Hadith Research Libraryمكتبة الحديث والرجال

Classical source passage

اسلام جعفر بن أبي طالب

البلاذري - أنساب الأشراف - ط الفكر · page 772, entry [187]

أنساب الأشراف - ط الفكر — البلاذري

Open narrator profile: اسلام جعفر بن أبي طالب
page 772, entry [187]Open original source
اسلام جعفر بن أبي طالب وأما جعفر بن أبي طالب رضي الله تعالى عنه - وكان يكنى أبا عبد الله - فإنه أتى النبي ﷺ مع أخيه علي ﵇ وقد كان يسمع عليا يذم عبادة الاوثان فوقع في نفسه ذمها فلما دعاه رسول الله ﷺ قبل دعاءه وشهد أن لا إله إلا الله وأن محمدا عبده ورسوله وأن المبعث حق. وهاجر إلى الحبشة ومعه امرأته أسماء ابنة عميس الخثعمية - وهي أخت أم الفضل لبابة بنت الحارث بن حزن الهلالية، لأمها هند بنت عوف الحميرية - فلم يزل مقيما بالحبشة في جماعة تخلفوا معه من المسلمين.ثم قدم على رسول الله ﷺ في سنة سبع من الهجرة بعد فتح خيبر فاعتنقه رسول الله ﷺ وقال: «لست أدري أي الأمرين أسرّ إلي أفتح خيبر أم قدوم جعفر». وقدم معه المدينة، ثم وجهه في جيش إلى مؤتة من بلاد الشام فاستشهد وقطعت يداه في الحرب، فقال رسول الله ﷺ: «لقد أبدله الله بهما جناحين يطير بهما في الجنة». فسمي ذا الجناحين، وسمي الطيار في الجنة. ودخل رسول الله ﷺ حين أتاه نعي جعفر - على أسماء بنت عميس فعزاها به، ودخلت فاطمة ﵍ تبكي وهي تقول: وا عماه فقال رسول الله ﷺ: «على مثل جعفر فلتبك البواكي». ثم إنصرف إلى أهله وقال: «إتخذوا لآل جعفر طعاما فقد شغلوا عن أنفسهم». وضم عبد الله بن جعفر إليه ومسح رأسه وعيناه تدمعان وقال: «أللهم أخلف جعفرا في ذريته بأحسن ما خلفت به أحدا من عبادك الصالحين». واستشهد جعفر؛ وهو ابن نحو من أربعين سنة، وذلك في سنة ثمان من الهجرة. وقال رسول الله ﷺ: «أشبهني جعفر في خلقي وخلقي». حدثني محمد بن إسماعيل الواسطي الضرير، حدثنا علي بن عاصم عن خالد الحذاء، عن عكرمة، عن أبي هريرة قال: ما احتذى النعال ولا ركب المطايا رجل بعد رسول الله ﷺ أفضل من جعفر. وقال أبو طالب وجعفر بالحبشة:لقد ضل عني جعفر متنائيا … وأعدى الأعادي معشري والاقارب فهل نال معروف النجاشي جعفرا … وأصحابه أم غاله عنه شاغب تعلّم بأن الله زادك بسطة … وأسباب خير كلها لك لازب وأنك عزّ والملوك أذلة … كريم فلا يشقى لديك المجانب ويروى: المصاقب. وقالوا: اختط رسول الله ﷺ لجعفر إلى جانب المسجد فلما استشهد وزيد بن حارثه بكى وقال: «أخواي ومؤنساي ومحدثاي». وكان لجعفر من الولد عبد الله الجواد، ويكنى أبا جعفر؛ ولد بالحبشة، وعون بن جعفر، ومحمد بن جعفر، وأمهم أسماء بنت عميس بن معد الخثعمية. وقال رسول الله ﷺ: «الاخوات الاربع مؤمنات أحبهن لإيمانهن: أسماء بنت عميس، وسلمى، وأم الفضل، وميمونة». وأمهن هند بنت عوف بن حماطة بن حرش. فأما عون، ومحمد فذكر أبو اليقظان البصري أنهما استشهدا جميعا بتستر في خلافة عمر بن الخطاب. وذلك غلط. وذكر غيره أنهما قتلا بصفين. وقيل: إنهما قتلا بالطف مع الحسين وحمل ابن زياد رؤوسهما مع رأس الحسين ﵈ إلى يزيد بن معاوية. والله أعلم. ولم يكن لعون عقب. وأتى عبد الله بن جعفر رجل يقال له المسور، فذكر أنه ابن عون بن جعفر، فوهب له عشرة آلاف درهم وزوجه ابنة له عمياء فماتت ولم يجتمعا، ثم إن ولد عبد الله بن جعفر نفوه وطردوه، وكان له ولد بالمدائن لا ينسبون إلى قريش ولا تنكحهم الأشراف، وكان