Hadith Research Libraryمكتبة الحديث والرجال

Classical source passage

علي بن عبد الله بن أحمد النيسابوري

الحموي، ياقوت - معجم الأدباء = إرشاد الأريب إلى معرفة الأديب · page 1780, entry [803]

معجم الأدباء = إرشاد الأريب إلى معرفة الأديب — الحموي، ياقوت

Open narrator profile: علي بن عبد الله بن أحمد النيسابوري
page 1780, entry [803]Open original source
[٧٧٢] علي بن عبد الله بن أحمد النيسابوري المعروف بابن أبي الطيب: مولده بنيسابور، وموطنه قصبة سابزوار، وكان له معرفة تامة بالقرآن وبتفسيره، مات في ثامن شوال سنة ثمان وخمسين وأربعمائة، ودفن في مقبرة سابزوار «١» . وقد عمل أبو القاسم علي بن محمد بن الحسين بن عمرو من دهاقين وميمولان «٢» مدرسة باسمه في محلة اسفريس في رمضان سنة عشر وأربعمائة وأثرها إلى الآن باق «٣» ، وكان له تلاميذ كثيرة منهم أبو القاسم علي بن محمد بن الحسين «٤» بن عمرو وغيره. وله عدة تصانيف في تفسير القرآن المجيد، منها: كتاب التفسير الكبير في ثلاثين مجلّدا. وكتاب التفسير الأوسط أحد عشر مجلّدا. وكتاب التفسير الصغير ثلاث مجلدات. وكان يملي ذلك من حفظه. ولما مات ﵀ لم يوجد في خزانة كتبه إلا أربع مجلدات أحدها فقهي وآخر أدبي ومجلدان في التاريخ، ودفن في مقبرة سابزوار، وعنده دعوة مستجابة مجربة. وحمل في سنة أربع عشرة وأربعمائة إلى السلطان محمود بن سبكتكين، فلما دخل عليه جلس بغير إذن، وشرع في رواية خبر عن النبيّ ﷺ بغير أمر من السلطان، فقال السلطان لغلام: يا غلام ده رأسه، فلكمه على رأسه لكمة كانت سببا إلى قلة سمعه وطرشه، ثم عرف السلطان منزلته من الدين والعلم والنزاهة والورع فاعتذر إليه وأمر له بمال فلم يقبله وقال: لا حاجة لي في المال، فإن استطعت أن تردّ عليّ ما أخذته مني قبلته، وهو سمعي، فقال له السلطان: أيها الرجل إن للملك صولة وهو مفتقر إلى السياسة، ورأيتك قد تعديت الواجب فجرى مني ما جرى، والآن فأحبّ أن تجعلني في حلّ، فقال: الله بيني وبينك بالمرصاد. ثم قال له: إنما أحضرتنيلسماع الوعظ وأخبار الرسول والخشوع لا لإقامة قوانين الملك واستعمال السياسة، فإن ذلك يتعلق بالملوك وأمثالهم لا بالعلماء، فخجل السلطان وجبذ برأسه إليه وعانقه. ومن كلامه في خطبة كتاب التفسير: الزمان زمان سفهاء السفل، والقرآن قران انقلاب النّحل، والفضل في أبنائه فضول، وطلوع التمييز فيهم أفول، والدين دين، والدنيا عين. وان تحلّى أحدهم بالعلوم، وادعى أنه في الخصوص من العموم، فغايته أن يقرأ القرآن وهو غافل عن معانيه، ويتحلّى بالفضل وهو لا يدانيه، ويجمع الأحاديث والأخبار، وهو فيها مثل الحمار يحمل الأسفار. وله ديوان شعر، ومن شعره في «دمية القصر» «١» : فلك الأفاضل أرض نيسابور ... مرسى الأنام وليس مرسى بور دعيت أبرشهر البلاد لأنها ... قطب وسائرها رسوم السور هي قبة الإسلام نائرة الصّوى ... فكأنها الأقمار في الديجور من تلق منهم تلقه بمهابة ... زفت عليه بفضله الموفور لهم الأوامر والنواهي كلّها ... ومدى سواهم رتبة المأمور نقلت جميع ذلك من «تاريخ بيهق» لأبي الحسن ابن أبي القاسم البيهقي مصنف كتاب «وشاح الدمية» .

Statements found in this passage

Structured research notes remain attached to the exact passage from which they were extracted.

Identity attributes

  • Nisba

    النيسابوري

    علي بن عبد الله بن أحمد النيسابوري [٧٧٢] علي بن عبد الله بن أحمد النيسابوري المعروف بابن أبي الطيب: مولده بنيسابور، وموطنه ق

    Review metadata

    Needs Review · Medium confidence

  • Place Marker

    النيسابوري

    علي بن عبد الله بن أحمد النيسابوري [٧٧٢] علي بن عبد الله بن أحمد النيسابوري المعروف بابن أبي الطيب: مولده بنيسابور، وموطنه ق

    Review metadata

    Needs Review · Medium confidence

Parsing and provenance details
Local passage ID
252771
Book record
shamela-9788
Source record
340435
Parser
book_passage_bootstrap v1
Parser confidence
medium
Entry type
Person Candidate
علي بن عبد الله بن أحمد النيسابوري — shamela-9788 · Hadith Research Library