Hadith Research Libraryمكتبة الحديث والرجال

Classical source passage

محمد بن عبد الملك بن زهر بن عبد الملك بن محمد

الحموي، ياقوت - معجم الأدباء = إرشاد الأريب إلى معرفة الأديب · page 2548, entry [1107]

معجم الأدباء = إرشاد الأريب إلى معرفة الأديب — الحموي، ياقوت

Open narrator profile: محمد بن عبد الملك بن زهر بن عبد الملك بن محمد
page 2548, entry [1107]Open original source
[١٠٧١] محمد بن عبد الملك بن زهر بن عبد الملك بن محمد بن مروان بن زهر الأندلسي الاشبيلي أبو بكر: ولد باشبيلية ونشأ بها وحفظ القرآن وسمع الحديث وأقبل على الأدب واللغة والعربية فبرع في ذلك كله، وعانى الشعر فبلغ الاجادة فيه، وكان يحفظ شعر ذي الرمة، وانفرد بالاجادة في نظم الموشحات التي فاق بها أهل المغرب على أهل المشرق، ولازم عبد الملك الباجيّ سبع سنين وقرأ عليه «المدونة» في مذهب مالك، وأخذ صناعة الطبّ عن أبيه أبي مروان عبد الملك، وباشر أعمالها ففاق فيها أهل زمانه وخدم بها دولة الملثمين في آخر عهدهم ثم خدم بها دولة الموحدين بني عبد المؤمن، ومات في أول دولة الناصر محمد. وكان حسن المعالجة جيد التدبير لا يماثله أحد في ذلك، وكان صحيح البنية قويّ الأعضاء، وبلغ الشيخوخة ولم يفقد قوة عضو من أعضائه إلا ثقل في السمع اعتراه في أواخر عمره. حكى أبو مروان محمد بن أحمد الباجي أن أبا بكر ابن زهر كان شديد البأس يجذب قوسا مائة وخمسين رطلا بالاشبيلي، وهو ست عشرة أوقية، وكان يحسن اللعب بالشطرنج بارعا فيه. ولد سنة سبع وخمسمائة وتوفي بمراكش سنة خمس وتسعين وخمسمائة وقيل في أول سنة ست وتسعين، ودفن بمقابر الشيوخ وقد ناهز التسعين.ومن شعر الوزير أبي بكر ابن زهر قوله «١» : إني نظرت إلى المرآة إذ جليت ... فأنكرت مقلتاي كلّ ما رأتا رأيت فيها شييخا لست أعرفه ... وكنت أعهده من قبل ذاك فتى فقلت أين الذي بالأمس كان هنا ... متى ترحّل عن هذا المكان متى فاستجهلتني وقالت لي وما نطقت ... قد كان ذاك وهذا بعد ذاك أتى كان الغواني يقلن يا أخي ولقد ... صار الغواني يقلن اليوم يا أبتا وقال في كتاب «حيلة البرء» لجالينوس وأجاد «٢» : حيلة البرء صنّفت لعليل ... يترجّى الحياة أو لعليله فإذا جاءت المنية قالت ... حيلة البرء ليس في البرء حيله ومن موشحاته قوله «٣» : أيها الشاكي إليك المشتكى ... قد دعوناك وإن لم تسمع ونديم همت في غرّته ... وشربت الراح من راحته كلما استيقظ من سكرته ... جذب الزقّ إليه واتكا وسقاني أربعا في أربع ... غصن بان [مال] من حيث استوى بات من يهواه من فرط الجوى ... خفق الأحشاء موهون القوى كلما فكّر في البين بكى ... ماله يبكي لما لم يقعليس لي صبر ولا لي جلد ... يا لقومي هجروا واجتهدوا أنكروا شكواي مما أجد ... مثل حالي «١» حقه أن يشتكى كمد اليأس وذلّ الطمع ... ما لعيني عشيت بالنظر أنكرت بعدك ضوء القمر ... واذا ما شئت فاسمع خبري قرحت «٢» عيني من طول البكا ... وبكى بعضي على بعضي معي كبد حرّى ودمع يكف ... يعرف الذنب ولا يعترف أيها المعرض عما أصف ... قد نمى حبّك عندي وزكا لا يظنّ الحبّ أني مدعى ومن موشحاته أيضا «٣» : شاب مسك الليل كافور الصباح ... ووشت بالروض أعراف الرياح فاسقنيها قبل نور الفلق ... وغناء الورق بين الورق كاحمرار الشمس عند الشفق ... نسج المزج عليها حين لاح فلك اللهو وشمس الإصطباح ... وغزال سامني بالملق وبرى جسمي وأذكى حرقي ... أهيف مذ سلّ سيف الحدققصّرت عنه مشاهير الصفاح ... وانثنت بالذعر أغصان الرماح صار بالذلّ فؤادي كلفا ... وجفوني ساهرات وطفا كلما قلت جوى الحبّ انطفا ... أمرض القلب بأجفان صحاح وسبى العقل بجدّ ومزاح ... يوسفيّ الحسن عذب المبتسم قمريّ الوجه ليليّ اللمم ... عنتريّ البأس عبسيّ الهمم غصنيّ القدّ مهضوم الوشاح ... مادريّ الوصل طائيّ السماح قدّ بالقد فؤادي هيفا ... وسبى عقلي لما انعطفا ليته بالوصل أحيا دنفا ... مستطار العقل مقصوص الجناح ما عليه في هواه من جناح ... يا عليّ أنت نور المقل جد بوصل منك لي يا أملي ... كم أغنيك إذا ما لحت لي «طرقت والليل ممدود الجناح ... مرحبا بالشمس من غير صباح» وقال أيضا: لله ما صنع الغرام بقلبه ... أودى به لما ألمّ بلبّه لبّاه لما أن دعاه وهكذا ... من يدعه داعي الغرام يلبّه بأبي الذي لا يستطيع لعجبه ... ردّ السلام وإن شككت فعج به ظبي من الأعراب ما ترك الضنا ... في لحظه من سلوة لمحبه إن كنت تنكر ما جنى بلحاظه ... في سلبه يوم الغوير فسل بهأو شئت أن تلقى غزالا أغيدا ... في سربه أسد العرين فسر به يا ما أميلحه وأعذب ريقه ... وأعزّه وأذلّني في حبه بل ما أليطف وردة في خده ... وأرقّها وأشدّ قسوة قلبه كم من خمار دون خمرة ريقه ... وعذاب قلب دون رائق عذبه نادى بنفسج عارضيه وقد بدا ... يا عاشقين تمتعوا من قربه وقال أيضا «١» : ما زلت أسقيهم وأشرب فضلهم ... حتى سكرت ونالهم ما نالني والخمر تعلم حين تأخذ ثارها ... أني أملت إناءها فأمالني وقال أيضا وأوصى أن يكتب على قبره: تأمل بحقك يا واقفا ... ولاحظ مكانا دفعت إليه فاني حذّرت منه الأنام ... وها أنا قد صرت رهنا لديه «٢»

Statements found in this passage

Structured research notes remain attached to the exact passage from which they were extracted.

Identity attributes

  • Nisba

    الأندلسي

    بن عبد الملك بن محمد [١٠٧١] محمد بن عبد الملك بن زهر بن عبد الملك بن محمد بن مروان بن زهر الأندلسي الاشبيلي أبو بكر: ولد باشبيلية ونشأ بها وحفظ القرآن وسمع الحديث وأقبل على الأدب واللغة وا

    Review metadata

    Needs Review · Medium confidence

  • Place Marker

    الأندلسي

    بن عبد الملك بن محمد [١٠٧١] محمد بن عبد الملك بن زهر بن عبد الملك بن محمد بن مروان بن زهر الأندلسي الاشبيلي أبو بكر: ولد باشبيلية ونشأ بها وحفظ القرآن وسمع الحديث وأقبل على الأدب واللغة وا

    Review metadata

    Needs Review · Medium confidence

Parsing and provenance details
Local passage ID
253065
Book record
shamela-9788
Source record
340729
Parser
book_passage_bootstrap v1
Parser confidence
medium
Entry type
Person Candidate