Hadith Research Libraryمكتبة الحديث والرجال

Classical source passage

أمر شارزنجي (¬١) والزنج الذين خرجوا بفرات البصرة

البلاذري - أنساب الأشراف - ط الفكر · page 2876, entry [534]

أنساب الأشراف - ط الفكر — البلاذري

Open narrator profile: أمر شارزنجي (¬١) والزنج الذين خرجوا بفرات البصرة
page 2876, entry [534]Open original source
أمر شارزنجي (¬١) والزنج الذين خرجوا بفرات البصرة حدثني روح بن عبد المؤمن المقرئ قال: سمعت علي بن نصير الجهضمي يحدث عن جرير بن حازم عن عمه الصعب قال: تجمع الزنج بفرات البصرة في آخر أيام مصعب بن الزبير، ولم يكونوا بالكثير فأفسدوا، وتناولوا الثمار، وولي خالد بن عبد الله بن أسيد البصرة وقد كثروا فشكا الناس ما نالهم منهم، فجمع لهم جيشا كثيفا، فلما بلغهم ذلك تفرقوا، وقدر على بعضهم فقتلوا وصلبوا، فلما كان من أمر عبد الله بن الجارود وخروجه على الحجاج مع وجوه أهل العراق ما كان، وهو برستقاباذ، خرج الزنج أيضا، فاجتمع منهم خلق من الخلق بالفرات وصيروا عليهم رجلا منهم يقال رياح شيرزنجي، ومعنى شارزنجي أسد الزنج فلما فرغ الحجاج من أمر من خرج عليه برستقاباذ وعاد إلى البصرة وجه إليهم فقتلوا،وحدثني روح بن عبد المؤمن عن عمه - يعني أبي هشام قال حدثني سحيم بن حفص وغيره أن الزنج خرجوا أيام الحجاج بالفرات وعلى شرطة البصرة زياد بن عمرو العتكي، فوجه إليهم زياد حفصا ابنه في جيش من مقاتلة البصرة، وذلك بأمر الحجاج فواقعهم فقتلوه وهزموا أصحابه، وكان على الأبلة كراز بن مالك السلمي ثم البهزي. وحدثني روح بن الوليد بن هشام بن قحذم قال: خرج شيرزنجي بالفرات واتبعه خلق من الزنج ومعهم لفيف من أهل الكلاّء (¬١) وغيرهم بيضان، فغلب على كورة الفرات، وكان على الأبلة والفرات يومئذ كراز السلمي وذلك في أيام خروج الحجاج إلى رستقاباذ، فكتب شيرزنجي إلى كراز السلمي: «من أمير المؤمنين رياح شيرزنجي إلى كراز السلمي، أما بعد: فقد حضرت ولادة سكّة أم المؤمنين، فابعث إليها امرأتك لتقبلها، والسلام». فهرب كراز وأخلى عمله ودخل البصرة، ثم إن زياد بن عمرو العتكي وجه إليه وهو على شرطة البصرة، وخلافة الحجاج بها جيشا عليه ابنه حفص بن زياد، فقاتله أشد قتال، فقتل حفصا وهزم أصحابه، وقوي أمر شيرزنجي، فلما قدم الحجاج البصرة قال: يا أهل البصرة إن عبيدكم وكساحيكم رأوا معصيتكم فتأسوا بكم، وأيم الله لئن لم تخرجوا إلى هؤلاء الكلاب فتكفوني أمرهم لأعقرن نخلكم، ولأنزلن بكم ما أنتم له أهل باستخراجكم وفسادكم، فانتدب الناس من كل خمس من أخماس البصرة،ووجه عليهم وعلى جماعة من المقاتلة كراز بن مالك السلمي فلم يزل يقاتل الزنج حتى صاروا إلى صحارى دورق (¬١)، فواقعهم هناك فقتل شيرزنجي والزنج، فقل من أفلت منهم، قال فلما قال جرير للأخطل: لا تطلبن خؤولة في تغلب … فالزنج أكرم منهم أخوالا (¬٢) انبرى له سنيح بن رياح مولى بني سامة بن لؤي فقال: إن الفرزدق صخرة عادية … طالت فليس ينالها الأوعالا (¬٣) ورميت تغلب وائل في دراهم … فأصبت عند التغلبي نضالا والزنج لو لاقيتهم في حربهم … لاقيت ثم حجاجا أبطالا قتلوا ابن عمرو حين رام رماحهم … ورأى رماح الزنج ثم طوالا هذا ابن عجل قد علمتم منهم … غلب الرجال سماحة وفعالا وبنو الحباب مطاعم ومطاعن … عند الشتاء إذا تهب شمالا وبنو زبيبة عنتر وهراسة … وسليك المتحمل الأثقالا والزنج قد شهد النبي بجودهم … وببأسهم إن حاربوا الأقتالا يعني بابن عمرو زياد بن عمرو، وبابن عجل عبد الله بن خازم السلمي كانت أمه سوداء يقال لها عجل، وكانت أم عمير بن الحباب سوداء، وكانت أم سليك سلكة سوداء، وقوله: شهد النبي بجودهم، ذهب إلى الحديث الذي روي أن النبي ﷺ قال في السودان: إن فيهملخلتي صدق: السماحة والنجدة»، وروى سفيان بن عيينة وعمرو بن عوسجة مولى ابن عباس قال: ذكر الحبش عند النبي ﷺ فقال: «لا خير في الحبش وإن فيهم لخلتين إطعام الطعام، وبأس عند البأس (¬١). وحدثني حفص بن عمر عن الهيثم ابن عدس وهشام بن الكلبي قالا: دخل الوليد بن يزيد بن عبد الملك على هشام وعنده ولده، وفيهم مسلمة بن هشام المكني أبا شاكر، فقال الوليد لمسلمة، وكان ظريفا: ما اسمك؟ قال: شيرزنجي يعرض بأنه يكثر شرب النبيذ إكثار الزنج، ويطرب طربهم، وكان شيرزنجي خرج بفرات البصرة في خلق من الزنج فقتل، فلما قام الوليد ليخرج قام معه أبو شاكر فوثب الوليد على فرسه ولم يمس السرج ولا المعرقة، فأعجبه فعله، فقال لأبي شاكر: أيصنع أبوك مثل هذا؟ فقال أبو شاكر: لأبي مائة عبد يصنعون مثل هذا وأكثر منه، فبلغ هشاما ذلك، فقال: ما له قاتله الله وما أظرفه، على أنه قد غلبني مجونا.﷽

Statements found in this passage

Structured research notes remain attached to the exact passage from which they were extracted.

Teacher and student relations

  • أمر شارزنجي (¬١) والزنج الذين خرجوا بفرات البصرة · Narrated From · جرير بن حازم

    أمر شارزنجي (¬١) والزنج الذين خرجوا بفرات البصرة حدثني روح بن عبد المؤمن المقرئ قال: سمعت علي بن نصير الجهضمي يحدث عن جرير بن حازم عن عمه الصعب قال: تجمع الزنج بفرات البصرة في آخر أيام مصعب بن الزبير، ولم يكونوا بالكثير فأفسدوا، وتناولوا الثمار، وولي خالد بن عبد الله بن أس

    Review metadata

    Needs Review · High confidence

Parsing and provenance details
Local passage ID
253786
Book record
shamela-9773
Source record
336610
Parser
book_passage_bootstrap v1
Parser confidence
medium
Entry type
Person Candidate