page 187, entry [39]Open original source
الحكم بن أبي العاص بن أمية: - كان الحكم مؤذيا لرسول الله ﷺ، يشتمه ويسمعه، وكان رسول الله ﷺ يمشي ذات يوم، وهو خلفه يخلج بأنفه وفمه، فبقي على ذلك، وأظهر الإسلام يوم فتح مكة، وكان مغموصا عليه في دينه. فاطلع يوما على رسول الله ﷺ وهو في بعض حجر نسائه. فخرج إليه بعنزة (¬٥) وقال: «من عذيري من هذه الوزغة؟ لو أدركته، لفقأت عينيه»، أو كما قال ﷺ. ولعنه وما ولد، وغرّبه عن المدينة، فلم يزل خارجا منها إلى أن استخلف عثمان بن عفان رضي الله تعالى عنه، فردّه وولده. فكان ذلك مما أنكرعليه، ومات في خلافة عثمان. فضرب على قبره فسطاطا. قال عبد الرحمن بن حسان بن ثابت لمروان بن الحكم: إن اللعين أباك فارم عظامه … إن ترم ترم مخلّجا مجنونا يضحى خميص البطن من عمل التقى … ويظلّ من عمل الخبيث بطينا