page 2425, entry [455]Open original source
ابن سعد بن ثعلبة من بني الحارث بن الخزرج قالوا: لما بلغ النعمان بن بشير الأنصاري رضي الله تعالى عنه الهزيمة يوم مرج راهط، ومقتل الضحّاك بن قيس الفهري، وهو على حمص من قبل ابن الزبير خرج ليلا هاربا منها يريد المدينة، ومعه امرأته نائلة بنت عمارة الكلبي، ومعه ثقله وولده فتحيّر ليلته كلّها، وأصبح أهل حمص فطلبوه وكان الذي جدّ في طلبه رجل من الكلاعيّين يقال له عمرة بن الخليّ قد كان النعمان حدّه في الخمر ومعه غوغاء أهل حمص، فلحقه فقتله، فأقبل برأسه وبنائلة امرأته وولدها فألقى الرأس في حجر أمّ أبان بنت النعمان بن بشير، وهي التي كانت عند الحجّاج بن يوسف بعد فقالت نائلة امرأة النعمان: ألقوا الرأس إليّ فإنّي أحقّ به فألقي الرأس في حجرها، ثم أقبلوا بهم إلى حمص فجاء من بحمص من كلب فأخذوا نائلة وولدها وبعثوا بثقله إلى المدينة، ويقال: انّهم بعثوا بولده وامرأته نائلة إلى المدينة. وكان النعمان رضي الله تعالى عنه أوّل مولود في الإسلام من الأنصار بالمدينة.وقال الضحّاك بن فيروز بن الديلمي من أبناء اليمن: أصحوت أم سلبت فؤادك دوسر … أم أنت عن أبيات دوسر أزور زعموا بأنّ أخا التفضّل والندى … قتلته غدرا إذ تعاوت حمير غدروا بنعمان بن سعد غدرة … ولرأس حمير مثلها أو أكثر في أبيات. وقال عبد الرحمن بن الحكم: إن يمكن الله من خاء ومن حكم … ومن جذام نقتّل صاحب الحرم نفري جماجم أقوام على حنق … فريا ينكّل عنّا سائر الأمم وقال عمرو بن مخلّى الكلبي: رددنا لمروان الخلافة بعد ما … جرى للزّبيريّين كلّ بريد وقال أيضا: أصابت رماح القوم بشرا وثابتا … وثورا وكلّ للعشيرة فاجع وأدرك همّاما بأبيض صارم … فتى من بني عمرو صبور مدافع فأجابه زفر: فخرت ابن مخلاة الحمار بمشهد … علاك به بالمرج من قد تدافع علاك به قوم كأنّك بينهم … إذا الحرب شبت ثعلب متضالع وقال ابن طرامة الكلبي: وبادية الجواعر من نمير … تنادي وهي حاسرة النقاب قتلنا منكم ألفين صبرا … وألفا بالتلاع وبالروابي