Hadith Research Libraryمكتبة الحديث والرجال

Classical source passage

خيل رسول الله ﷺ وما كان له من الحافر غير الخيل، ومن الخف والظلف:

البلاذري - أنساب الأشراف - ط الفكر · page 642, entry [162]

أنساب الأشراف - ط الفكر — البلاذري

Open narrator profile: خيل رسول الله ﷺ وما كان له من الحافر غير الخيل، ومن الخف والظلف:
page 642, entry [162]Open original source
خيل رسول الله ﷺ وما كان له من الحافر غير الخيل، ومن الخف والظلف - حدثني محمد بن سعد، ثنا أبو عبد الله الواقدي، عن محمد بن يحيى بن سهل بن أبي حثمة، عن أبيه قال: أول فرس ملكه رسول الله ﷺ فرس ابتاعه بالمدينة من رجل من بني فزارة بعشر أواق. وكان اسمه عند الأعرابي «الضرس»، فسماه رسول الله ﷺ السكب، وكان أول ما غزا عليه أحد. - وحدثنا محمد بن سعد، عن الواقدي، عن الحسن بن عمارة، عن الحكم، عن مقسم، عن ابن عباس قال: كان لرسول الله ﷺ فرس يدعى المرتجز. وحدثني الوليد بن صالح، عن الواقدي، عن محمد بن يحيى بن سهل قال: ابتاع رسول الله ﷺ فرسه المرتجز من أعرابي، من بني مرّة. فرأى الأعرابي فيه رغبة، فجحد أن يكون باعه إياه، فشهد له على ابتياعه هذا الفرس خزيمة بن ثابت الأنصاري، ولم يكن شاهدا شراءه. فقال له النبيﷺ: كيف شهدت ولم تحضر؟ قال: لتصديقي إياك يا رسول الله، وأن قولك كالمعاينة. قال: أنت ذو الشهادتين. فسمي ذا الشهادتين. - وحدثنا محمد بن سعد، عن الواقدي، عن ابن عباس بن سهل بن سعد، عن أبيه، عن جده قال: كانت لرسول الله ﷺ، عندي، ثلاثة أفراس: لزاز والظرب، واللّحيف. فأما لزاز فأهداه له المقوقس صاحب الإسكندرية. وأما الظرب فأهداه له فروة بن عمرو الجذامي، من عمّان الشأم. وأما اللحيف فأهداه له ربيعة بن أبي البراء الكلابي، فأثابه فرائض من نعم بني كلاب. قال: وأهدى تميم الداري لرسول الله ﷺ فرسا يقال له الورد، فأعطاه عمر. فحمل عليه عمر في سبيل الله، فوجده يباع فأخذه. وقال الواقدي: سمي اللحيف لأنه كان كالملحف بعرفه. ويقال: شبّه بلحف جبل وصغر. وسمي الظرب لتشوفه وحسن صهيله. وسمي لزازا لأنه كان ملزازا موثقا. - وحدثني محمد بن سعد، عن الواقدي، عن إبراهيم بن الفضل، عن أبي العلاء، عن مكحول قال: طلعت الخيل وفيها فرس للنبي ﷺ، فبرك على ركبتيه وأطلع رأسه من الصف، وقال: كأنه بحر. وروى الواقدي أن رسول الله ﷺ سابق بين الخيل، فجلس على سلع، وطلعت الخيل. فطلعت له ثلاثة أفراس يتلو بعضها بعضا، يتقدمها فرسه لزاز، فلما رآه سرّ به. ثم فرسه الظرب، ثم السكب (¬١).