Hadith Research Libraryمكتبة الحديث والرجال

Classical source passage

Passage 253471

البلاذري - أنساب الأشراف - ط الفكر · page 656, entry [164]

أنساب الأشراف - ط الفكر — البلاذري

page 656, entry [164]Open original source
سلاح رسول الله ﷺ: - حدثني محمد بن سعد، عن الواقدي، حدثني ابن أبي سبرة، عن عبد الحميد بن سهيل بن عبد الرحمن بن عوف قال: قدم رسول الله ﷺ المدينة في الهجرة بسيف كان لأبيه مأثور. قال: وحدثني ابن أبي سبرة، عن عبد الرحمن بن عطاء قال: كانت درع رسول الله ﷺ «ذات الفضول» لسعد بن عبادة، فأرسل بها إلى رسول الله ﷺ حين سار إلى بدر، وأرسل إليه معها بسيف يقال له العضب، فشهد بهما وقعة بدر، وغنمه الله ﷿ ذا الفقار. قال الواقدي: كان ذو الفقار لمنبه بن الحجاج. وقال غيره: كانلنبيه بن الحجاج. وقال الكلبي: كان للعاص بن منبه بن الحجاج. حدثني محمد بن سعد، عن ابن أبي الزناد، عن أبيه، عن عبيد الله بن عبد الله بن عتبة، عن ابن عباس أن رسول الله ﷺ غنم سيفه ذا الفقار يوم بدر. حدثني هشام بن عمار الدمشقي، ثنا محمد بن حمير، ثنا أبو الحكم الصيقل، ثنا مرزوق الصيقل أنه صقل سيف رسول الله ﷺ ذا الفقار، فكانت قبيعته، وحلق في قيده، وبكر في وسطه من فضّة. محمد، عن الواقدي، حدثني محمد بن عبد الله، عن ابن المسيب أن رسول الله ﷺ غنم ذا الفقار يوم بدر. حدثني إسحاق بن أبي إسرائيل، ثنا عبد الرحمن بن أبي الزناد، عن أبيه، عن عبيد الله بن عبد الله، عن ابن عباس أن رسول الله ﷺ تنفّل سيفه ذا الفقار يوم بدر. - وحدثني محمد، عن الواقدي، عن ابن أبي سبرة، عن مروان بن أبي سعيد بن المعلى الأنصاري قال: أصاب رسول الله ﷺ من سلاح بني قينقاع ثلاث أسياف: سيفا قلعيا (¬١)، وسيفا يدعى بيّان، وسيفا يدعى الحتف. قال: وكان رسول الله ﷺ بعث عليا إلى القليس، صنم طيء، فوجده مقلدا سيفين يقال لهما مخذم ورسوب. وهما سيفان كانا للحارث بن أبي شمر الغساني، يتقلدهما عن يمينهوشماله، فنذر: لئن ظفر ببعض أعدائه ليهدينهما إلى القليس؛ فظفر به، فأهداهما إليه. وهما اللذان يقول فيهما علقمة بن عبدة التميمي: مظاهر سربالي حديد عليهما … عقيلا سيوف مخذم ورسوب (¬١) وأصاب رسول الله ﷺ من سلاح بني قينقاع ثلاثة أرماح، وثلاث قسيّ: قوس اسمها الروحاء، وقوس من شوحط (¬٢) وتسمى البيضاء، وقوس من نبع (¬٣) تسمى الصفراء. وصارت إليه يومئذ درعان من سلاحهم: درع يقال له السعدية، ودرع تدعى فضّة. وقال بعضهم: كانت ذات الفضول والسعدية لعكين القينقاعي؛ وكانت فضة من هدية سعد بن عبادة. وأصاب من سلاحهم مغفرا موشحا (¬٤). - قال الواقدي، وحدثني ابن أبي سبرة، عن مروان بن أبي سعيد بن المعلى الأنصاري قال: كانت للنبي ﷺ قوس تدعى الكتوم، من نبع، كسرت يوم أحد، فأخذها قتادة بن النعمان. وكان لرسول الله ﷺ مغفر، يقال له ذو السبوب، ورمح يقال له المثنوني، وقصة؛ وجعبة يقال لها الكافور؛ وترس يقال له الزلوق. - وحدثني هشام بن عمار، ثنا