Hadith Research Libraryمكتبة الحديث والرجال

Classical source passage

مقتل طلحة بن عبيد الله

البلاذري - أنساب الأشراف - ط الفكر · page 934, entry [207]

أنساب الأشراف - ط الفكر — البلاذري

Open narrator profile: مقتل طلحة بن عبيد الله
page 934, entry [207]Open original source
مقتل طلحة بن عبيد الله قالوا: أحيط بطلحة عند المساء ومعه مروان بن الحكم يقاتل فيمن يقاتل، فلما رأى مروان الناس منهزمين قال: والله لا أطلب ثاري بعثمان بعد اليوم أبدا، فانتحى لطلحة بسهم فأصاب ساقه فأثخنه والتفت إلى أبان بن عثمان فقال له: قد كفيتك أحد قتلة أبيك. وجاء مولى لطلحة ببغلة له فركبها وجعل يقول لمولاه: أما من موضع نزول؟ فيقول: لا قد رهقك القوم. فيقول: ما رأيت مصرع شيخ أضيع، ما رأيت مقتل شيخ أضيع، اللهم أعط عثمان مني حتى يرضى. وأدخل دارا من دور بني سعد بالبصرة فمات فيها. حدثنا عبد الله بن محمد بن أبي شيبة، حدثنا وكيع عن اسماعيل بن أبي خالد، عن قيس بن حازم قال: قال مروان يوم الجمل: لا أطلب بثاري بعد اليوم، فرمى طلحة بسهم فأصاب ركبته فكان الدم يسيل فإذا أمسكوا ركبته انتفخت فقال: دعوه فإنما هو سهم أرسله الله، اللهم خذ لعثمان مني اليوم حتى ترضى. حدثني عمرو بن محمد الناقد، وأحمد بن إبراهيم الدورقي، قالا: حدثنا أبو أسامة، عن إسماعيل:عن قيس قال: رمى مروان طلحة يوم الجمل في ركبته فمات فدفنوه على شاطئ الكلاء (¬١) فرأى بعض أهله أنّه قال: ألا تريحوني من هذا الماء فإني قد غرقت. فنبشوه فإذا قبره أخضر كأنه السلق فنزفوا عنه الماء ثم استخرجوه واشتروا له دارا بعشرة آلاف درهم ودفنوه فيها وحدثني خلف بن هشام البزار، حدثنا عبد الوهاب بن عطاء الخفاف، عن سعيد بن أبي عروبة، عن قتادة: عن الحسن قال: أصيبت ثغرة نحر طلحة يوم الجمل بسهم فجعل يقول: ما رأيت مصرع شيخ أضيع، اللهم خذ لعثمان مني اليوم حتى ترضى. وقال أبو مخنف وعوانة وغيرهما: قتل مجاشع بن مسعود السلمي مع عائشة أصابه سهم. حدثني أحمد بن إبراهيم الدورقي، حدثنا وهب، حدثني أبو بكر بن الفضل عن أبيه: أن راية العتيك كانت يوم الجمل مع عمرو بن الأشرف فقتل يومئذ وعشرة من بيته. وقال هشام بن الكلبي: التقى الحارث بن زهير بن عبد الشارق بن لعط بن مظة الغامدي وهو من أصحاب علي، وعمرو بن الأشرف العتكي فقتل كل واحد منهما صاحبه. قالوا: فمال الناس بعد مقتل طلحة إلى عائشة فاقتتلوا حول الجمل، فكان أول من أخذ زمامه زفر بن الحارث الكلابي أخذه وجعل يقول: يا أمنا عائش لا تراعي … كل بنيك بطل شجاعواشتدّ القتال فقتل من الأزد ألفان وخمسمائة واثنان وخمسون رجلا، ومن بكر بن وائل ثمانمائة، ومن ضبة خمسمائة، ومن بني تميم سبعمائة. ولما رأى عليّ أن القتال حول الجمل قد اشتدّ قال: اعقروا الجمل. فشدّ نحوه عدي بن حاتم الطائي أبو طريف، ومالك الأشتر، وعمار بن ياسر والمثنى بن مخرّبة العبدي - من شيعة علي بن أبي طالب من أهل البصرة - وعمرو بن دلجة الضبي من أهل الكوفة، وأبو حية بن غزية الأنصاري، وقال بعض العبديين: نحن ضربنا ساقه فانخزلا … وضربة بالعنق كانت فيصلا لو لم تكوني للنبي ثقلا … وحرمة لاقيت أمرا معضلا وقال هشام بن الكلبي عن أبيه: الذي عرقب جمل عائشة المسلم بن معدان من ولد شزن بن نكرة بن لكيز بن أفصى. قالوا: وجاء أعين بن ضبيعة - أبو النوار امرأة الفرزدق - إلى الهودج وكأنه فرخ مقصب مما فيه من النبل فاطلع فيه فقال: والله ما أرى إلا حميراء. فقالت: هتك الله سترك وأبدى عورتك وقطع يدك. وانتهى عليّ إلى الهودج فضربه برمحه وقال: كيف رأيت صنيع الله بك يا أخت إرم؟ فقالت: ملكت فأسجح. ثم قال لمحمد بن أبي بكر: انطلق بأختك فأدخلها البصرة. فأنزلها محمد في دار صفية بنت الحارث بن طلحة بن أبي العبدريّ وهي أم طلحة الطلحات بن عبد الله بن خلف الخزاعي، فمكثت بها أياما، ثم أمرها علي بالرحلة فأستأجلته أياما فأجلّها، فلما انقضى الأجل أزعجها فخرجت إلى المدينة في نساء من أهل البصرة ورجال من قبله حتى نزلت المدينة، وكانت تقول إذا ذكرت يومالجمل: وددت أني متّ قبله بكذا وكذا عاما. وحدثنا زهير بن حرب أبو خيثمة، وابن الدورقي؛ قالا: حدثنا وهب بن جرير بن أسماء، عن عبد الملك بن حسّان العنبري قال: لقد شكت السهام الهودج حتى كأنه جناح نسر، وفقد علي طلحة والزبير، فقال: ما أراه يقاتلكم غير هذا الهودج. فكشف عمار عرقوب الجمل، فقال علي لمحمد بن أبي بكر: أدخل رأسك وانظر أحيّة هي؟ وهل أصابها شيء؟ ففعل ثم أخرج رأسه فقال: خموش في عضدها أو قال في جسدها. وحدثني أحمد بن إبراهيم الدورقي، حدثنا أبو النضر، حدثنا إسحاق بن سعيد، عن عمرو بن سعيد، حدثني سعيد بن عمرو: عن ابن حاطب قال: أقبلت مع علي يوم الجمل إلى الهودج وكأنه شوك قنفذ من النبل، فضرب الهودج؛ ثم قال: إن حميراء إرم هذه أرادت أن تقتلني كما قتلت عثمان بن عفان. فقال لها أخوها محمد: هل أصابك شيء؟ فقالت: مشقص في عضدي. فأدخل رأسه ثم جرها إليه فأخرجه. وحدثني خلف بن سالم وأبو خيثمة، قالا: حدثنا وهب بن جرير بن حازم، عن أبيه، عن يونس بن يزيد الايلي: عن الزهري قال: احتمل محمد بن أبي بكر عائشة؛ فضرب عليها فسطاطا، فوقف علي عليها فقال: استفززت الناس وقد فزوا حتى قتل بعضهم بعضا بتأليبك. فقالت: يا بن أبي طالب ملكت فأسجح. فسرحها إلى المدينة في جماعة من رجال ونساء، وجهزها بإثني عشر ألفا.وحدثني عباس بن هشام الكلبي، عن أبيه، عن خالد بن سعيد عن أبيه: عن محمد بن حاطب الجمحي - وكان قد شهد الجمل مع عليّ - قال: قال لي علي: يا بن حاطب هل في قومك جراح؟ قلت: أي والله. قال: مرهم بالسمن فإني لم أر علولا مثل السمن للجرح.

Statements found in this passage

Structured research notes remain attached to the exact passage from which they were extracted.

Chronology

  • Death Year Ah

    1

    نا أبو أسامة، عن إسماعيل:عن قيس قال: رمى مروان طلحة يوم الجمل في ركبته فمات فدفنوه على شاطئ الكلاء (¬١) فرأى بعض أهله أنّه قال: ألا تريحوني من هذا الماء فإني قد غرقت. فنبشوه

    Review metadata

    Needs Review · Medium confidence

Parsing and provenance details
Local passage ID
253507
Book record
shamela-9773
Source record
336331
Parser
book_passage_bootstrap v1
Parser confidence
medium
Entry type
Person Candidate
مقتل طلحة بن عبيد الله — shamela-9773 · Hadith Research Library