Hadith Research Libraryمكتبة الحديث والرجال

Classical source passage

تزويج عمر بن الخطاب ﵁

البلاذري - أنساب الأشراف - ط الفكر · page 885, entry [198]

أنساب الأشراف - ط الفكر — البلاذري

Open narrator profile: تزويج عمر بن الخطاب ﵁
page 885, entry [198]Open original source
تزويج عمر بن الخطاب ﵁ حدثني عباس بن هشام الكلبي، عن أبيه عن جده قال: خطب عمر بن الخطاب أم كلثوم بنت علي - رضي الله تعالى عنهم - فقال: إنها صغيرة. فقال: يا أبا حسن إنما حرصي عليها لأني سمعت رسول الله ﷺ يقول: «ما سبب ولا صهر إلا وهو منقطع يوم القيامة إلا سببي وصهري». فقال عليّ: أنا مرسلها إليك لتراها، فلما جاءته قال لها: قولي لأبيك: إنيقد رضيت الحلة فأدّت الرسالة، فزوّجه عليّ إياها وأصدقها عمر أربعين ألفا. وقال هشام بن الكلبي: وقد ذكر قوم: أنه اصدقها مائة ألف درهم. حدثنا الحسين بن علي بن الأسود، حدثنا عبيد الله بن موسى، عن إسرائيل: عن عثمان بن محمد بن عليّ قال: خرج عمر إلى الناس فقال: زفوني بابنة رسول الله، فإني سمعت رسول الله ﷺ يقول: «كلّ سبب ونسب منقطع يوم القيامة إلاّ سببي ونسبي». حدثني محمد بن سعد، حدثنا مالك بن إسماعيل النهدي حدثنا سيف بن هارون، عن فضل بن كثير، عن عكرمة، عن ابن عباس قال: لّما ابتنى عمر بأم كلثوم، دخل على مشيخة المهاجرين وكانت تحفته إيّاهم أن صفر لحاهم بملاب (¬١). وقال ابن الكلبي: ولدت أم كلثوم بنت علي لعمر، زيد بن عمر، ورقية بنت عمر، فمات زيد وأمه في يوم واحد، وكان موته من شجّة اصابته. وخلف على أم كلثوم بعد عمر؛ عون بن جعفر بن أبي طالب، ثم محمد بن جعفر ثم عبد الله بن جعفر. وعبيد الله بن علي، قتله المختار في الوقعة يوم المذار.وأبا بكرة، وأمهما ليلى بنت مسعود النهشلية من بني تميم، ولا بقية لهما. والعباس الأكبر؛ وهو السقاء، كان حمل قربة ماء للحسين بكربلاء، ويكّنى أبا قربة. وعثمان، وجعفر الأكبر، وعبد الله، قتلوا مع الحسين رضي الله تعالى عنهم، ولا بقية لهم إلا العباس فإن له بقية. وأمهم أم البنين بنت حزام بن ربيعة أخي لبيد بن ربيعة الشاعر، وأخوها مالك بن حزام الذي قتل مع المختار بالكوفة. ومحمد الأصغر بن علي، قتل مع الحسين، وأمه ورقاء أم ولد. ويحيى وعون ابني عليّ، أمهما أسماء بنت عميس الخثعمية، وكان علي خلف عليها بعد أبي بكر - رضي الله تعالى عنهما. وعمر الأكبر، وكان له عقل ونبل وكان يشبه أباه فيما يقال. وولد له محمد، وأمّ موسى من اسماء بنت عقيل، وكان محمد بن عمر نهى زيدا (¬١) عمّا فعل، فلما أبى عليه تركه وخرج إلى المدينة. وكان عمر بن الخطاب سمّى عمر بن علي باسمه، ووهب له غلاما يسمى مورقا. ورقية أمها الصهباء - وهي أم حبيب بنت حبيب بن بجير التغّلبي سبيت من ناحية عين التمر - تزوّجها مسلم بن عقيل بن أبي طالب.ومحمد الأوسط وأمّه أمامه بنت أبي العاص بن الربيع، وأمّها زينب بنت رسول الله ﷺ. حدثت عن هشيم بن بشير، عن داود بن أبي هند: عن الشعبي قال: كتب معاوية إلى مروان أن زّوجني أمامة بنت أبي العاص، فأرسل إليها، فولت أمرها المغيرة بن نوفل بن الحارث بن عبد المطلب فقال لها المغيرة: يا أمامة ألست قد وليتني أمرك ورضيت بمن أزوجك؟ قالت: نعم. قال: إشهدوا أني قد تزوجتها. فكتب مروان بذلك إلى معاوية فكتب إليه أن أعرض عنها. وأم الحسين بنت علي، كانت عند جعدة بن هبيرة المخزومي، ثم خلف عليها جعفر بن عقيل، فقتل مع الحسين، فخلف عليها عبد الله بن الزبير. ورملة الكبرى، وأمهما أم سعيد بنت عروة بن مسعود الثقفي. وعمر الأصغر، وأمه أم سعيد هذه. ويقال: إن أمه أم ولد، وكان صاحب نبيذ. وميمونة تزوجها عبد الله بن عقيل. وأم هانئ. وزينب الصغرى تزوجها محمد بن عقيل، ثم خلف عليها كثير بن العباس. ورملة الصغرى، وأم كلثوم الصغرى تزوجها كثير بن العباس قبل أختها أو بعدها. وفاطمة، تزوجها سعيد بن الأسود بن أبي البختري من ولد الحارث بن أسد بن عبد العزى.