page 1473, entry [295]Open original source
وأما اسماعيل بن علي: ويكنى أبا الحسن، فولاه المنصور فارس والبصرة وكسكر، ولما توفي أبو العباس تزوج امرأته أمّ سلمة بنت يعقوب، فغضب عليه المنصور وقال: أتنكح امرأة أمير المؤمنين! فطلقها، ويقال إنه خطبها فلما غضب عليه أمسك، ثم إنه رضي عنه. وقال ابن الدمينة الخثعمي لأحمد بن اسماعيل: يا أحمد الخير ابن اسماعيلا … إليك اشكو الغلّ والكبولا وغشم ظلم من بني سلولا … أزجي إليك شارفا نسولا أظلّ فوق رحلها معدولا