Hadith Research Libraryمكتبة الحديث والرجال

Classical source passage

أمر محمد بن علي بن أبي طالب وهو ابن خولة الحنفية

البلاذري - أنساب الأشراف - ط الفكر · page 1326, entry [271]

أنساب الأشراف - ط الفكر — البلاذري

Open narrator profile: أمر محمد بن علي بن أبي طالب وهو ابن خولة الحنفية
page 1326, entry [271]Open original source
أمر محمد بن علي بن أبي طالب وهو ابن خولة الحنفية حدثنا الحسين بن علي الأسود العجلي عن يحيى بن آدم عن عبد الله بن المبارك عن الحسن بن عمرو الفقمي عن منذر الثوري عن ابن الحنفية أنه قال: ليس بحليم من لم يعاشر بالمعروف من لا يجد من معاشرته بدا حتى يجعل الله له فرجا ومخرجا. وحدثني عبد الله بن صالح المقرئ عن ابن كناسة، حدثني مشايخ لنا قالوا: أهدى يزيد بن قيس إلى الحسن والحسين هدية فحطأ (¬١) علي كتف ابن الحنفية ثم قال متمثلا: وما شر الثلاثة أم عمرو … بصاحبك الذي لا تصحبينا فأهدى إليه كما أهدى إلى أحدهما. وحدثنا أبو الحسين المدائني قال: قال ابن الحنفية: الكمال في ثلاث: العفة في الدين والصبر على النوائب وحسن التقدير للمعيشة. المدائني عن أبي العباس التميمي قال: قال محمد بن الحنفية: من كرمت عليه نفسه صغرت الدنيا في عينه.وقال ابن الكلبي: كان خالد بن المهاجر بن خالد بن الوليد مع ابن الحنفية، وكان المهاجر أبوه قتل مع علي بصفين، فأخذ عبد الله بن الزبير خالد بن المهاجر فعلق في عنقه زكرة (¬١) مملوءة شرابا، ثم ضربه الحد، فقال ابن الحنفية: ان ابن الزبير لرحب الذراع بما يضره. وكان ابن الحنفية يقول: إنما يأمن في غده من خاف الله في يومه. وكان يقول: شر عادات المرء اتباعه هواه. المدائني قال: قال رجل لابن الحنفية وهو بالشام: أعليّ أفضل أم عثمان؟ فقال: اعفني، فلم يعفه فقال: أنت شبيه فرعون حين سأل موسى فقال: ما ﴿بالُ الْقُرُونِ الْأُولى * قالَ عِلْمُها عِنْدَ رَبِّي فِي كِتابٍ﴾ (¬٢) فصاح الناس بالشامي: يا شبيه فرعون، حتى هرب إلى مصر. وروي عن ابن الحنفية أنه قال: من لم يستعن بالرفق في أمره أضر الخلق بعمله. وولد لمحمد بن الحنفية، ويكنى أبا القاسم: الحسن بن محمد لا بقية له وأمه جمال بنت قيس بن مخرمة بن المطلب بن عبد مناف بن قصي، وأمها درة بنت عقبة من الأنصار، وهو أول من تكلم في الإرجاء (¬٣)، وكان ناسكا مات في خلافة عمر بن عبد العزيز. وأخوه لأمه الصلت بن سعد بن الحارث بن الصمة من بني النجار من الأنصار. وعبد الله بن محمد ويكنى أبا هاشم. وجعفر الأكبر. وحمزة. وعلي، لأم ولد تدعى نائلة.وجعفر الأصغر. وعون، أمهما أم جعفر بنت محمد بن جعفر بن أبي طالب. والقاسم بن محمد. وعبد الرحمن، لا بقية لهما. وأم القاسم، وأم أبيها. ورقيه. وحبابه، أمهم الشهباء بنت عبد الرحمن بن الحارث بن نوفل بن الحارث بن عبد المطلب، وأمها ابنة المطلب بن أبي وداعة السهمي. وابراهيم بن محمد، وأمه مشرعة ويقال بسرة بنت عباد بن شيبان بن جابر بن نسيب بن وهيب من ولد مازن بن منصور بن عكرمة بن خصفة، وأمها أميمة بنت ربيعة بن الحارث بن عبد المطلب، وأمها أم الحكم بنت الزبير بن عبد المطلب. وقال أبو اليقظان: لا عقب لأبي هاشم عبد الله بن محمد بن الحنفية. وقال غيره: ولد له هاشم ومحمد الأكبر أمهما من ولد آبي اللحم (¬١) الغفاري. ومحمد الأصغر وغيرهم. حدثني عبد الله بن صالح عن ابن كناسة عن قيس بن الربيع أن الشيعة كانت تزعم أن محمد بن الحنفية هو الإمام بعد علي بن أبي طالب، فلما توفي قالوا: هو أبو هاشم ابنه، فوشى بأبي هاشم رجل إلى الوليد بن عبد الملك بن مروان وقال: ان له بالعراق شيعة وإنه يتسمى أمير المؤمنين، فقبل الوليد ذلك، وبعث إلى عبد الله بن محمد فقدم به عليه فحبس فيسجن دمشق، ثم حوّل من السجن إلى دار حتى قدم علي بن الحسين بن علي على الوليد وكان مرضيا عندهم، فكلمه فيه فأطلقه وأنزله في قصره، فكان يسمر