Hadith Research Libraryمكتبة الحديث والرجال

Classical source passage

الخليل بن أحمد بن محمد بن الخليل بن موسى

الحموي، ياقوت - معجم الأدباء = إرشاد الأريب إلى معرفة الأديب · page 1271, entry [483]

معجم الأدباء = إرشاد الأريب إلى معرفة الأديب — الحموي، ياقوت

Open narrator profile: الخليل بن أحمد بن محمد بن الخليل بن موسى
page 1271, entry [483]Open original source
الخليل بن أحمد بن محمد بن الخليل بن موسى بن عبد الله بن عاصم بن جبل السجزي، أبو سعيد: إمام في كل علم، شائع الذكر مشهور الفضل معروفبالإحسان في النظم والنثر؛ وكان فقيها شاعرا محدثا رحل في طلب الحديث إلى نيسابور ودمشق وأدرك الأئمة والعلماء وسافر في البلاد، وصنف التصانيف، وولي القضاء ببلدان شتى من وراء النهر. حدّث قال [١] : قدم علينا بسجستان وأنا قاضيها صاحب جيش من خراسان من قبل نصر بن أحمد، ومعه خلق عظيم من الجيش، فملك سجستان فأكثر أصحابه الفساد في البلد، وامتدت أيديهم إلى النساء في الطرقات قهرا، فاجتمع الناس إليّ وإلى الفقيه فلان وشكوا إلينا الحال، فدخلت أنا والفقيه وجماعة من وجوه البلد إليه. وكان المبتدىء الخطاب الفقيه، فوعظه وعرّفه ما يجري. فقال له: يا شيخ، ما ظننتك بهذا الجهل، معي ثلاثون ألف رجل نساؤهم ببخارى، فإذا قامت أيورهم كيف يصنعون، ينفذونها بسفاتج إلى حرمهم، لا بدّ لهم أن يضعوها فيمن ها هنا، كيف استوى لهم. هذا أمر لا يمكنني إفساد قلوب الجيش بنهيهم عنه. فانصرف. قال: فخرجنا، فقالت لنا العامة: أيش قال الأمير؟ فأعاد عليهم الفقيه الكلام بعينه. فقالوا: هذا القول منه فسق وأمر به ومكاشفة بمعصية الله، فهل يحلّ لنا عندك قتاله بهذا القول؟ فقال لهم الفقيه: نعم، قد حلّ لكم قتاله. فتبادرت العامة، وانسللنا من الفتنة فلم نصلّ المغرب من تلك الليلة وفي البلد أحد من الخراسانية لأنه اجتمع من العامة ما لا يضبط عدده، فقتلوا خلقا عظيما من الخراسانية، ونهبت دار الأمير فطلبوه ليقتلوه، فأفلت على فرسه، ومعه كل من قدر على الهرب، ومضوا على وجوههم، فما جاءنا بعدهم جيش من خراسان. قال الحاكم أبو عبد الله في «تاريخ نيسابور» : كان الخليل شيخ أهل الرأي في عصره، وكان من أحسن الناس كلاما في الوعظ والذكر، مع تقدّمه في الفقه والأدب، وكان ورد نيسابور، قديما مع محمد بن إسحاق بن خزيمة وأقرانه، وسمع بالريّ والعراق والحجاز، وورد نيسابور محدّثا ومفيدا سنة تسع وخمسين وثلاثمائة، وسكن سجستان ثم انتقل إلى بلخ وسكنها، ومن شعره في مدح أبي حنيفة النعمان بن ثابت وصاحبيه والأئمة القراء:سأجعل لي النعمان في الفقه قدوة ... وسفيان في نقل الأحاديث سيدا وفي ترك ما لم يعنني من عقيدة ... سأتبع يعقوب العلا ومحمدا وأجعل حزبي من قراءة عاصم ... وحمزة بالتحقيق درسا مؤكدا وأجعل في النحو الكسائيّ عمدتي ... ومن بعده الفراء ما عشت سرمدا وإن عدت للحجّ المبارك مرة ... جعلت لنفسي كوفة الخير مشهدا فهذا اعتقادي وهو ديني ومذهبي ... فمن شاء فليبرز ليلقى موحدا ويلقى لسانا مثل سيف مهنّد ... يفلّ إذا لاقى الحسام المهندا وقال: إذا ضاق باب الرزق عنك ببلدة ... فثمّ بلاد رزقها غير ضيّق وإياك والسكنى بدار مذلّة ... فتسقى بكأس الذلة المتدفق فما ضاقت الدنيا عليك برحبها ... ولا باب رزق الله عنك بمغلق وقال: ليس التطاول رافعا من جاهل ... وكذا التواضع لا يضرّ بعاقل لكن يزاد إذا تواضع رفعة ... ثم التطاول ما له من حاصل وقال: رضيت من الدنيا بقوت يقيمني ... ولا أبتغي من بعده أبدا فضلا ولست أروم القوت إلا لأنه ... يعين على علم أردّ به جهلا فما هذه الدنيا يكون نعيمها ... لأصغر ما في العلم من نكتة عدلا وقال: الله يجمع بيننا في غبطة ... ويزيل وحشتنا بوشك تلاق ما طاب لي عيش فديتك بعدما ... ناحت عليّ حمامة بفراق إن الإله لقد قضى في خلقه ... أن لا يطيب العيش للمشتاق توفي القاضي السجزي بسمرقند وهو قاض بها سنة ثمان وسبعين وثلاثمائة ومولده سنة إحدى وسبعين ومائتين، وقيل توفي بفرغانة وهو على مظالمها. وقال أبوبكر الخوارزمي يرثيه: ولما رأينا الناس حيرى لهدة ... بدت بأساس الدين بعد تأطّد [١] أفضنا دموعا بالدماء مشوبة ... وقلنا لقد مات الخليل بن أحمد - ٤٦٧-

Statements found in this passage

Structured research notes remain attached to the exact passage from which they were extracted.

Chronology

  • Death Year Ah

    467

    . بدت بأساس الدين بعد تأطّد [١] أفضنا دموعا بالدماء مشوبة ... وقلنا لقد مات الخليل بن أحمد - ٤٦٧-

    Review metadata

    Needs Review · Medium confidence

Parsing and provenance details
Local passage ID
252460
Book record
shamela-9788
Source record
340124
Parser
book_passage_bootstrap v1
Parser confidence
medium
Entry type
Person Candidate
الخليل بن أحمد بن محمد بن الخليل بن موسى — shamela-9788 · Hadith Research Library