page 1424, entry [613]Open original source
شيث بن إبراهيم بن محمد بن حيدرة ضياء الدين، المعروف بابن الحاج القناوي القفطي النحوي اللغوي العروضي أبو الحسن: أحد أكابر الأدباء المعاصرين، برع في العربية واللغة وفنون الأدب وتقدم فيها، وسمع من الحافظ أبي طاهر السلفي وغيره، وحدث ودرّس، وكان ذا هيبة ووقار، وله مقامات معروفة ومواقف بين يدي السلاطين والأمراء، وكانوا يحترمونه ويوقرونه. ومن تصانيفه: كتاب الاشارة في تسهيل العبارة. والمعتصر من المختصر. وتهذيب ذهن الواعي في إصلاح الرعية والراعي، صنفه للملك الناصر صلاح الدين يوسف. وحزّ الغلاصم وإفحام المخاصم. وتعاليق في الفقه على مذهب الامام مالك. واللؤلؤة المكنونة واليتيمة المصونة، وهي قصيدة في الأسماء المذكرة، أبياتها سبعون بيتا، منها: وصفت الشعر من يفهم ... يخبّرني بما يعلم يخبرني بألفاظ ... من الأعراب ما الدهثم وما الإقليد والتقلي ... د والتهنيد والاهتم وما النهاد والاهدا ... م والأسمال والعيهم وما الالغاد والاخرا ... د والاقراد والاكدم [١] وما الدقراس والمردا ... س والفداس والاعلم وما الاوخاص والادرا ... ص والقراص والاثرم وما اليعضيد واليعقي ... د والتدمين والارقموما الانكار والانكا ... ث والاعلام والاقضم وما الأوغال والأوغا ... د والأوغاب والأقصم ومضى على هذا النمط إلى أن قال: ألا فاسمع لألفاظ ... جرت علما لمن يعلم فقد أنبأت في شعري ... بألفاظي لمن يفحم وعارضت السجستان ... يّ في قولي ولم أعلم فضعّفت قوافيه ... على المثل الذي نظّم فهذا الشعر لا يدري ... هـ إلا عالم همهم توفي أبو الحسن ابن الحاج سنة ثمان وتسعين وخمسمائة وقيل سنة تسع وتسعين وخمسمائة ومن شعره: اجهد لنفسك إن الحرص متعبة ... للقلب والجسم والايمان يمنعه فإن رزقك مقسوم سترزقه ... وكلّ خلق تراه ليس يدفعه فإن شككت بأن الله يقسمه ... فإن ذلك باب الكفر تقرعه