ممن حمل عنه الحديث أبو جعفرالمدائني، وكان يقال له عبد الله بن مسور بن عون بن جعفر وقد ذكره محمد بن سعد كاتب الواقدي في كتابه الذي ألفّه في الطبقات من المحدثين والفقهاء (¬١) إلا أنه قال: مسور بن محمد بن جعفر. ولم يلد محمد بن جعفر إلا القاسم بن محمد بن جعفر وأم محمد، وأمهما أمة الله بنت قيس بن مخرمة بن المطلب بن عبد مناف. وأما عبد الله بن جعفر فكان جوادا، جعل معاوية بن أبي سفيان عطاءه في كل سنة ألف ألف درهم، فلما قام يزيد بن معاوية صيرها ألفي ألف درهم، فلم يكن الحول يحول حتى ينفقها ويستدين، لسعة بذله وعطاياه. - وحدثني عباس بن هشام الكلبي، عن أبيه، عن ابن خرّبوذ، أن عبد الله بن جعفر كلم في تزويج يتيم من قريش فوهب له مائة ألف درهم، فذكر ذلك لمعاوية فقال: إذا لم يكن الهاشمي سخيا لم يشبه من هو منه. - وقال الكلبي: مدح نصيب أبو محجن عبد الله بن جعفر فأجزل له العطاء فقيل له: أتعطي مثل هذا العبد الأسود ما أعطيت؟ فقال: والله لئن كان جلده أسود؛ وإن شعره لأغرّ أبيض، ولقد استحق بما قال أفضل مما نال، وإنما أخذ رواحل تنضى، وثيابا تبلى ومالا يفنى، وأعطى مدائح تروى وثناء يبقى. - وحدثني علي بن محمد المدائني، عن يزيد بن عياض بن جعدبة قال: ابتاع عبد الله بن جعفر حائطا من رجل من الانصار بمائتي الف درهمفرأى ابنا له يبكي فقال: ما يبكيك؟ قال: كنت أظن أني وأبي نموت قبل خروج هذا الحائط من أيدينا، لقد غرست بعض نخله بيدي. فدعا أباه ورد عليه صكه وسوغه المال. - وحدثني أبو مسعود بن العتاب عن عوانة بن الحكم قال: قال عبد الله بن جعفر: عجبا لمن يشتري العبيد بماله كيف لا يستعبد الأحرار بمعروفه. - حدثني عبد الله بن صالح العجلي، أخبرني الثقة، عن ابن أبي الزناد، عن أبيه، قال قدم عبد الله بن جعفر من الشام يريد المدينة فأتى على قوم من العرب قد تحاربوا ووقعت بينهم قتلى فوداهم بثلاث مائة ألف وكسر، وأصلح بينهم وهيّأ طعاما أنفق عليه مالا، ثم أطعمهم فقال شاعرهم: ما البحر أجود من كفيك حين طما … ولا السحاب إذا ما راح محتفلا أغاثنا الله بالمحمود شميته … شبه النبي الذي قفّي به الرسلا أعطى فحاز المنى منّا وأطعمنا … كوم الذرى (¬١) غير منّان بما فعلا - وأتاه رجل من أعراب بني كنانة فأنشد وهو في سفره: إنك يا بن جعفر نعم الفتى … ونعم مأوى طارق إذا أتى ورب ضيف طرف الحيّ سرى … صادف زادا وحديثا ما اشتهى إذا الحديث طرف من القرى ويقال: إن الأبيات في غيره، وقال من زعم أن الأبيات فيه: إنه أعطاه خمسين ناقة.حدثني العمري عن الهيثم بن عدي عن ابن عباس قال: قلت لمولى لمعاوية بن عبد الله بن جعفر: ليس معاوية من أسمائكم فكيف سمى عبد الله بن جعفر ابنه معاوية؟ فقال: إن معاوية بن أبي سفيان كان محبا لعبد الله بن جعفر، فسمى معاوية بن عبد الله باسمه ليكرمه بذلك. وحدثني أبو منصور عن عوانة قال: سمى عبد الله بن جعفر ابنه معاوية تقربا بذلك إلى معاوية بن أبي سفيان، فأمر له معاوية بمائة ألف درهم، وأمر لعبد الله بخمسمائة ألف درهم. ويقال أن عبد الله بن جعفر وفد على معاوية فجرى الحديث حتى أعلمه أن له حملا، فقال: إن كان ذكرا فقد سميته معاوية، وإن كان انثى فقد سميتها هندا. وحدثني محمد بن سعد عن الواقدي عن يزيد بن عياض قال: وفد عبد الله بن جعفر على يزيد بن معاوية فقال له: بكم كان أمير المؤمنين يأمر لك؟ قال: بألف ألف درهم، قال: فأنا أضعفها، قال: جعلني الله فداءك، قال: أقلتها يا أبا جعفر؟ قال: نعم، ولا أقولها والله لأحد بعدك أبدا؛ قال: فقد جعلتها أربعة آلاف ألف، فلما ودعه وخرج رأى على الباب ناقة سوداء، فقال له بديح مولاه: ما أحوجنا إلى هذه الناقة ليعجب منها أهل المدينة، فقال عبد الله للذي الناقة معه: ادفعها إلى بديح، فأبى، فرجع إلى يزيد، فقال: ما وراءك يا أبا جعفر؟ قال: ناقة سوداء رأيتها مع غلامك، فأراد بديح أن يعجب أهل المدينة منها، فقال يزيد: ادفعوا إلى أبي جعفر كل ناقة سوداء لنا، فنظروا فإذا هي سبعمائة ناقة، فدفعت إليه،وأمر يزيد فكتب إلى عامل أذرعات أن يوقرها له زيتا فقسم عبد الله النوق في طريقه، فلم يرد المدينة منها إلاّ بثلاثين ناقة. قال محمد بن سعد: وقال الواقدي الثبت أن صلته من معاوية كانت خمسمائة ألف درهم فصيرها يزيد ألف ألف درهم ثم ألفي ألف. وحدثني مصعب بن عبد الله الزبيري عن أبيه أن عبد الله بن جعفر قال لعبد الله بن صفوان بن أمية الجمحي، وهو يمازحه، وكان ابن صفوان أميا لا يقرأ ولا يكتب: ما نأمر أحدا من شباننا بالكتاب والأدب إلا قال: هذا سيد قريش عبد الله بن صفوان لا يقرأ ولا يكتب، فقال ابن صفوان: ونحن والله ما ننهى أحدا من أحداثنا ونسائنا عن البطالة واللهو إلا قال: هذا سيد قريش ابن جعفر يلهو ويسمع الغناء. وقال غير مصعب أن ابن صفوان قال لعبد الله: إنا والله ما ننهى أحدا من أحداثنا ونسائنا عن البطالة واللهو إلا قال: هذا سيد قريش عبد الله بن جعفر يلهو ويسمع، وكنت حجته، فقال ابن جعفر: ونحن والله ما نعذل أحدا من أحداثنا على ترك القراءة والكتابة وتعلم القرآن إلا قال: هذا ابن صفوان لا يقرأ من كتاب الله حرفا ولا يكتب خطا. - وحدثني عباس بن هشام الكلبي عن أبيه قال: كان لعبد الله بن جعفر، غلام فارسي سقط إليه يقال له نشيط، وكان يغّني بالفارسية ويضرب على غنائه بالعود، ثم فصح فغّنى بالعربية، وعنه وعن سائب خاثر أخذ معبد الغناء، ولنشيط أغان نسبت إلى معبد. - وحدثني أبو مسعود، عن ابن الكلبي، عن أبي مسكين وغيره أن عبد الله بن الزبير، قال ذات يوم لعبد الله بن جعفر: أتذكر حين لقينارسول الله ﷺ؟ فقال: نعم فجعل حسنا بين يديه وأردفني وتركك تعسل (¬١). - المدائني عن رجل عن خالد الحذاء، عن عكرمة، ان ابن الزبير قال لابن جعفر: أتذكر يوم لقينا رسول الله ﷺ؟ فقال: نعم فحملني وابن عباس وتركك. - وحدثني عبد الله بن صالح، عن رجل من بني هاشم، عن أبيه ان عبد الله بن جعفر رأى في منامه أن رسول الله ﷺ أتاه ومعه علي فقال له: انطلق معنا. فقال: إن عليّ دينا. فقال رسول الله ﷺ: إن دينك سيقضى بعدك، فلما مات دعا ابنه معاوية بن عبد الله الناس إلى شراء ماله فغالوا به وأمر غرماءه فحضروا فقضى دينه. - وحدثني عافية السعدي عن الربيع بن مسلم قال: مرّت بعبد الله بن جعفر وعمر في مجلسه مع أصحابه ناقة نجيبة لسعيد بن العاص بن سعيد بن العاص بن أمية؛ فأعجبتهم وقال رجل منهم: أشتهي والله أن آكل من لحمها وسنامها فدعا عبد الله رائضها وجعل يكلمه ويشاغله ثم أمر بنحرها فجزع الرائض فقال: لا بأس عليك وأرسل إلى سعيد فعرفه خبر النجيبة وقال: إن بعض جلسائنا اشتهى أن يأكل من شحمها ولحمها فأمرت بنحرها. قال سعيد: قد وفقت فلا تخلنا من أطايبها، وأمر عبد الله للرائض بمائتي دينار، وما بقي من الناقة بعد الذي طبخ لهم وحمل إلى سعيد من أطايبها.