page 1221, entry [454]Open original source
حمزة بن علي أبو يعلى بن العين زربي، نسبة إلى عين زربى [٢] الأديب الشاعر: قتل في الوقعة التي كسر فيها أتسز بن أوق بمصر سنة ست وخمسين وخمسمائة. ومن شعره هذه القصيدة وهي من بحر السلسلة [٣] ، قال: هل تأمن يبقي لك الخليط إذا بان ... للهمّ فؤادا وللمدامع أجفان أتطمع في سلوة وجسمك حال ... بالسّقم ومن حبّهم فؤادك ملآن تبغي أملا دونه حشاشة نفس ... وهوى في الحشا يضاعف أشجان اعتلّ لأجفاني القريحة أجفان ... إذ بان ركاب من العقيق إلى البان فالدمع إذا ما استمر فاض نجيعا ... والحبّ إذا ما استمر ضاعف أشجان لله وجوه بدت لنا كبدور ... حسنا وقدود غدت تميس كاغصان إذا عزموا عزمة الفراق أعاروا ... للقلب هموما تحلّ فيه وأحزان سقيا لزمان مضى ففرّق شملا ... أيام خلا لي العيش والوصل بحلوان يا ساكنة في الحشا ملكت فؤادا ... أضحت حرق الوجد فيه تضرم نيران حتّام تمنّي الفؤاد منك بوعد ... هل ينقع لمع السراب غلّة عطشان حتام أرى راجيا وصال حبيب ... قد أسرف في هجره وأصبح خوّانوقال [١] : تناسيتم عهد الوفا [٢] بعد تذكار ... فأجرى حديثي عنكم [٣] مدمعي الجاري وأنكرتموني بعد عرفان صبوتي [٤] ... فهيّجتم وجدي وأضرمتم ناري وهل دام في الأيام وصل لهاجر ... وودّ لخوّان وعهد لغدّار ألا حاكم لي في الغرام يقيلني ... ألا آخذ لي بعد سفك دمي ثاري وإني لصبّار على ما ينوبني ... ولكن على هجرانكم غير صبار وقال [٥] : يا راكبا عرض الفلاة ألا ... بلّغ أحبّاي الذي تسمع قل لهم ما جفّ لي مدمع ... ولم يطب لي بعدكم مضجع ولا لقيت الطيف مذ غبتم ... وإنما يلقاه من يهجع وقال: المال يرفع ما لا يرفع الحسب ... والودّ يعطف ما لا يعطف النّسب والحلم آفته الجهل المضرّ به ... والعقل آفته الإعجاب والغضب - ٤٣٨-