مالك بن أنس، حدثني ابن شهابالزهري، عن أنس بن مالك أن رسول الله ﷺ دخل مكة يوم الفتح وعلى رأسه مغفر. - وحدثني محمد بن سعد، والوليد بن صالح، عن الواقدي قال: سألنا عن العنزة التي كان رسول الله ﷺ يصلي إليها في أسفاره وتحمل بين يديه يوم العيد. فحدثني أبو بكر بن عبد الله بن محمد بن أبي سبرة العامري، عن عيسى بن معمر، عن عباد بن عبد الله بن الزبير، عن أسماء بنت أبي بكر قالت: لما هاجر الزبير إلى أرض الحبشة، خرج مع النجاشي فقاتل عدوا له، فأعطاه النجاشي يومئذ عنزة فقاتل بها وطعن عدّة حتى ظهر النجاشي على عدوه. وقدم الزبير بها فشهد بدرا وهي معه. وشهد بها يوم أحد ويوم خيبر. ثم أخذها رسول الله ﷺ منه منصرفه من خيبر، فكانت تحمل بين يديه يوم العيد: يحملها بلال بن رباح؛ يخرج بها في أسفاره فتركز بين يديه يصلى إليها. وتوفي ﷺ والأمر على ذلك؛ وكان أبو بكر، وعمر وعثمان رضي الله تعالى عنهم على ذلك. فهي اليوم تحمل بين أيدي الأئمة، وتكون مع المؤذنين. - وحدثني محمد بن سعد، عن إسماعيل بن عبد الله بن أبي أويس، عن عبد الرحمن بن سعد وغيره أن النجاشي بعث إلى النبي ﷺ بثلاث عنزات، فأمسك النبي ﷺ واحدة، وأعطى عمر رضي الله تعالى عنه واحدة، وأعطى عليا رضي الله تعالى عنه واحدة. ويقال إن رسول الله ﷺ ابتاع عنزات فأعطى الزبير منهاعنزة، وفرّقها في أصحابه؛ وكانت هذه العنزة منها تحمل بين يديه. والأول أثبت. وقد أمر المتوكل على الله أمير المؤمنين بحمل هذه العنزة إليه؛ فهي اليوم بسرّ من رأى. - حدثني محمد بن سعد، عن الواقدي، عن التوزي، عن إسماعيل بن أمية، عن مكحول قال: كانت الحربة تحمل مع رسول الله ﷺ في أسفاره لأنه كان يصلي إليها وهي العنزة. قال الواقدي، وحدثنا عبد الله بن نافع، عن أبيه عن ابن عمر قال: كان يخرج بها يوم العيد فتغرز بالمصلى لأنه ليس ثمّ بناء ولا غيره. - قال الواقدي، وحدثني إبراهيم بن محمد بن عمار بن سعد القرظ، عن أبيه، عن جده، أن بلالا كان يحمل العنزة يوم العيد، ثم حملها سعد بن عمار، ثم حملها محمد بن عمار بين أيدي الولاة. قال: ثم أنا هذا أحملها بين أيديهم. وقال الواقدي، حدثنا التوزي، عن عون بن أبي جحيفة، عن أبيه قال: رأيت بلالا في حجة الوداع خرج بالعنزة فركزها، وصلى إليها رسول الله ﷺ؛ والحمار والكلب يمران من ورائها. - المدائني عن هشام بن سعد، عن عيسى بن عبد الله بن مالك قال: خاصم العباس عليا رضي الله تعالى عنهما إلى أبي بكر فقال: العمّأولى أو ابن العم؟ فقال أبو بكر رضي الله تعالى عنه: العم. فقال: ما بال دروع النبي وبغلته دلدل وسيفه عند علي؟ فقال أبو بكر: هذه سيف وجدته في يده، فأنا أكره نزعه منه. فتركه العباس.
Parsing and provenance details
Local passage ID
253471
Book record
shamela-9773
Source record
336295
Parser
book_passage_bootstrap v1
Parser confidence
low
Entry type
Uncertain
Passage 253471 — shamela-9773 · Hadith Research Library