page 188, entry [40]Open original source
عتبة بن ربيعة بن عبد شمس بن عبد مناف - كان عتبة يكنى أبا الوليد، ولقي رسول الله ﷺ، فقال له: «إن أردت الشرف، شرفناك بأن نملكك. وإن كنت تريد المال، أعطيناك منه ما تحبه». فقال: «يا أبا الوليد، اسمع». فقرأ (حم) السجدة (¬١). فقال: هذا كلام ما سمعت مثله. ثم التفت إلى جماعة من قريش، فقال: دعوه وخلّوا بينه وبين العرب، فليس بتارك أمره. - وأتى رسول الله ﷺ ابن أم مكتوم؛ وعتبة يكلمه، وقد طمع فيه فشغل عنه. فأنزل الله ﷿: ﴿عَبَسَ وَ تَوَلّى﴾. وقوله: ﴿أَمّا مَنِ اسْتَغْنى﴾ (¬٢)، يعني عتبة. ويقال: إنّ الذي تشاغل عن ابن أم مكتوم به: الوليد بن المغيرة. ويقال: إنّ ابن أم مكتوم لما أتاه، قال له: «علمني مما علمك الله». فأقبل على أمية بن خلف الجمحي، وتركه. - وقتل عتبة يوم بدر كافرا، قتله حمزة بن عبد المطلب رضي الله تعالى عنه. وقتل الوليد بن عتبة يوم بدر، قتله علي بن أبي طالب ﵇. وكان لعتبة يوم قتل سبعون سنة، وكان الوليد ابن خمسين سنة.وكان أبو حذيفة بن عتبة مع رسول الله ﷺ.