page 1743, entry [350]Open original source
وأما أسد بن هاشم: وأمه قيلة وهي الحزوز بنت عامر الخزاعية، فولد فاطمة بنت أسد أم علي بن أبي طالب ﵇، وأخوته، وأمها حبّى بنت هرم بن رواحة من بني عامر بن لؤي، وخالدة بنت أسد، تزوجها الأرقم بن نضلة بن هاشم. ويقال ان رجلا يقال له حنين (¬١)، وأمّه أمة رومية تسمى سميّة، ويقال مارية، ادعى انه ابن أسد بن هاشم، فلم يثبت نسبه، فأتى القافة فأنكروه فرجع إلى مكة وخفّاه على عاتقه، فقيل: رجع حنين بخفيه خائبا، وضرب بذلك المثل، فقيل لكل مخفق وراجع بغير طلبته: «رجع بخفّي حنين»، وهذا الثبت. ومن الناس من يقول إن حنين بن بلّوع العبادي المغنيّ سافر سفرا، فقطع عليه الطريق فدخل الحيرة وهو عريان قد علّق خفّيه، فقيل لمن اخفق: «رجع بخفي حنين». وقيل أيضا إن أعرابيا قدم الحيرة ومعه راحلة، فوقفها ناحية ودخل السوق فرأى عند اسكاف يقال له حنين خفّين فابتاعهما منه ثم مضى يريد راحلته فوجدها قد سرقت، فانصرف إلى قومهراجلا فقالوا: أين راحلتك؟ فقال: سرقت، وأراهم الخفين فاستحسنوهما فقال: إنهما من عمل اسكاف بالحيرة يقال له حنين فاره (¬١) سهل البيع، فضحكوا به وقالوا: «رجع بخفّي حنين»، فمضت مثلا. وكان لحنين المدّعي انه ابن أسد بن هشام من الولد: عمرو، وعبد الرحمن، وأمهما سخطى بنت عبد عوف بن عبد الحارث الزهري. وولد عبد الرحمن بن حنين امرأة تزوجها المثلّم بن جبار الفزاري فولدت له. وولد عمرو بن حنين امرأة ولدت في آل سعد بن أبي وقاص. ويقال إنه كان لحنين ابن يقال له عبد الله فولدت له ابنة يقال لها أم هارون، كانت عند موسى بن سعد بن أبي وقاص. المدائني عن شريك قال: سئل علي عن بني أمية وبني هاشم فقال: هم أكثر، وأنكر، وأمكر، ونحن أفصح، وأصبح، وأنصح. قال: وقيل لمعاوية أنتم اشرف ام بنو هاشم؟ قال: كانوا أشرف واحدا، ونحن أكثر عددا حتى جاء مزبّد الأولين والآخرين ﷺ. انقضى نسب بني هاشم بن عبد مناف (¬٢).﷽