-وحدثني أبو خيثمة زهير بن حرب، حدثنا وهب بن جرير بن حازم، عن أبيه، عن يونس بن يزيد الايلي، عن الزهري أن علي بن أبي طالب أعطى عائشة - رضي الله تعالى عنها - يوم الجمل حين أشخصها إلى المدينة اثني عشر ألفا فاستقل ذلك عبد الله بن جعفر - رضي الله تعالى عنهما - فزادها وقال: إن أجاز علي هذه الزيادة؛ إلا فهي من مالي. - حدثنا عباس بن هشام الكلبي، عن أبيه: أن عنبسة بن مرداس - أحد بني كعب بن عمرو بن تميم، وهو الذي يقال له: ابن فسوة - أتى عبد الله بن عباس فقال له: ما جاء بك؟ قال: جئتك لتعينني على مروءتي. فقال له ابن عباس: وهل لامرئ يعصى الرحمن ويطيع الشيطان ويقول البهتان مروءة! فقال: أتيح لعبد الله يوم لقيته … شميلة ترمي بالحديث المفتّر فليت قلوصي عريت أو رحلتها … إلى حسن في داره وابن جعفر إلى ابن رسول الله يأمر بالتقى … ويقرأ آيات الكتاب المطهر فقال له ابن جعفر: أنا أعطيك ما تريد؛ على أن تمسك عن ابن عباس فلا تذكره بعد هذه الكلمة. فأعطاه وأرضاه. قال: وشميلة هذه ابنة أبي جنادة بن أبي أريها الدوسي، كانت عند مجاشع بن مسعود السلمي فقتل عنها يوم الجمل فخلف عليها ابن عباس. - قال: وقال هشام: أخبرني أبي أن عبد الله بن عباس دعا على ابن فسوة فخرس وأصابه خبل مات منه. - المدائني عن ابن جعدبة، قال: جرى بين يحيى بن الحكم بن أبي العاص، وبين عبد الله بن جعفر بن أبي طالب كلام فقال له يحيى: كيفتركت الخبيثة؟ يعني المدينة - قال عبد الله: سماها رسول الله ﷺ طيبة وتسميها خبيثة؟! قد اختلفتما في الدنيا؛ وستختلفان في الآخرة. فقال: والله لأن أموت وأدفن بالشام الأرض المقدسة؛ أحب إليّ من أن أدفن بها فقال عبد الله: اخترت مجاورة اليهود؛ والنصارى على مجاورة رسول الله ﷺ والمهاجرين والأنصار. قال يحيى: ما تقول في عثمان وعلي؟ قال: أقول ما قال من هو خير مني لمن هو شرّ منهما ﴿إِنْ تُعَذِّبْهُمْ فَإِنَّهُمْ عِبادُكَ وَ إِنْ تَغْفِرْ لَهُمْ فَإِنَّكَ أَنْتَ الْعَزِيزُ الْحَكِيمُ﴾ (¬١). - وحدثني محمد بن سعد، عن الواقدي بمثله. - وحدثنا علي بن محمد المدائني، عن ابن جعدبة وغيره قالوا: كان عبد الله بن جعفر يعطي المال الجليل، وإذا اشترى شيئا ماكس فيه، فقيل له في ذلك، فقال. أما ما أعطيت فهو شيء أجود به، وأما ابتياعي الشيء بأكثر من ثمنه فهو عقلي أغبنه. - وقال أبو الحسن المدائني: كان عبد الله بن جعفر يقول: من أعظم الخرق «الدالة» على السلطان. - المدائني عن ابن جعدبة، قال: قال عبد الله بن جعفر لابنته: يا بنية إياك والغيرة فإنها مفتاح الطلاق، وإياك وكثرة المعاتبة فإنها تورث الضغينة، وعليك بالزينة والطيب، واعلمي أن أزين الزينة الكحل، وأطيب الطيب إسباغ الوضوء.-وحدثني العمري عن الهيثم بن عدي، عن ابن عباس قال: كان عبد الله بن جعفر يقول: ما صار إليّ مال فصدقت أنه لي حتى أنفقته (¬١). - وقال لرجل من ذوي الحرمة به: إن لم تجد بدّا من صحبة الرجال فعليك بمن إذا صحبته زانك وإن خففت له صانك، وإن وعدك صدقك وإن غبت عنه لم يرفضك، وإن رأى بك خلة سدّ خلتّك يبتديك إذا سكتّ، ويعطيك إذا سألت. - وحدثني محمد بن زياد الأعرابي الراوية قال: رفع وكيل لعبد الله ابن جعفر حسابا إليه، حسابا ينقص خمسمائة درهم، فقال: ما هذه؟ وفي أي شيء خرجت؟ فقال: في ثمن جمل اشترتيه لعبد الله بن جعفر. فضحك وقال: ويحك يشترى جمل بخمسمائة درهم؟! فقال: إنه كان أبرق، فقال: أما إذا كان أبرق فنعم.