حدثني أحمد بن إبراهيم الدورقي، ثنا سليمان بن حرب، عن حماد بن زيد، عن أيوب، عن نافع، عن ابن عمر أن رسول الله ﷺ سبق بين الخيل، فجعل غاية المضمرة من الحفياء إلى ثنية الوداع - قال حماد: وأهل المدينة يقولون: بينهما ستة أميال - وجعل غاية ما لم تضمر من ثنية الوداع إلى مسجد بني زريق. وروى الواقدي، عن ابن عباس بن سهل بن سعد بن مالك الساعدي، عن أبيه، عن جده قال: سبقت على فرس رسول الله ﷺ الظرب، فكساني بردا يمانيا. قال عباس: فبقيّته عندنا إلى اليوم. وقال الواقدي: سبق أبو أسيد الساعدي، وهو مالك بن ربيعة، على فرس النبي ﷺ لزاز، فأعطاه حلة يمانية. - وحدثني محمد بن سعد، عن محمد بن عمر الواقدي، عن معمر، عن الزهري قال: كانت بغلة رسول الله ﷺ، دلدل، من هدية فروة بن عمرو الجذامي. وحدثني محمد بن سعد، عن الواقدي، عن موسى بن محمد بن إبراهيم التيمي، عن أبيه قال: كانت دلدل بغلة رسول الله ﷺ أول بغلة ركبت في الإسلام، أهداها المقوقس وأهدى معها حمارا يقال له عفير. وقال الكلبي والهيثم بن عدي: كانت بغلة رسول الله ﷺ التي تسمى دلدل من هدية المقوقس، فبقيت إلى زمن معاوية؛ وأهدى المقوقس أيضا إليه حمارا يقال له يعفور.وقال الكلبي: عفير من هدية فروة الجذامي صاحب البلقاء. وقال الواقدي: كان يعفور من هدية فروة بن عمرو الجذامي، وعفير من هدية المقوقس. - وحدثني محمد بن سعد، عن الواقدي، حدثني ابن أبي سبرة، عن زاهر بن عمرو قال: أهدى فروة إلى النبي ﷺ بغلة يقال لها فضّة، وهبها رسول الله ﷺ لأبي بكر، وحماره يعفور فنفق منصرفه من حجة الوداع (¬١). - وحدثني الأعين، ثنا الحسن بن موسى الأشيب، عن يزيد بن عطاء مولى أبي عوانة، عن أبي إسحاق، عن أبي عبيدة بن عبد الله قال: كان لرسول الله ﷺ حمار يقال له عفير. وكانت لرسول الله ﷺ ناقته القصواء من نعم بني قشير بن كعب بن ربيعة بن عامر، ويقال من نعم بني الحريش بن كعب، ابتاعها أبو بكر رضي الله تعالى عنه بأربع مائة درهم، فأخذها النبي ﷺ منه بذلك الثمن. والثبت أنه وهبها له، فقبلها وهاجر عليها. ولم تزل عنده حتى ماتت. ويقال: ماتت في خلافة أبي بكر. وكانت تكون بالبقيع. ويقال: بنقيع الخيل. وهي تسمى أيضا الجدعاء والعضباء. قال الواقدي وحدثني ابن أبي ذئب، عن يحيى بن يعلى، عن سعيد بن المسيب قال: كان اسمها العضباء، وكان في طرف أذنها جدع. قال الكلبي. فحدثني معمر، عن قتادة قال:قلت لسعيد بن المسيب: ما العضب في الأذن؟ فقال: قطع النصف فصاعدا. قال الواقدي وغيره: القصواء التي في أذنها قطع يسير، والعضباء مثلها. والجدعاء التي قطع نصفها. - وحدثني بكر بن الهيثم، عن محمد بن يوسف الفاريابي، عن سفيان الثوري، عن سلمة بن نبيط، عن أبيه قال: رأيت رسول الله ﷺ في حجته بعرفة على جمل أحمر. - وروى الواقدي في إسناد له أن النبي ﷺ كان يرمي الجمار على ناقة صهباء. - حدثنا عفان، ثنا حماد بن سلمة، أنبأ ثابت البناني، عن أنس بن مالك قال: كانت العضباء لا تسبق، فجاء أعرابي على قعود له، فسابقها فسبقها. فكأنّ ذلك اشتد على أصحاب رسول الله ﷺ. فقال رسول الله ﷺ: «إن حقا على الله أن لا يرفع الناس شيئا إلا وضعه». - قالوا: وكانت لرسول الله ﷺ عشر لقائح: أهدى إليه ثلاثا منهن سعد بن عبادة من نعم بني عقيل، فكن يرعين بالجماء (¬١)، وكان السبع يرعين بذى الجدر (¬٢). ويقال إن سعدا أهدى إحدى الثلاث وأنه ابتاع الاثنتين بالمدينة. وكانت التي أهداها سعد تدعى مهرة، وكانت من نعم بني عقيل. وكانت الاثنتان تدعيان الزّباء والشقراء. فكان الثلاث يحلبن ويسرح إلى النبي ﷺ بألبانهن كل ليلة. وكن غزارا.