Hadith Research Libraryمكتبة الحديث والرجال

Classical source passage

الحُسَين بن مُحَمَّد بن عَبد الوَهَّاب بن أحمد بن مُحَمَّد بن الحَسَن بن عُبَيْد اللهِ بن القَاسِم بن عُبيدِ الله بن سُلَيمان بن وَهْب بن سَعيد بن عَمْرو بن الحُصَيْن بن قَيْس بن قَنَان بن سَلَمَة بن

الحموي، ياقوت - معجم الأدباء = إرشاد الأريب إلى معرفة الأديب · page 1141, entry [410]

معجم الأدباء = إرشاد الأريب إلى معرفة الأديب — الحموي، ياقوت

Open narrator profile: الحُسَين بن مُحَمَّد بن عَبد الوَهَّاب بن أحمد بن مُحَمَّد بن الحَسَن بن عُبَيْد اللهِ بن القَاسِم بن عُبيدِ الله بن سُلَيمان بن وَهْب بن سَعيد بن عَمْرو بن الحُصَيْن بن قَيْس بن قَنَان بن سَلَمَة بن
page 1141, entry [410]Open original source
الحسين بن محمد بن عبد الوهاب بن أحمد بن محمد بن الحسين بن عبيد الله بن القاسم بن عبيد الله بن الوزير سليمان بن وهب الحارثي البكري الدباس المعروف بالبارع البغدادي: كان لغويا نحويا مقرئا، قرأ القرآن على أبي علي ابن البناء وغيره، وأقرأ خلقا كثيرا، وسمع من القاضي أبي يعلى الموصلي وغيره، وروىعنه الحافظ أبو القاسم ابن عساكر. وكان حسن المعرفة بصنوف الآداب فاضلا، وله مصنفات حسان في القراءات وغيرها، وله ديوان شعر جيد. وهو من بيت الوزارة فإن جدّه القاسم بن عبيد الله كان وزير المعتضد والمكتفي بعده، وعبيد الله بن القاسم كان وزير المعتضد أيضا قبل ابنه القاسم. وكان بين البارع وابن الهبارية الأديب الشاعر مداعبات، فإنهما كانا رفيقين منذ نشآ. وأضرّ البارع في آخر حياته. وسمع منه الحافظ أبو الفرج ابن الجوزي وأبو عبد الله الحسين بن علي بن مهجل الضرير الباقدرائي، وقرأ عليه بالروايات أبو جعفر عبد الله بن أحمد بن جعفر الواسطي المقرىء الضرير وغيره. وكان مولده سنة ثلاث وأربعين وأربعمائة ببغداد وتوفي صبيحة يوم الثلاثاء سابع عشر جمادى الآخرة سنة أربع وعشرين وخمسمائة. ومن شعره: لم لا أهيم إلى الرياض وحسنها ... وأظلّ منها تحت ظلّ ضافي والزهر حيّاني بثغر باسم ... والماء وافاني بقلب صافي وقال: يوم من الزمهرير مقرور ... عليه ثوب الضباب مزرور كأنما حشو جوّه إبر ... وأرضه فرشها قوارير وشمسه حرّة مخدّرة ... ليس لها من ضبابه نور ومن شعره [١] : يا بأبي الريم الذي زارني ... كالبدر يجلوه القبا الأسود وافى إليّ السّكر ليلا به ... ولم يكن عندي له موعد فجاء يهتزّ كريحانة ... يكاد من لينته يعقد وقال: ضيف قلت أهلا به ... يدخل فالعيش به أرغدعرّض بالجذر فناولته ... في الوقت ما امتدت إليه اليد حتى إذا أوفيته نقده ... والنقد سماع له الجلمد بتنا معا في مرقد واحد ... يضمّنا تحت الدجى مسجد يؤمّني لا لصلاة فما ... أركع إلا بعد ما يسجد حتى انجلى الليل بصبح ولم ... أرقد ولا خلّيته يرقد ومن شعره أيضا: يا همّ نفسي في قرب وفي بعد ... وضمن قلبي في حلّ وفي ظعن حرمت منك الرضا إن كان غيّرني ... عما عهدتيه شيء أو يغيرني لو قيل لي نل من الدنيا مناك لما ... جعلت غيرك لي حظا من الزمن منحتك القلب لا أبغي به ثمنا ... إلا رضاك ووافقري الى الثمن [١] وحج [٢] البارع ابن الدباس فلمّا رجع من الحج ذهب إليه الشريف أبو يعلى ابن الهبارية، وكان صديقا له مرة بعد مرة فلم يصادفه، فكتب إليه بقصيدة يعاتبه فيها: يا ابن ودّي وأين منّي ابن ودي ... غيّرت طرقه [٣] الرئاسة بعدي عقدت أنفه عليّ و [حلّت] ... فهو ضدّان بين حلّ وعقد صدّ عني وليس أوّل خلّ ... راع قلبي منه بهجر وصدّ شغلته عني الرئاسة فاس ... تعلى فخلّيته وذلك جهدي كنت برّا كما عهدت وصولا ... لي ترعى عهدي وتحفظ ودي أفلما حججت لا قبل الله ... تعالى مسعاك أنكرت عهدي أيّ فرق بيني وبينك هل أن ... ت سوى شاعر وأني مكدّي وحر امّ الزمان فهي يمين ... برّة أنني سأفتح جنديوأجازيك بالتبظرم والتي ... هـ وكيل الهجاء مدّا بمدّ أنا أهدى إلى التبظرم لو شئت ... بأصل زاك وفضل ومجد لو تبظرمت جاز