Hadith Research Libraryمكتبة الحديث والرجال

Classical source passage

خبر طوافّ بن علاّق وعقبة بن الورد الجاوي وأصحاب الجدار في ولاية ابن زياد:

البلاذري - أنساب الأشراف - ط الفكر · page 1922, entry [371]

أنساب الأشراف - ط الفكر — البلاذري

Open narrator profile: خبر طوافّ بن علاّق وعقبة بن الورد الجاوي وأصحاب الجدار في ولاية ابن زياد:
page 1922, entry [371]Open original source
خبر طوافّ بن علاّق وعقبة بن الورد الجاوي وأصحاب الجدار في ولاية ابن زياد: قالوا: كان قوم من الخوارج يجتمعون إلى جدار فيتحدّثون عنده ويعيبون السلطان، فأخذهم عبيد الله بن زياد فحبسهم، ثم دعا بهم فعرض عليهم أن يقتل بعضهم بعضا ويخلّي سبيلهم، فقتل اثنا عشر رجلا منهم اثني عشر رجلا من أصحابهم، قتل كلّ رجل رجلا، وكان ممّن قتل طوّاف بن علاّق وأوس بن كعب، فعذلهم أصحابهم وقالوا: قتلتم إخوانكم، قالوا: أكرهنا وقد يكره الرجل على الكفر وهو مطمئنّ بالإيمان، وكان حجير الباهلي أتى الحيّ وقد أصابه نضح دم من دماء الخوارج المقتولين، فقيل له: ما هذا؟ فقال: قتل الأمير اليوم هؤلاء الكلاب فأصابني من دمائهم، فأتى عقبة بن الورد الباهلي منزله واشتمل على سيفه، وكان يرى رأي الخوارج، فحكّم وقتل حجيرا فأخذ فقتل، وندم طوّاف وأصحابه فقال طوّاف: أما من توبة؟ فكانوا يبكون؛ وعرض وأصحابه على أولياء من قتلوا القود فأبوا، وعرضوا الدّيات فأبوها، ولقي طوّاف الهثاث بن ثور السدوسي فقال له: يا بن عمّ أما ترى لنا من توبة؟ قال: ما أجد لك إلاّآية من كتاب الله قوله: ﴿ثُمَّ إِنَّ رَبَّكَ لِلَّذِينَ هاجَرُوا مِنْ بَعْدِ ما فُتِنُوا ثُمَّ جاهَدُوا وَ صَبَرُوا إِنَّ رَبَّكَ مِنْ بَعْدِها لَغَفُورٌ رَحِيمٌ﴾ (¬١) فدعا طّواف أصحابه إلى الخروج وإلى أن يفتكوا بابن زياد فبايعوه وذلك في سنة ثمان وخمسين، وكانوا سبعين رجلا في عبد القيس، فسعى بهم رجل من أصحابهم إلى ابن زياد، وبلغ طوّافا ذلك فقال: إنّا مأخوذون فعجّلوا الخروج، فخرجوا من ليلتهم فقتلوا رجلا من بني ضبيعة ومضوا إلى الجلحاء (¬٢)، فندب عبيد الله الشّرط والبخاريّة، فأتوهم وواقعوهم، فهزموا الشرط والبخاريّة حتّى دخلوا البصرة واتّبعوهم، وذلك في يوم الفطر، فكثرهم الناس فقاتلوا فقتلوا، وبقي طوّاف في ستّة، وعطش فرسه فاحتمله واقتحم به الماء، فرماه البخاريّة بالنشّاب حتّى قتلوه، فأمر به ابن زياد فصلب، وجاء عند المساء ابن لأخيه بيهس وبعض آل علاق فاحتملوه ودفنوه، فقال شاعر منهم بعد ذلك: يا ربّ هب لي التقى والصدق في ثبت … واكف المهمّ فأنت الرازق الكافي حتّى أبيع الذي يفنى بآخرة … تبقى، على دين مرداس وطوّاف وكهمس وأبي الشعثاء إذ نفروا … إلى الإله وذي الإخبات زحّاف (¬٣) في قصيدة.وقال عيسى الخطّي للهثهاث في قصيدة له: فجهّلت طوّافا وزيّنت فعله … فأصبح طوّاف يمزّق بالنبل فقل لعبيد الله إن كنت طالبا … ذوي الغشّ والبغضاء واللؤم والبخل فدونك أقواما سدوس أبوهم … فإنّ سدوسا آفة الدين والعقل (¬١) وطلب ابن زياد بعض أولئك الخوارج، فترك مجالسة إخوانه وقال: ما زال بي صرف الزمان وريبه … حتّى رفضت مجالس الفتيان وألفت أقواما لغير مودّة … وهجرت غير مفارق إخواني وأفضت في لهو الحديث وهجره … بعد اعتياد تلاوة القرآن وحدثني العمري عن الهيثم بن عدي قال: كان قوم يجتمعون إلى جدار في بني حنيفة، فإذا أتاهم رجل ليس منهم قالوا له: يا عبد الله الحق بإخوانك، فبلغ ذلك ابن زياد فبعث قوما فأخذوهم، وفيهم نافع بن الأزرق الحنفي، فأخذوا فحسبوا وقتل بعضهم، وكلّم في بعض فأخرجهم فقال بعد ذلك رجل منهم: ما كان في دين طوّاف وإخوته … وأهل الجدار حراث القطن والعنب
Parsing and provenance details
Local passage ID
253649
Book record
shamela-9773
Source record
336473
Parser
book_passage_bootstrap v1
Parser confidence
medium
Entry type
Person Candidate