أرومتهم … نالوا المكارم قدما غير تمّام وكان مسرور ناسكا، كتب إلى قتادة بن دعامة، فجعل قتادة يقول: كتب إليّ ابن أمير المؤمنين. وكانت عنده ابنة الحجاج. وكان بشر من فتيانهم، وكان ر
Review metadata
Needs Review · Medium confidence
- MatrukMatruk
ما ذاك إلاّ من حبي له، اشفقت عليه فلم أسترضع له في البادية. وقال الوليد لسالم بن عبد الله بن عمر: ما أدمك؟ قال: الخل والزيت. قال: أفما تأجمهما (¬١)؟ قال: بلى ولكني إذا أجمتهما تركتهما وأكلت خبزا قفارا حتى أشتهيهما. وقال المدائني: أغزى الوليد جيشا في الشتاء فسلموا وغنموا فقال لعبّاد بن زياد: كيف ترى؟ وكأنه عرّض بقول زياد: جنّبوني عدوّين لا يقا
Review metadata
Needs Review · Medium confidence
Parsing and provenance details
- Local passage ID
- 253816
- Book record
- shamela-9773
- Source record
- 336640
- Parser
- book_passage_bootstrap v1
- Parser confidence
- medium
- Entry type
- Person Candidate