Statements found in this passage

Structured research notes remain attached to the exact passage from which they were extracted.

Critical assessments

  • Da'IfDa'If

    ا هندا. وحدثني محمد بن سعد عن الواقدي عن يزيد بن عياض قال: وفد عبد الله بن جعفر على يزيد بن معاوية فقال له: بكم كان أمير المؤمنين يأمر لك؟ قال: بألف ألف درهم، قال: فأنا أضعفها، قال: جعلني الله فداءك، قال: أقلتها يا أبا جعفر؟ قال: نعم، ولا أقولها والله لأحد بعدك أبدا؛ قال: فقد جعلتها أربعة آلاف ألف، فلما ودعه وخرج رأى على الباب ناقة سوداء، فقا

    Review metadata

    Needs Review · Medium confidence

  • Thiqareported by العجليThiqa

    ثني أبو مسعود بن العتاب عن عوانة بن الحكم قال: قال عبد الله بن جعفر: عجبا لمن يشتري العبيد بماله كيف لا يستعبد الأحرار بمعروفه. - حدثني عبد الله بن صالح العجلي، أخبرني الثقة، عن ابن أبي الزناد، عن أبيه، قال قدم عبد الله بن جعفر من الشام يريد المدينة فأتى على قوم من العرب قد تحاربوا ووقعت بينهم قتلى فوداهم بثلاث مائة ألف وكسر، وأصلح بينهم وهي

    Review metadata

    Needs Review · High confidence

Identity attributes

  • Kunya

    أبا عبد

    م جعفر بن أبي طالب اسلام جعفر بن أبي طالب وأما جعفر بن أبي طالب رضي الله تعالى عنه - وكان يكنى أبا عبد الله - فإنه أتى النبي ﷺ مع أخيه علي ﵇ وقد كان يسمع عليا يذم عبادة الاوثان فوقع في نفسه ذم

    Review metadata

    Needs Review · Medium confidence

  • Kunya

    أبي طالب

    اسلام جعفر بن أبي طالب

    Review metadata

    Needs Review · High confidence

Parsing and provenance details
Local passage ID
253492
Book record
shamela-9773
Source record
336316
Parser
book_passage_bootstrap v1
Parser confidence
medium
Entry type
Person Candidate
اسلام جعفر بن أبي طالب — shamela-9773 · Hadith Research Library