ذاك ولكن ... حدّ ظرفي ألا أجاوز حدي أي شيء يعود رسمي يعاني ... في حروب الهجاء ليّي ومدّي [١] ووحقّ الهوى لئن لم تعدني ... باعتذار يزيل ضغني وحقدي لأميلن على هواك ومالي ... فيه شيء سوى حروري وبردي [٢] كان عزمي أني أعاتب صفعا ... فاستحال العتاب شتما لبعدي [٣] ومتى ما قدمت وفيتك الصف ... ع فثق بي فإن وعدي كنقدي [٤] فأجابه أبو عبد الله البارع بقصيدة طويلة أيضا، وهي: وصلت رقعة الشريف أبي يع ... لى فقامت مقام لقياه عندي فتلقيتها بأهلا وسهلا ... ثم ألصقتها بطرفي وخدي وفضضت الختام عنها فما ظنّ ... ك بالصاب إذ يشاب بشهد بين حلو من العتاب ومرّ ... هو أولى به وهزل وجدّ وتجنّ عليّ في غير ذنب ... بعتاب يكاد يحرق جلدي يدّعي أنني احتجبت وقد زا ... ر مرارا حاشاه من قبح ردّ ثم دع ذا ما للرياسة والح ... جّ أبن لي في حلّ أنف وعقد [٥] وبماذا علمت بالله أني ... قد تكبرت [٦] أو تغيّر عهدي من تراني أعامل أم وزير ... لأمير أو عارض للجند [٧]أنا إلا ذاك الخليع الذي تع ... رف أرضى ولو بجرّة دردي وإذا صحّ لي عليق فذاك ال ... يوم عيدي وصاحب الدست عبدي أتراني لو كنت في النار مع ... هامان أنساك أو جنان الخلد أو لو اني عصّبت بالتاج أسلا ... ك ولو كنت عانيا في القدّ [١] أنا أضعاف ما عهدت على الع ... هد وإن كنت لا تجازي بودّي رب ليل بتناه وجهي إلى وج ... هك ندمي عميرة بالجلد ونهار سرناه كتفي إلى كت ... فك نحتال في حصول المرد ثم عدنا بخيبة أنا مثل ال ... كلب أعدو وأنت مثل القرد وكأني أراك بالأمس كالمج ... نون تطغى على محبة حمد تتمنى أن لو صفعت بنعلي ... هـ ثمانين ثم فزت بفرد أتراني لم أقض حقك ... بالإسعاف فيما وقعت فيه بجهدي أو ما كنت ثانيا لك إذ ... نلحم في السوق حلفة ونسدّي أفهذا إلى التبظرم منسو ... ب إلى كم تجني وكم تستعدي ألأني قنعت من سائر ... الناس بفذّ من المكارم فرد صان وجهي عن اللئام و ... أولاني جميلا منه إلى غير حدّ فتعففت واقتنعت بتدفيع ... زماني وقلت إني وحدي لا لأني مع ذا أنفت من الكد ... ية أين الكرام حتى أكدي كل هذا عذر إليك فإن تق ... بل وإلا فاقعد على رأس قردي قد تناهيت في المزاح ... إلى الغاية حتى كأنه عين حقد ووحق العباس جدّك ما أنسب ... شيئا منه إلى غير جدّ فأقلني بحقّ ما بيننا من ... هـ فهذا نهاية في البردوقال: إذا المرء أعطى نفسه كلّ ما اشتهت ... ولم ينهها تاقت إلى كلّ باطل وساقت إليه الاثم والعار بالذي ... دعته إليه من حلاوة عاجل وقال أيضا [١] : أفنيت ماء الوجه من طول ما ... أسأل من لا ماء في وجهه أنهي إليه شرح حالي الذي ... يا ليتني متّ ولم أنهه فلم ينلني أبدا رفده ... ولم أكد أسلم من جبهه والدهر إذ مات نحاريره ... قد مدّ أيديه إلى بلهه وقال: تنازعني النفس أعلى مقام ... وليس من العجز لا أنشط ولكن بقدر علوّ المكان ... يكون هبوط الذي يسقط - ٣٩٤-

Statements found in this passage

Structured research notes remain attached to the exact passage from which they were extracted.

Identity attributes

  • Nisba

    البغدادي

    الله بن القاسم بن عبيد الله بن الوزير سليمان بن وهب الحارثي البكري الدباس المعروف بالبارع البغدادي: كان لغويا نحويا مقرئا، قرأ القرآن على أبي علي ابن البناء وغيره، وأقرأ خلقا كثيرا، وسمع م

    Review metadata

    Needs Review · Medium confidence

  • Place Marker

    البغدادي

    الله بن القاسم بن عبيد الله بن الوزير سليمان بن وهب الحارثي البكري الدباس المعروف بالبارع البغدادي: كان لغويا نحويا مقرئا، قرأ القرآن على أبي علي ابن البناء وغيره، وأقرأ خلقا كثيرا، وسمع م

    Review metadata

    Needs Review · Medium confidence

Parsing and provenance details
Local passage ID
252390
Book record
shamela-9788
Source record
340054
Parser
book_passage_bootstrap v1
Parser confidence
medium
Entry type
Person Candidate