page 2292, entry [436]Open original source
أمر الحمى وغيره حدثني محمد بن سعد عن الواقدي عن معمر عن الزهري: أن عثمان حمى النقيع لخيل المسلمين، وكان يحمل في كل سنة على خمسمائة فرس وألف بعير، وكانت الإبل ترعى بناحية الربذة في حمى لها؛ وقال الواقدي: النقيع على ليلتين من المدينة. وقال أبو مخنف في إسناده: أنكر على عثمان مع ما أنكر أن حمى الحمى، وأن أعطى زيد بن ثابت مائة ألف درهم من ألف ألف درهم حملها أبو موسى الأشعري وقال له: هذا حقك فقال أسلم بن أوس بن بجرة الساعدي من الخزرج، وهو الذي منع أن يُدفن عثمان بالبقيع: أقسمُ بالله رب العباد … ما ترك الله خلقاً سُدى دعوت اللعين فأدنيته … خلافاً لسنَّةِ من قد مضى يعني الحكم: وأعطيت مروان خمس العباد … ظلماً لهم وحميت الحمى ومالٌ أتاك به الأشعري … من الفيء أنهته من ترى فأما الأمينان إذ بيَّنا … منار الطريق عليه الصوى فلم يأخذا درهماً غيلةً … ولم يصرفا درهماً في هوىوحدثني مصعب بن عبد الله الزبيري عن مالك بن أنس عن الزهري قال: وسَّع عثمان مسجد النبي ﷺ فأنفق عليه من ماله عشرة آلاف درهم، فقال الناس: يوسع مسجد رسول الله ويغير سنته. وحدثني محمد بن سعد عن الواقدي عن محمد بن عبد الله عن الزهري عن سالم بن عبد الله عن أبيه قال: صليت مع رسول الله ﷺ بمنى ركعتين، ومع أبي بكر وعمر ومع عثمان صدراً من خلافته، ثم أتمها أربعاً فتكلم الناس في ذلك فأكثروا، وسئل أن يرجع عن ذلك فلم يرجع. قال الواقدي: بلغنا أن عبد الرحمن بن عوف قال له: ألم تُصلِّ مع رسول الله ﷺ بهذا المكان ركعتين، وصليت في خلافتك كذلك؟ قال: بلى، قال: فما هذا؟ قال: إني أُخبرك يا أبا محمد أن بعض حجاج اليمن وجفاة الناس قالوا في عامنا هذا: إن صلاة المقيم أربعاً، وإن إمامنا عثمان قد اتخذ بمكة أهلاً فهو كالمقيم وقد صلى اثنتين فرأيت أن أصلي أربعاً، فقال عبد الرحمن: يا سبحان الله زوجتك بالمدينة تقدم بها إذا شئت وتخرجها إذا أردت، فعظم إنكار الناس لذلك وكانت تلك الحجة في سنة تسعٍ وعشرين، وكان أول فسطاطٍ ضرب بمنى فسطاطٌ ضُربَ له. وحدثني محمد بن سعد عن الواقدي عن عبد الله بن جعفر عن إسماعيل بن محمد عن السائب بن يزيد قال: كان رسول الله ﷺ إذا خرج للصلاة أذن المؤذن ثم يقيم، وكذلك كان الأمر على عهد أبي بكر وعمر وفي صدرٍ من أيام عثمان، ثم أن عثمان نادى النداء الثالث في السنة السابعة، فعاب الناس ذلك وقالوا بدعة.قال: وكان ربيعة بن الحارث بن عبد المطلب شريك عثمان في الجاهلية، فقال العباس بن ربيعة بن الحارث لعثمان: اكتب إلى ابن عامر يُسلفني مائة ألف درهم، فكتب له فأعطاه مائة ألف درهم صلةً، وأقطعه دارَ العباس بن ربيعة فهي تُعرف به.