عنده، فقال له ليلة من الليالي: لقد أسرع إليك الشيب يا أبا البنات، وكان أكثر ولده بنات. فقال له: أتعيرني بالبنات وقد كان نبي الله لوط، ونبي الله شعيب، ومحمد نبي الله صلّى الله عليهم آباء بنات، فغضب الوليد وقال: إنك لألد (¬١)، وأمره أن يرحل عنه فرحل يريد المدينة، فلما كان بالبلقاء مرض فمال إلى محمد بن علي بن عبد الله بن العباس فتوفي عنده وأوصى إليه. المدائني عن غسان بن عبد الحميد قال: وفد أبو هاشم عبد الله بن محمد بن الحنفية على سليمان بن عبد الملك فوصله، ثم تجهز فقدّم ثقله، وأتى سليمان ليودعه فحبسه سليمان حتى تغدى عنده في يوم شديد الحر، فخرج نصف النهار وقد عطش عطشا شديدا فمر بأخبية، فعدل إلى خباء منها فاستسقى فسقي ففتر وسقط، فأرسل رسولا إلى محمد بن علي بن عبد الله بن عباس وقال له: ان هذا الأمر أمر أنت أوّل من يقوم به ولولدك آخره. المدائني قال: كان ابراهيم بن محمد بن طلحة أخا الحسن بن الحسن لأمه وكان جلدا فغلب على الأموال التي لبني الحسن فشكوا ذلك لأبي هاشم بن محمد بن الحنفية، فإنه لعند هشام بن اسماعيل المخزومي، وهو والي المدينة، اذ دخل ابراهيم بن محمد بن طلحة، فقال أبو هاشم: أصلح الله الأمير، إن أردت الظالم الظالع فهذا، وكان ابراهيم أعرج، فأغلظ لهابراهيم وقال: أما والله إني لأبغضك. فقال: ما أحقك بذلك، ولم لا تبغضني وقد قتل جدي أباك، وناك عمي أمك، وأمه خولة بنت منظور. وحدثني حفص بن عمر عن الهيثم بن عدي عن معن بن يزيد الهمداني قال: لما استخلف سليمان بن عبد الملك أتاه أبو هاشم عبد الله بن محمد بن الحنفية وافدا في عدة من الشيعة منهم أبو ميسرة، وأبو عكرمة مولى قريش، وحيان خال ابراهيم بن سلمة، وغيرهم. وكان محمد بن الحنفية حين حضرته الوفاة أوصى إليه وقلده أمر الشيعة والقيام بشأنهم، فلما دخل عليه استبرع بيانه وعقله، وقال: ما أظن هذا إلاّ الذي يحدّث عنه. فأجازه وقضى حوائجه ثم شخص، فبعث سليمان معه دليلا وأمره أن يخدمه فحاد به عن الطريق، وقد أعدله أعرابيا في خباء ومعه غنم له ومعه سم، فوافاه وقد كاد العطش يأتي عليه، فاستسقى من الأعرابي فسقاه لبنا قد جعل فيه ذلك السم، فلما شربه مرض، فمال إلى محمد بن علي بن عبد الله بن عباس وهو بالحميمة، فمات عنده. وحدثني أبو مسعود الكوفي عن عوانة قال: قدم أبو هاشم عبد الله بن محمد بن الحنفية على سليمان بن عبد الملك فبرّه وأكرمه، ثم صرفه واعدّ له في طريقه أعرابا في أخبية، وعندهم أغنام لهم، ووجه معه رجلا من خاصته ينزله ويقوم بحوائجه، فلما صار إلى الأخبية عرض عليه لبنا وقد اشتد عطشه، فدعا الرجل له به فأتي بشيء منه في قدح نطار (¬١) فألقى فيه سما دفعه سليمان إليه وأبو هاشم لا يدري، فلما شربه أحس بالسم فعدل إلى الحميمةفمات هناك عند محمد بن علي بن عبد الله بن عباس بن عبد المطلب، وقال له: يا بن عم، إنا كنا نظن أن الإمامة فينا، فقد زال الشك، وصرح اليقين بأنك الامام دون أبي ﵀، وأعطاه كتبه وسمى له شيعته.

Statements found in this passage

Structured research notes remain attached to the exact passage from which they were extracted.

Chronology

  • Birth Year Ah

    1

    د الله بن محمد بن الحنفية. وقال غيره: ولد له هاشم ومحمد الأكبر أمهما من ولد آبي اللحم (¬١) الغفاري. ومحمد الأصغر وغيرهم. حدثني عبد الله بن صالح عن ابن كناسة عن ق

    Review metadata

    Needs Review · Medium confidence

Identity attributes

  • Kunya

    أبي طالب وهو

    أمر محمد بن علي بن أبي طالب وهو ابن خولة الحنفية

    Review metadata

    Needs Review · High confidence

Parsing and provenance details
Local passage ID
253554
Book record
shamela-9773
Source record
336378
Parser
book_passage_bootstrap v1
Parser confidence
medium
Entry type
Person Candidate