page 2147, entry [401]Open original source
أمر جزعة وصاحبها: قالوا: خرج رجل وامرأة يقال لها جزعة ومعهما سيفان فحكما في مسجد البصرة ثم أخذت المرأة نحو بني سليم، وأخذ الرجل نحو رحبة بني تميم فرآها قد بعدت منه فناداها: يا جزعة أقربي منّي، فقالت:﴿إِنَّ أَوْلِياءَ اللهِ لا خَوْفٌ عَلَيْهِمْ وَلا هُمْ يَحْزَنُونَ﴾ (¬١) فقتلهما الناس؛ ويقال: بل أتي بهما ابن زياد فأمر بقتلهما، ويقال أنّه قتل الرجل وحبس المرأة. وحدثنا المدائني قال: دخل رجل مسجد البصرة فحكّم فيه، فقام إليه رجل من بني تميم فقتله، وبلغ ابن زياد خبره فقال: من كان في المسجد؟ فقيل: كان فيه أبو حميلة مولى سمرة بن جندب الفزاري، فلامه ابن زياد وقال: لم تقم إليه حتى قتله غيرك، فقال: إنّي لو قمت إليه لاحتملته حتى أضرب برأسه الحائط فأنثر دماغه، ولكنّي كرهت أن يقال قام اثنان إلى واحد.