ورملة وأمامة وخديجة، تزوجها عبد الرحمن بن عقيل. وأم الكرام، وأم سلمة، وأم جعفر، وجمانة، وتقية، ونفيسة، تزوجها تمام بن العباس بن عبد المطلب، وهنّ لأمهات أولاد شتى. وأم يعلى هلكت وهي جارية لم تبرز، وأمها كلبية، وكان يقال لها: من أخوالك يا أم يعلى؟ فتقول: أو أو. أي كلب. حدثني عباس بن هشام الكلبي، عن أبيه عن جده عن عبد الله ابن حسن بن حسن، عن عبد الجبار بن منظور بن ريان الفزاري، عن عوف بن حارثة المري قال: بينا نحن عند عمر إذ أقبل امرؤ القيس بن عدي بن أوس بن جابر بن كعب بن عليم بن جناب الكلبي، فإذا رجل أمغر أجلى (¬١) فوقف على عمر فقال: يا أمير المؤمنين إنى أحببت الإسلام فاشرحه لي، قال: ومن أنت؟ قال: أنا امرؤ القيس بن عدي بن أوس العليمي من كلب. فقال عمر: أتعرفونه؟ قالوا: هذا الذي أغار على بكر بن وائل، وهو أسر الدعاء بن عمرو، أخا معروف بن عمرو. فشرح له عمر الإسلام فأسلم وعقد له على جنود قضاعة، فلم ير رجل قبله لم يصل قط عقد له على مسلمين - فخرج يهتز لواؤه بين يديه، فأدركه عليّ فأخذ بمنكبيه وقال: يا عم أنا علي بن أبي طالب ابن عم النبي ﷺ وهذان ابناي الحسن والحسين أمّهما فاطمة بنت رسول الله ﷺ وقد أحببت مصاهرتك لنفسي ولهما فزوّجنا.قال: نعم ونعمة عين وكرامة، قد زوّجتك يا أبا الحسن المحياة بنت امرئ القيس، وزوّجت حسنا زينب وزوّجت حسينا الرباب بنت امرئ القيس. قال: فولدت المحياة لعلي أم يعلى، وكانت تخرج إلى المسجد في إزار فيقال لها: من أخوالك؟ فتقول أو أو. ولم تلد زينب للحسن، وولدت الرباب للحسين سكينة بنت الحسين تزوجها عبد الله بن الحسن بن علي بن أبي طالب وكان أبا عذرها (¬١) فمات عنها؛ ثم خلّف عليها مصعب بن الزبير فولدت له فاطمة. ماتت صغيرة، فقتل عنها، وكانت تقول: لعنكم الله يا أهل الكوفة أيتمتوني صغيرة وأرملتموني كبيرة. وخطبها عبد الملك بن مروان فأبته؛ فتزوجها عبد الله بن عثمان بن عبد الله بن حكيم بن حزام بن خويلد، ثم الأصبغ بن عبد العزيز بن مروان ففارقها ولم يدخل بها وذلك أن عبد الملك نهاه عنها. ويقال: بل حملت إلى مصر، فلما قدمتها وجدته قد مات، فتزوجها زيد بن عمرو بن عثمان، ثم إبراهيم بن عبد الرحمن بن عوف، لم يدخل عليها ولم ترض به اختارت نفسها. وكان عبد الله بن عمر، ومصعب بن الزبير، وعروة بن الزبير؛ اجتمعوا فتمنوا؛ فتمنى ابن عمر الجنة، وتمنى مصعب أن يلي العراق ويتزوج سكينة وعائشة بنت طلحة، وتمنى عروة الفقه والعلم - وكان معهما عبد الملك فتمنى الخلافة - فأعطى كلّ امرئ منهم ما تمنى. وقال الحسين بن علي ﵉:لعمرك إنني لأحبّ أرضا … تحل بها سكينة والرباب أحبهما وأبذل جلّ مالي … وليس للائم فيهم عتاب وقال أيضا: أحب لحبها زبدا جميعا … ونتلة كلها وبني الرباب وأخوالا لها من آل لام … أحبهم وطرّ بني جناب والرباب هذه بنت أنيف بن حارثة بن لام الطائي، وهي أم الأحوص وعروة ابني عمرو بن ثعلبة بن ثعلبة بن الحارث بن حصين بن ضمضم ابن عدي بن جناب بن هبل، وبها يعرفون. وزبد بنت مالك بن عميت بن عدي بن عبد الله بن كنانة بن بكر؛ من كلب وهي أم جابر وقيس وعدي بني كعب بن عليم وإليها ينسبون. ونتلة بنت مالك بن عمرو بن ثمامة من طيء، وهي أم حصن ومصاد، ومعقل بني كعب بن عليم وبها يعرفون.
Parsing and provenance details
Local passage ID
253498
Book record
shamela-9773
Source record
336322
Parser
book_passage_bootstrap v1
Parser confidence
medium
Entry type
Person Candidate