حدثني محمد بن سعد، عن الواقدي، عن هارون بن محمد بن سالم مولى حويطب بن عبد العزى، عن أبيه، عن نبهان مولى أم سلمة، عن أم سلمة قالت: كان عيشنا أو أكثر عيشنا مع رسول الله ﷺ اللبن. كانت لرسول الله ﷺ لقائح بالغابة، فكان قد فرقها على نسائه، فكانت لي لقحة غزيرة يقال لها العريس. فكنا منها فيما شئنا من لبن. وكانت لعائشة لقحة تدعى السمّراء. وحدثني محمد بن سعد، عن الواقدي، عن معاوية بن عبد الله بن عبيد الله بن أبي رافع، عن أبيه قال: كان يراح على أهل رسول الله ﷺ كل ليلة بقربتين عظيمتين من اللبن كانت لرسول الله ﷺ. وكانت في لقاحه عدّة لهن غزر: الحنّاء، والسّمراء، والعريس، والسّعدية، والبغوم، واليسيرة. وقال بعض المدنيين: وهب البغوم لسودة. - وحدثني محمد بن سعد، عن الواقدي، عن موسى بن عبيدة، عن ثابت مولى أم سلمة، عن أم سلمة قالت: أهدى الضحاك بن سفيان الكلابي للنبي ﷺ لقحة تدعى بردة، لم أر من الإبل سنا كان أحسن منها ولا أغزر: كانت تحلب ما تحلب لقحتان. فربما حلبت لأضياف رسول الله ﷺ غبوقا وصبوحا (¬١). - حدثنا محمد بن سعد، عن الواقدي، عن إبراهيم بن سويد الأسلمي، عن عباد بن منصور، عن عكرمة، عن ابن عباس قال:كانت للنبي ﷺ منائح سبعة أعنز، ترعاهن أم أيمن. وحدثنا محمد، عن الواقدي، عن عبد الملك بن سليمان بن أبي المغيرة، عن محمد بن عبد الله بن الحصين قال: كانت منائح رسول الله ﷺ ترعى بأحد، وتروح في كل ليلة إلى البيت الذي تبيت فيه. قالوا: وكانت منائح رسول الله ﷺ: عجوة، وزمزم، وسقيا، وبركة، وورسة، وإطراف، وإطلال. وحدثني محمد بن سعد، عن الواقدي، عن ابن أبي سبرة، عن مسلم بن يسار، عن وجيهة مولاة أم سلمة قالت: كان لرسول الله ﷺ أعنز سبع، فكان الراعي يبلغ بهن مرة الجمّاء، ومرة أحدا، وتروح علينا. وكانت لقاحه بذي الجدر، فتأتينا ألبانها بالليل. وتكون بالغابة فتأتينا ألبانها بالليل. وكان أكثر عيشنا اللبن من الإبل والغنم (¬١). قال الواقدي: وحدثني خالد بن إلياس، عن صالح بن نبهان مولى التؤمة، عن أبيه، عن أبي الهيثم بن التيهان. عن النبي ﷺ قال: «ما من أهل بيت عندهم شاة إلا وفي بيتهم بركة».
Parsing and provenance details
Local passage ID
253469
Book record
shamela-9773
Source record
336293
Parser
book_passage_bootstrap v1
Parser confidence
medium
Entry type
Person Candidate
خيل رسول الله ﷺ وما كان له من الحافر غير الخيل، ومن الخف والظلف: — shamela-9773 · Hadith Research Library