page 578, entry [125]Open original source
فاطمة الكلابية زوجة النبي ﵇: - وحدثني الوليد بن صالح، عن الواقدي، عن محمد بن عبد الله، عن الزهري، عن عروة عن عائشة قالت: تزوّج رسول الله ﷺ امرأة من بني كلاب، فلما دنا منها قالت: أعوذ بالله منك. فقال ﷺ: «عذت بعظيم؛ إلحقي بأهلك». وحدثني الوليد بن صالح، عن الواقدي، عن عبد الله بن سليمان، عن عمرو بن شعيب، عن أبيه، عن جده قال: دخل رسول الله ﷺ بالكلابية، ولكنه لما خير نساءه، اختارت قومها، ففارقها، فكانت بعد ذلك تلقط البعر، وتدخل على نساء النبي ﷺ، فيتصدقن عليها، وتقول: أنا الشقية. وقال الواقدي: ماتت الكلابية سنة ستين عند أهلها، وكان تزوّج رسول الله ﷺ إياها في سنة ثمان، منصرفه من الجعرانة. وقال بعض الرواة: إنّ هذه الكلابية ابنة الضحاك بن سفيان الكلابي، واسمها فاطمة. وقالبعضهم عرض الضحاك الكلابي ابنته على رسول الله ﷺ، وقال: من صفتها كذا، وكفاك من صحة بدنها أنها لم تمرض قط، ولم تصدع. فقال ﷺ: «لا حاجة لنا فيها هذه تأتينا نخطبها (¬١)». وقال الكلبي: التي قال أبوها إنها لم تصدع قط، وعرضها على النبي ﷺ فقال «لا حاجة لنا بها»، سلمية؛ وأما الكلابية، فاختارت قومها فدلهت وذهب عقلها؛ فكانت تقول: أنا الشقية، خدعت. وقد روي مثل ذلك عن عبد الواحد بن أبي عون.